نظرت بلحظ بالقلوب لعوب
شاعر الحمراء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «نظرت بلحظ بالقلوب لعوب» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نظرت بلحظ بالقلوب لعوب»
نَظَرَت بِلَحظٍ بالقلُوب لَعُوبِ
وتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِ
وتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُها
وجلا غَياهبَ فرعِها المسحُوب
ورنَت عيونُ الناظرِين لِخَالِها
فَتوعَّدت مِن خدِّها بِلَهيبِ
وَجَلَت لنا ذهبيةً في الكأسِ مِن
كفٍّ بِلونِ إنائِها مخضُوبِ
وجرَى لنا مَعَها مِن الأنباءِ ما
يَرويه عَبدُ المالِك بنُ قَرِيب
أخذَت بأُذنِ العُود حتى ألصَقَت
به خدَّها وحنَت بسمعِ رَقيبِ
ولقد أسرَّت ما أسرَّتهُ لَهُ
والسمعُ في التَّصدِيق والتكذِيبِ
حَسِبَتهُ يَكتمُ سِرَّها ولقد وَفَى
لكن نرَاه صَاحَ كالمضرُوب
مزَجَت بصوتِه صوتَها فتَمازَجا
وشَدَت بِلَحنٍ في الحشَا مسكُوبِ
الحُبُّ والإخلاص ملءُ فُؤادِنَا
لأمِيرنا ومَليكِنا المحبُوب
إخلاصُنا للعرش شيءٌ واجبٌ
هذا قضَاء الوَاجِب المطلُوب
سُبحانَ مَن وضعَ البلادَ بِكفِّه
وأحاطهُ مِن أهلِها بقُلوبِ
فأصَارَ منه الجِسمَ قلبا نابضاً
وقلوبُنا كالجِسم في التَّحجِيبِ
فانبِض بحقِّك نبضَةً سَنَويَّة
بحَياة عصر العلمِ والتَّهذِيب
عَصرٍ تَرشَّفنَا به ثَغرَ المُنَى
وانجَاب ليلُ جَهالةٍ وخُطُوب
مَلِكٌ تربَّع فوقَ عرشِ قلوبنا
قبلَ العُروجِ لعَرشِه المنصُوب
ذَكَر الأنامُ أُصولَه وخِصالَه
فأضَافَ مَورُوثا إلى مَكسُوب
إن واعَدتهُ بالوفاءِ قُلُوبُنا
ما كان وعدُ الحُرِّ بالمكذُوب
انبِض بعِيد العرشِ عرشِ مسَرَّةٍ
للشعبِ من شُبَّانه والشِّيبِ
اليومَ عيدُ التاجِ تاجِ محمَّدِ
ظِلِّ الأنامِ وسُؤلِهِ المرغوبِ
أكرِم به عِيدا تَجلَّى طَلعةً
للِقاكَ بالتأهِيل والترحِيب
واهنأ بِبدرٍ ساطِعٍ مِن غُرَّةٍ
لوَليِّ عهدِك خيرِ كلِّ نَجِيب
لِله مِن مُستقبلٍ له زاهرٍ
بالنُّور فوقَ جَبينِه مكتُوب
اهنَأ به واهنأ بِطالِع سَعدِه
واهُزز برَوضِ النصرِ عِطفَ قَضِيب
هَذِي فرنسَا وهيَ خَيرُ حَبيبةٍ
لِلعَرش وهوَ لها أعزُّ حبِيب
قد شارَكتنا في السُّرور بعيدِهِ
لله ما أحلى التحادَ شُعُوب
ولتَفخَرِ الحَمرَا ويَفخَرَ أهلُهَا
مِن كلِّ ناءٍ منهمُ وقَريبِ
بمَزيَّةِ السَّبقِ التي نالت به
ذا اليومِ يَومِ فخَارِها المنسُوب
ويدُومُ باشاها الذي قد دَامَ مُخ
لِص وُدِّه في مَشهَدٍ ومَغيب
وتَرنَّحَت زهوا بقَدِّ قَضِيبِ
