نطق اللسان عن الضمير
الشريف الرضي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«نطق اللسان عن الضمير» — الشريف الرضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نطق اللسان عن الضمير»
نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ
وَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ
الأَنَ أَعفَيتَ القُلو
بَ مِنَ التَقَلقُلِ وَالنُفورِ
وَاِنجابَتِ الظُلماءُ عَن
وَضَحِ الصَباحِ المُستَنيرِ
ما طالَ يَومُ مُلَثَّمٍ
إِلّا اِستَراحَ إِلى السُفورِ
خَبَرٌ تَشَبَّثَ بِالمَسا
مِعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
وَأَذَلَّ أَعناقَ العِدى
ذُلَّ المَطِيَّةِ لِلجَريرِ
يَسمو بِهِ قَولُ الخَطي
بِ وَتَستَطيلُ يَدُ المُشيرِ
وَضَمائِرُ الأَعداءِ تَق
ذِفُ بِالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
وَسَوابِقُ العَبَراتِ تَر
كُضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
تَفدي ضَميرَكَ في النَوا
ئِبِ غَيرَ فَضفاضِ الضَميرِ
مُتَحَيِّرٌ عِندَ النَوا
ئِبِ مُستَريبٌ بِالأُمورِ
غَرِضٌ بِنِعمَتِهِ وَبَع
ضُ القَومِ يَشرَقُ بِالنَميرِ
يَغتَرُّ بِالدُنيا وَحَب
لُكَ لا يُدَلّى بِالغُرورِ
حَسِبَ المُضَمَّخَ بِالدِما
ءِ كَمَن تَغَلَّفَ بِالعَبيرِ
وَلَأَنتَ مِثلُ القُرُّ يَع
صِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
كُنتَ النَسيمَ جَرى عَلَي
هِ فَغَضَّ مِن نارِ الحَرورِ
عَجلانَ يَحمِلُ مَغرَمَ ال
دُنيا عَلى ظَهرٍ حَسيرِ
يَسطو بِلا سَبَبٍ وَتِل
كَ طَبيعَةُ الكَلبِ العَقورِ
أَنتَ المُكَلَّلُ بِالمَنا
قِبِ عِندَ إيماضِ الثُغورِ
في رِفقَةِ البَيداءِ أَو
بَينَ المَنازِلِ وَالقُصورِ
غَيَّرتَ أَلوانَ الرَما
حِ وَرَونَقَ البيضِ الذُكورِ
وَرَدَدتَ أَعطافَ الظُبى
تَختالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
بِضَوامِرٍ مِثلِ النُسو
رِ وَغِلمَةٍ مِثلِ الصُقورِ
وَبِأُسرَةٍ مِن هاشِمٍ
غَدَروا بِرَبّاتِ الخُدورِ
سُمرِ التَرائِبِ وَالطُلى
بيضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
مُستَنجِدونَ عَلى البِعا
دِ وَمُنجِدونَ عَلى الحُضورِ
المانِعونَ مِنَ الأَذى
وَالمُنقِذونَ مِنَ الدُهورِ
لَهُمُ الكَلامُ وَإِنَّما
لِلأُسدِ صَولاتُ الزَئيرِ
النَجرُ مُختَلِفٌ وَإِن
كانَ النِبالُ مِنَ الجَفيرِ
في الناسِ غَيرُ مُطَهَّرٍ
وَالحُرُّ مَعدومُ النَظيرِ
وَالنَسلُ يَخبُثُ بَعضُهُ
ما كُلُّ ماءٍ لِلطَهورِ
لَكَ دونَ أَعراضِ الرِجا
لِ حَميَّةُ الرَجُلِ الغَيورِ
وَلِماءِ كَفِّكَ في المُحو
لِ طَلاقَةُ العامِ المَطيرِ
ما بَينَ نِعمَةِ طالِبٍ
فينا وَدَعوَةِ مُستَجيرِ
العِزُّ مِن شِيَعِ الغِنى
وَالذُلُّ أَولى بِالفَقيرِ
وَلَرُبَّما رُزِقَ الغِنى
رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
عَصَفَت بِمُبغِضِكَ النَوا
ئِبُ مِن أَميرٍ أَو وَزيرِ
لَمّا أَرادَ بِكَ المَنِي
يَةَ صارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
جَذَبَتهُ في شَطَنِ المَنو
نِ يَدُ النَآدِ العَنقَفيرِ
وَضَحَت بِهِ الأَيّامُ في
ظِلِّ النَعيمِ إِلى الهَجيرِ
مُتَأَوِّهاً تَحتَ الخُطوبِ
تَأَوُّهَ الجَمَلِ العَقيرِ
لَعِبَت بِكَ الدُنيا وَسَع
يُكَ في فَمِ الجَدِّ العَثورِ
وَالريحُ تَلعَبُ بِالذَوا
بِلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
ما اِلتَذَّ لُبسَ الصوفِ إِل
لا مَن تَعَمَّمَ بِالقَتيرِ
مُتَخَدِّدُ الخَدَينِ مُغ
بَرُّ الذَوائِبِ وَالضُفورِ
سامٍ بِفَضلِ حَيائِهِ
وَالطَرفُ يوصَفُ بِالفُتورِ
أَسَرَ الوَقارُ طِماحَهُ
وَالقِدُّ أَملَكُ بِالأَسيرِ
مِن بَعدِ ما صَهِبَ الرَكا
ئِبَ لا يَعِفُّ عَنِ المَسيرِ
جَذلانَ يَنظُرُ وَجهَهُ
في عارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
مُتَغَطرِفاً كَالسَيلِ يَب
طُشُ بِالجَنادِلِ وَالصُخورِ
إِنّا بَني الدُنيا نُعَدَّ
لُ بِاللَيالي وَالشُهورِ
كَفَلَت بِأَنفُسِنا وَهَل
طِفلٌ يَعيشُ بِغَيرِ ظيرِ
نَحنُ الشُبولُ مِنَ الضَرا
غِمِ وَالنِطافُ مِنَ البُحورِ
وَإِذا عَزانا ناسِبٌ
نَسَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
غَدَرَ السُرورُ بِنا وَكا
نَ وَفاؤُهُ يَومَ الغَديرِ
يَومٌ أَطافَ بِهِ الوَصِي
يُ وَقَد تَلَقَّبَ بِالأَميرِ
فَتَسَلَّ فيهِ وَرُدَّ عا
رِيَةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
وَاِبتَزَّ أَعمارَ الهُمو
مِ بِطولِ أَعمارِ السُرورِ
فَلَغَيرُ قَلبِكَ مَن يُعَد
دِلُ هَمَّهُ نُطَفُ الخُمورِ
لا تَقنَعَن عِندَ المَطا
لِبِ بِالقَليلِ مِنَ الكَثيرِ
فَتَبَرُّضُ الأَطماعِ مِث
لُ تَبَرُّضِ الثَمَد الجَرورِ
هَذا أَوانُ تَطاوُلِ ال
حاجاتِ وَالأَمَلِ القَصيرِ
فَاِنفَح لَنا مِن راحَتَي
كَ بِلا القَليلِ وَلا النَزورِ
لا تُحوَجَنَّ إِلى العِصا
بِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
آثارُ شُكرِكَ في فَمي
وَسِماتُ وُدِّكَ في ضَميري
وَقَصيدَةٍ عَذراءَ مِثلِ
لِ تَأَلُّقِ الرَوضِ النَضيرِ
فَرِحَت بِمالِكِ رِقِّها
فَرَحَ الخَميلَةِ بِالغَديرِ
وَكَأَنَّهُ في رَصفِها
جارُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِ
وَكَأَنَّهُ في حُسنِها
بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
وَالبِشرُ عُنوانُ البَشيرِ
الأَنَ أَعفَيتَ القُلو
بَ مِنَ التَقَلقُلِ وَالنُفورِ
وَاِنجابَتِ الظُلماءُ عَن
وَضَحِ الصَباحِ المُستَنيرِ
ما طالَ يَومُ مُلَثَّمٍ
إِلّا اِستَراحَ إِلى السُفورِ
خَبَرٌ تَشَبَّثَ بِالمَسا
مِعِ عَن فَمِ المَلِكِ الخَطيرِ
وَأَذَلَّ أَعناقَ العِدى
ذُلَّ المَطِيَّةِ لِلجَريرِ
يَسمو بِهِ قَولُ الخَطي
بِ وَتَستَطيلُ يَدُ المُشيرِ
وَضَمائِرُ الأَعداءِ تَق
ذِفُ بِالحَنينِ عَلى الزَفيرِ
وَسَوابِقُ العَبَراتِ تَر
كُضُ في السَوالِفِ وَالنُحورِ
تَفدي ضَميرَكَ في النَوا
ئِبِ غَيرَ فَضفاضِ الضَميرِ
مُتَحَيِّرٌ عِندَ النَوا
ئِبِ مُستَريبٌ بِالأُمورِ
غَرِضٌ بِنِعمَتِهِ وَبَع
ضُ القَومِ يَشرَقُ بِالنَميرِ
يَغتَرُّ بِالدُنيا وَحَب
لُكَ لا يُدَلّى بِالغُرورِ
حَسِبَ المُضَمَّخَ بِالدِما
ءِ كَمَن تَغَلَّفَ بِالعَبيرِ
وَلَأَنتَ مِثلُ القُرُّ يَع
صِفُ مِنهُ بِالشِعرى العَبورِ
كُنتَ النَسيمَ جَرى عَلَي
هِ فَغَضَّ مِن نارِ الحَرورِ
عَجلانَ يَحمِلُ مَغرَمَ ال
دُنيا عَلى ظَهرٍ حَسيرِ
يَسطو بِلا سَبَبٍ وَتِل
كَ طَبيعَةُ الكَلبِ العَقورِ
أَنتَ المُكَلَّلُ بِالمَنا
قِبِ عِندَ إيماضِ الثُغورِ
في رِفقَةِ البَيداءِ أَو
بَينَ المَنازِلِ وَالقُصورِ
غَيَّرتَ أَلوانَ الرَما
حِ وَرَونَقَ البيضِ الذُكورِ
وَرَدَدتَ أَعطافَ الظُبى
تَختالُ في العَلَقِ الغَزيرِ
بِضَوامِرٍ مِثلِ النُسو
رِ وَغِلمَةٍ مِثلِ الصُقورِ
وَبِأُسرَةٍ مِن هاشِمٍ
غَدَروا بِرَبّاتِ الخُدورِ
سُمرِ التَرائِبِ وَالطُلى
بيضِ العَوارِضِ لا الشُعورِ
مُستَنجِدونَ عَلى البِعا
دِ وَمُنجِدونَ عَلى الحُضورِ
المانِعونَ مِنَ الأَذى
وَالمُنقِذونَ مِنَ الدُهورِ
لَهُمُ الكَلامُ وَإِنَّما
لِلأُسدِ صَولاتُ الزَئيرِ
النَجرُ مُختَلِفٌ وَإِن
كانَ النِبالُ مِنَ الجَفيرِ
في الناسِ غَيرُ مُطَهَّرٍ
وَالحُرُّ مَعدومُ النَظيرِ
وَالنَسلُ يَخبُثُ بَعضُهُ
ما كُلُّ ماءٍ لِلطَهورِ
لَكَ دونَ أَعراضِ الرِجا
لِ حَميَّةُ الرَجُلِ الغَيورِ
وَلِماءِ كَفِّكَ في المُحو
لِ طَلاقَةُ العامِ المَطيرِ
