نطوي الليالي علما أن ستطوينا
السري الرفاء
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«نطوي الليالي علما أن ستطوينا» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نطوي الليالي علما أن ستطوينا»
نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا
فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنا
فإِنما خُلقَت للرَّاحِ أيدينا
قامت تَهُزُّ قَواماً ناعماً سَرَقت
شَمائلَ البانِ من أعطافِه لِينا
تَحُثُّ حمراءَ يَلقاها المِزاجُ كما
أَلقيتَ فَوقَ جَنِيِّ الوَردِ نِسرينا
فلستُ أدري أتَسقِيَنا وقد نَفحَت
روائحُ المِسكِ منها أو تُحيِّينا
قد ملَّكَتنا زِمامَ العَيشِ صافيةً
لو فاتَنا المُلكُ راحَت عنه تُسلِينا
ومُخطَفِ القَدِّ يُرضِينا ويُسخِطُنا
حُسناً ويَقتُلُنا دَلاً ويُحْيِينَا
تَفَتَّحَت وَردتَا خَدَّيهِ مِن خَجَلٍ
وزِيدَتَا بعِذارَيهِ تَزايِينَا
ما زالَ يَنقُرُ أحشاءَ الدنِّانِ لنا
حتَّى نَفاهنَّ مَجروحاً ومطعونا
لمّا رأيتُ عُيونَ الدهرِ تَلحَظُنا
شَزْراً تيقَّنتُ أنَّ الدَّهر يُردينا
نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفاً
تَسبي ريَاحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
وما نُبالي بِذَمِّ الأغبياءِ إذا
كانَ اللَّبيبُ من الأقوام يُطرِينا
ورُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدها
إلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
الوارثُون كِتابَ اللِه يَمَنحُهم
إرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
والسابِقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهم
عِتقُ النِّجار إذا كلَّ المُجارُونا
قومُ نُصلِّي عليهمِ حينَ نَذكُرُهم
حُبّاً ونَلعَنُ أَقواماً مَلاعينا
إذا عَددنا قُرَيشاً في أباطحِها
كانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
أغنَتهُمُ عَن صِفاتِ المادحِين لهم
مدائحُ اللهِ في طَه ويَاسِينا
فلستُ أمدحهُم إلا لأرغِمَ في
مَدْحِيهمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍ
ثَوَى الحُسينُ به ظمآنَ آمينا
كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبداً
تُطوَى على الجَمْرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
مهلاً فما نَقضُوا أوتارَ والدِه
وإنما نَقَضُوا في قَتلهِ الدِّينا
آل النبِيِّ وجَدْنا حُبَّكم سَبَباً
يَرضَى الإلهُ به عنَّا ويُرضِينا
فمَا نُخاطِبُكم إلاّ بسادتِنا
ولا نُنادِيكُمُ إلا مَوالينا
وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكم
يَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
ومن عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَه
واللهُ يرميه عنا وهو يرمينا
إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقد
أضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادينا
وكيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُ
يَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا
فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا
وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنا
فإِنما خُلقَت للرَّاحِ أيدينا
قامت تَهُزُّ قَواماً ناعماً سَرَقت
شَمائلَ البانِ من أعطافِه لِينا
تَحُثُّ حمراءَ يَلقاها المِزاجُ كما
أَلقيتَ فَوقَ جَنِيِّ الوَردِ نِسرينا
فلستُ أدري أتَسقِيَنا وقد نَفحَت
روائحُ المِسكِ منها أو تُحيِّينا
قد ملَّكَتنا زِمامَ العَيشِ صافيةً
لو فاتَنا المُلكُ راحَت عنه تُسلِينا
ومُخطَفِ القَدِّ يُرضِينا ويُسخِطُنا
حُسناً ويَقتُلُنا دَلاً ويُحْيِينَا
تَفَتَّحَت وَردتَا خَدَّيهِ مِن خَجَلٍ
وزِيدَتَا بعِذارَيهِ تَزايِينَا
ما زالَ يَنقُرُ أحشاءَ الدنِّانِ لنا
حتَّى نَفاهنَّ مَجروحاً ومطعونا
لمّا رأيتُ عُيونَ الدهرِ تَلحَظُنا
شَزْراً تيقَّنتُ أنَّ الدَّهر يُردينا
نمضي ونترُكُ من ألفاظِنا تُحَفاً
تَسبي ريَاحِينُها الشَّرْبَ الرَّياحِينا
وما نُبالي بِذَمِّ الأغبياءِ إذا
كانَ اللَّبيبُ من الأقوام يُطرِينا
ورُبَّ غَرَّاءَ لم تُنظَم قَلائِدها
إلاّ ليُحمَدَ فيها الفَاطميُّونا
الوارثُون كِتابَ اللِه يَمَنحُهم
إرثَ النَّبِيِّ على رُغمِ المُعادينا
والسابِقُون إلى الخَيراتِ يَنجُدُهم
عِتقُ النِّجار إذا كلَّ المُجارُونا
قومُ نُصلِّي عليهمِ حينَ نَذكُرُهم
حُبّاً ونَلعَنُ أَقواماً مَلاعينا
إذا عَددنا قُرَيشاً في أباطحِها
كانُوا الذَّوائِبَ منها والعَرانِينا
أغنَتهُمُ عَن صِفاتِ المادحِين لهم
مدائحُ اللهِ في طَه ويَاسِينا
فلستُ أمدحهُم إلا لأرغِمَ في
مَدْحِيهمُ أنفَ شانِيهم وشَانِينا
أقامَ رَوحٌ ورَيحانٌ على جَدَثٍ
ثَوَى الحُسينُ به ظمآنَ آمينا
كأنَّ أحشاءَنا من ذِكرِه أبداً
تُطوَى على الجَمْرِ أو تُحشَى السَّكاكِينا
مهلاً فما نَقضُوا أوتارَ والدِه
وإنما نَقَضُوا في قَتلهِ الدِّينا
آل النبِيِّ وجَدْنا حُبَّكم سَبَباً
يَرضَى الإلهُ به عنَّا ويُرضِينا
فمَا نُخاطِبُكم إلاّ بسادتِنا
ولا نُنادِيكُمُ إلا مَوالينا
وكم لنَا من فَخارٍ في مَودَّتِكم
يَزيدُها في سَوادِ القَلبِ تَمكِينا
ومن عدوٍ لكم مُخْفٍ عداوتَه
واللهُ يرميه عنا وهو يرمينا
إن أَجرِ في حُبِّكم جَرْيَ الجوادِ فقد
أضحَت رِحابُ مَساعيكم مَيادينا
وكيفَ يَعدوكُمُ شِعري وذكرُكُمُ
يَزيدُ مُستَحسَنَ الأشعارِ تَحسِينا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نطوياللياليعلماأنستطوينا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.