وتبسَّمت لُطفا فأشرَقَ ثغرُها
وجلا غَياهبَ فرعِها المسحُوب
ورنَت عيونُ الناظرِين لِخَالِها
فَتوعَّدت مِن خدِّها بِلَهيبِ
وَجَلَت لنا ذهبيةً في الكأسِ مِن
كفٍّ بِلونِ إنائِها مخضُوبِ
وجرَى لنا مَعَها مِن الأنباءِ ما
يَرويه عَبدُ المالِك بنُ قَرِيب
أخذَت بأُذنِ العُود حتى ألصَقَت
به خدَّها وحنَت بسمعِ رَقيبِ
ولقد أسرَّت ما أسرَّتهُ لَهُ
والسمعُ في التَّصدِيق والتكذِيبِ
حَسِبَتهُ يَكتمُ سِرَّها ولقد وَفَى
لكن نرَاه صَاحَ كالمضرُوب
مزَجَت بصوتِه صوتَها فتَمازَجا
وشَدَت بِلَحنٍ في الحشَا مسكُوبِ
الحُبُّ والإخلاص ملءُ فُؤادِنَا
لأمِيرنا ومَليكِنا المحبُوب
إخلاصُنا للعرش شيءٌ واجبٌ
هذا قضَاء الوَاجِب المطلُوب
سُبحانَ مَن وضعَ البلادَ بِكفِّه
وأحاطهُ مِن أهلِها بقُلوبِ
فأصَارَ منه الجِسمَ قلبا نابضاً
وقلوبُنا كالجِسم في التَّحجِيبِ
فانبِض بحقِّك نبضَةً سَنَويَّة
بحَياة عصر العلمِ والتَّهذِيب
عَصرٍ تَرشَّفنَا به ثَغرَ المُنَى
وانجَاب ليلُ جَهالةٍ وخُطُوب
مَلِكٌ تربَّع فوقَ عرشِ قلوبنا
قبلَ العُروجِ لعَرشِه المنصُوب
ذَكَر الأنامُ أُصولَه وخِصالَه
فأضَافَ مَورُوثا إلى مَكسُوب
إن واعَدتهُ بالوفاءِ قُلُوبُنا
ما كان وعدُ الحُرِّ بالمكذُوب
انبِض بعِيد العرشِ عرشِ مسَرَّةٍ
للشعبِ من شُبَّانه والشِّيبِ
اليومَ عيدُ التاجِ تاجِ محمَّدِ
ظِلِّ الأنامِ وسُؤلِهِ المرغوبِ
أكرِم به عِيدا تَجلَّى طَلعةً
للِقاكَ بالتأهِيل والترحِيب
واهنأ بِبدرٍ ساطِعٍ مِن غُرَّةٍ
لوَليِّ عهدِك خيرِ كلِّ نَجِيب
لِله مِن مُستقبلٍ له زاهرٍ
بالنُّور فوقَ جَبينِه مكتُوب
اهنَأ به واهنأ بِطالِع سَعدِه
واهُزز برَوضِ النصرِ عِطفَ قَضِيب
هَذِي فرنسَا وهيَ خَيرُ حَبيبةٍ
لِلعَرش وهوَ لها أعزُّ حبِيب
قد شارَكتنا في السُّرور بعيدِهِ
لله ما أحلى التحادَ شُعُوب
ولتَفخَرِ الحَمرَا ويَفخَرَ أهلُهَا
مِن كلِّ ناءٍ منهمُ وقَريبِ
بمَزيَّةِ السَّبقِ التي نالت به
ذا اليومِ يَومِ فخَارِها المنسُوب
ويدُومُ باشاها الذي قد دَامَ مُخ
لِص وُدِّه في مَشهَدٍ ومَغيب
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارشاعرالحمراء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نظرتبلحظبالقلوب لعوب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «نظرتبلحظبالقلوب لعوب»أداهاشاعرالحمراء، هوشاعر مغربي، يقال لهابنإبراهيم لهديوانشعريباس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.