ما بَينَ نِعمَةِ طالِبٍ
فينا وَدَعوَةِ مُستَجيرِ
العِزُّ مِن شِيَعِ الغِنى
وَالذُلُّ أَولى بِالفَقيرِ
وَلَرُبَّما رُزِقَ الغِنى
رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
عَصَفَت بِمُبغِضِكَ النَوا
ئِبُ مِن أَميرٍ أَو وَزيرِ
لَمّا أَرادَ بِكَ المَنِي
يَةَ صارَ مِن تُحَفِ القُبورِ
جَذَبَتهُ في شَطَنِ المَنو
نِ يَدُ النَآدِ العَنقَفيرِ
وَضَحَت بِهِ الأَيّامُ في
ظِلِّ النَعيمِ إِلى الهَجيرِ
مُتَأَوِّهاً تَحتَ الخُطوبِ
تَأَوُّهَ الجَمَلِ العَقيرِ
لَعِبَت بِكَ الدُنيا وَسَع
يُكَ في فَمِ الجَدِّ العَثورِ
وَالريحُ تَلعَبُ بِالذَوا
بِلِ وَهيَ تَطعَنُ في الصُدورِ
ما اِلتَذَّ لُبسَ الصوفِ إِل
لا مَن تَعَمَّمَ بِالقَتيرِ
مُتَخَدِّدُ الخَدَينِ مُغ
بَرُّ الذَوائِبِ وَالضُفورِ
سامٍ بِفَضلِ حَيائِهِ
وَالطَرفُ يوصَفُ بِالفُتورِ
أَسَرَ الوَقارُ طِماحَهُ
وَالقِدُّ أَملَكُ بِالأَسيرِ
مِن بَعدِ ما صَهِبَ الرَكا
ئِبَ لا يَعِفُّ عَنِ المَسيرِ
جَذلانَ يَنظُرُ وَجهَهُ
في عارِضِ العَضبِ الشَهيرِ
مُتَغَطرِفاً كَالسَيلِ يَب
طُشُ بِالجَنادِلِ وَالصُخورِ
إِنّا بَني الدُنيا نُعَدَّ
لُ بِاللَيالي وَالشُهورِ
كَفَلَت بِأَنفُسِنا وَهَل
طِفلٌ يَعيشُ بِغَيرِ ظيرِ
نَحنُ الشُبولُ مِنَ الضَرا
غِمِ وَالنِطافُ مِنَ البُحورِ
وَإِذا عَزانا ناسِبٌ
نَسَبَ الشُموسَ إِلى البُدورِ
غَدَرَ السُرورُ بِنا وَكا
نَ وَفاؤُهُ يَومَ الغَديرِ
يَومٌ أَطافَ بِهِ الوَصِي
يُ وَقَد تَلَقَّبَ بِالأَميرِ
فَتَسَلَّ فيهِ وَرُدَّ عا
رِيَةَ الغَرامِ إِلى المُعيرِ
وَاِبتَزَّ أَعمارَ الهُمو
مِ بِطولِ أَعمارِ السُرورِ
فَلَغَيرُ قَلبِكَ مَن يُعَد
دِلُ هَمَّهُ نُطَفُ الخُمورِ
لا تَقنَعَن عِندَ المَطا
لِبِ بِالقَليلِ مِنَ الكَثيرِ
فَتَبَرُّضُ الأَطماعِ مِث
لُ تَبَرُّضِ الثَمَد الجَرورِ
هَذا أَوانُ تَطاوُلِ ال
حاجاتِ وَالأَمَلِ القَصيرِ
فَاِنفَح لَنا مِن راحَتَي
كَ بِلا القَليلِ وَلا النَزورِ
لا تُحوَجَنَّ إِلى العِصا
بِ وَأَنتَ في الضَرعِ الدَرورِ
آثارُ شُكرِكَ في فَمي
وَسِماتُ وُدِّكَ في ضَميري
وَقَصيدَةٍ عَذراءَ مِثلِ
لِ تَأَلُّقِ الرَوضِ النَضيرِ
فَرِحَت بِمالِكِ رِقِّها
فَرَحَ الخَميلَةِ بِالغَديرِ
وَكَأَنَّهُ في رَصفِها
جارُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِ
وَكَأَنَّهُ في حُسنِها
بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.