نزعت إلى الغواية والفتون
الأحنف العكبري
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «نزعت إلى الغواية والفتون» للشاعر الأحنف العكبري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نزعت إلى الغواية والفتون»
نزعت إلى الغواية والفتون
وقدما كنت أركض في المحون
إلى كم ليلة قد بتّ فيها
على فرح وعيش مستكين
يسقيني المدامة ذو اعتدال
ينازع مهجتَيّ على سكون
غرير لم يروّعه رحيل
ولا موت يخاف ولا منون
إذا ما قام فوق جواد جد
روى له الجبال الراسخون
له صدغان قد ضمنا وفاتي
كما ضمنت حميّاها الحنون
يسقيني وينقلني لثاما
كبرد الماء في كبد شحون
على حبّيه هان نفاد مالي
وخوف صدوده أبكى جفوني
هلالي المحاسن ذو اعتدال
لرقة وجهه قد رق ديني
إذا ما صب في قدح عقارا
يزيل الهم عن قلب الحزين
وناولني شربت على سرور
وعاطيت الزجاجة من يليني
عقارا احتويتها مستطيلا
عليها بالمزاح فتحتويني
ويوم أبلج الطرفين رحب
قطعن بضرب عود ذي حنين
شربت الراح يه بديرقنّي
على نور وبهجة ياسمين
وشرب قد شهدتهم ظرافا
أعاقرهم على بث الشجون
وقمت أميل من سكر وشوق
وما أدري شمالي من يميني
وقدما كنت أركض في المحون
إلى كم ليلة قد بتّ فيها
على فرح وعيش مستكين
يسقيني المدامة ذو اعتدال
ينازع مهجتَيّ على سكون
غرير لم يروّعه رحيل
ولا موت يخاف ولا منون
إذا ما قام فوق جواد جد
روى له الجبال الراسخون
له صدغان قد ضمنا وفاتي
كما ضمنت حميّاها الحنون
يسقيني وينقلني لثاما
كبرد الماء في كبد شحون
على حبّيه هان نفاد مالي
وخوف صدوده أبكى جفوني
هلالي المحاسن ذو اعتدال
لرقة وجهه قد رق ديني
إذا ما صب في قدح عقارا
يزيل الهم عن قلب الحزين
وناولني شربت على سرور
وعاطيت الزجاجة من يليني
عقارا احتويتها مستطيلا
عليها بالمزاح فتحتويني
ويوم أبلج الطرفين رحب
قطعن بضرب عود ذي حنين
شربت الراح يه بديرقنّي
على نور وبهجة ياسمين
وشرب قد شهدتهم ظرافا
أعاقرهم على بث الشجون
وقمت أميل من سكر وشوق
وما أدري شمالي من يميني
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نزعتإلىالغواية والفتون»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
توفّي نحوسنة 995م. فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «نزعتإلىالغواية والفتون»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.