نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى

أبو الفضل الوليد

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الفضل الوليد
سنة الإصدار: 1913م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى» للشاعر أبو الفضل الوليد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى»

نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنى
وقلتُ لها أين التي رَحلت عنّا
أما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُها
وما أخَذَت منكِ الجمالَ ولا منا
فأنتِ لتذكارِ الجمالِ جميلةٌ
تشُوقينَ قلبي كلّما ذِكرُها عنّا
عليكِ سلامُ الحبِّ من عاشقٍ أتى
يُرَدِّدُ شعراً في مقاصيرِها رَنَّا
فمَرآكِ يا مرآةُ يوحِشُ عاشقاً
ويَعكسُ بعد الحسنِ بلُّورُكِ الحُزنا
فما فيكِ حسنٌ للحبيبةِ طالعٌ
ومرآةُ قلبي لم تزل تُطلعُ الحُسنا
فكم أبرزَت فيكِ الربيعَ حليُّها
وحلَّتُها لما اكتسى قدُّها غُصنا
وكم أطلعت بدراً عليكِ ونجمةً
وأنتِ سماءٌ تجذبُ الروحَ والذهنا
ربيعي ذوى والنجمُ من فلكى هوى
فما حالُ سارٍ حَوله الليلُ قد جنَّا
كِلانا تراءَى في محيّاكِ وجهُهُ
ومرآتُها عيني التي تأخذُ المعنى
وَلي بعد حُسنِ الجسمِ حسنُ خيالِها
وفي قُربها والبُعدِ أشهدُها مَثنى
ومِرآتُها بحرٌ وأفقٌ إذا رَنت
من الشاطئِ الأقصى إلى الشاطئِ الأدنى
سيطلعُ يوماً وجهُها فيكِ فاشهدي
على وَقفةِ الولهانِ في الخدرِ والمغنى

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «نظرتإلى ماويةأطلعت لبنى»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالفضلالوليد وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان في لبنان أوائل القرن العشرين تيّار يدعو إلى تجديد اللغة وتسهيلها، فسار إلياس طُعمة في الاتّجاه المضادّ تماماً: تخلّى عن اسمه المسيحي اللبناني في التوقيع واتّخذ كنية عربية جاهلية الطابع — أبو الفضل الوليد — ونظم شعراً يستعمل فيه غريب اللغة ووحشيّها، كأنه ينظم في القرن الثالث الهجري لا في زمن الصحافة والمطبعة. وعمل مع ذلك صحفياً، أي في أكثر المهن حاجة إلى لغة سهلة. ومات سنة 1941 وقد تركه القرّاء وراءهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

اختيار الكنية نفسه من أطرف ما في سيرته: لبناني مسيحي في عصر النهضة يوقّع باسم عربي قديم — وهذا يدلّ على أن العربية الفصحى في ذلك الجيل كانت هويّة ثقافية يختارها المرء، لا مجرّد لغة يكتب بها. وهو من الشعراء الغزيري الإنتاج الذين لم تُعِد الدراسات الحديثة قراءتهم إلا قليلاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفضل الوليد
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1886
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1913م
أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.
المسيرة والإنجازات
هو إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، ولد بقرنة الحمراء (في قضاء المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة في بيروت. هاجر إلى أمريكا الجنوبية (1908) فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في ريو دي جانيرو من سنة 1913 حتى 17 واتخذ لنفسه سنة 1916 اسماً جديداً هو أبو الفضل الوليد فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى الوليد بن طعمة والوليد بن عبد الله بن طعمة وأبحر سنة 1922 عائدا إلى وطنه.له رحلات في الأقطار العربية وغيرها. توفي في سنة 1941.

عن الشاعر: أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد هو اللقب الذي اتخذه الصحفي والكاتب والشاعر اللبناني إلياس طعمة (1886 - 1941) لنفسه، وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الفضل الوليد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات