نسيم الصبا كيف المنازل من نجد

الهبل

(40) مشاهدة


اقرأ كلمات «نسيم الصبا كيف المنازل من نجد» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نسيم الصبا كيف المنازل من نجد»

نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجد
كَمَا كُنّ عَهْدي أم تَغيّرنَ مِن بَعْدي
ويا عَذَبات البَانِ مِن سفْحِ حَاجرٍ
هَلِ السَّفحُ معمور الربوع على عَهْدي
ويا أَثلاث الجزْع من شعب عامرٍ
لقد زادني ذكراكِ وجداً على وجدِي
منازل روّى تُربَها مثلُ أدمعي
من الغيث مُنْهلّ الحيا صادق الرّعدِ
قَضَيتُ بها حَقَّ الصِّبا والزّمان لَمْ
يُقابلْ إراداتي بعكسٍ ولا طَردِ
وقومٍ بنَعمانِ الأراك عهدتُهمْ
سقوني بها كأساً دِهَاقاً مِن الودِّ
وكم هِمتُ فيهمْ والزّمان مُساعدٌ
وصرفُ القضا يُجْري الأُمور على قصْدي
بمعسول أَطراف الحديثِ كأنّما
يدير على أَهْلِ الغرام جَنَى الشّهدِ
مِن الغيدِ سحّار الّلحاظِ مُعَطّر
اللَّمى جائر الأَحكام معتدل القدِّ
وقد كان طوعي والحوادثُ نوّمٌ
فها أَنا إن سلّمتُ يبخَلُ بالردُ
وكَم ليلةٍ قد زارني في ظلامِها
وددتُ بها نّي فَرشتُ له خدّي
إلى أن سَعَتْ فينا اللّيالي بفُرقةٍ
وغرَّبنَني عَنهُ وغَيّرنَهُ بَعْدي
وما زالَ دهري منذ كان يَريشُ لي
سِهاماً مِن الأَحداث تصمي على عَمْدِ
ليَ اللهُ كم أَلقى الزّمانَ بعزمةٍ
تُقصِّر عنها عزمة الصّارمِ الهندي
وكم حشدتْ يوماً عليّ جنودَه
فما كَلَّ عَنْ حربٍ لَهُ أبداً حدّي
وكم يَلْتَقِيني منْ بنيهِ محارباً
بأخبثِ مِن صلٍّ وألأم مِن قردِ
إلى اللهِ مِن أبناء دهري أشتكي
مرامي تُصمي كلَّ مُحْكمةٍ السّردِ
وما جَهلوا قدري لديهم ورفعتي
وأنّ زماني فيهمُ زمن الوردِ
وما ضرَني أن لا يرون فضائلي
فما خَفِيتْ إلاّ على أَعْينِ رُمْدِ
وما لي ذنبٌ غي أنّي في العُلَى
تقدَّمتُ مَن قَبْلي وأتعبتُ مَن بعدي
سَلِي الدهرَ عنّي إن شكَكْتِ وعَنْهمُ
لِمَنْ قصبات السَّبق في حلبة المجدِ
وقلةٍ لا عزّ إلاّ مع الغِنَى
فَبِالمال يَسْتكْسِي الفتى حُلَلَ الْحَمْدِ
فأعمِل إلى نيل الغِنى كلَّ حيلةٍ
وشق أديمَ الأرضِ في طلب الرّفدِ
فقلتُ لها مهلاً فليس بنافعي
دها ثُعَلٍ والمالُ في غُرَر الأُسْدِ

قراءة في كلمات الأغنية

الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «نسيمالصبا كيفالمنازل من نجد»أداهاالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً فياليمنإلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.

أعمال أخرى لـ الهبل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات