نزلت إلى حديقتنا
نزار قباني
(45) مشاهدة
اقرأ «نزلت إلى حديقتنا» من نظم نزار قباني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نزلت إلى حديقتنا»
اليوميات
(14)
نزلت إلى حديقتنا ..
أزور ربيعها الراجع
عجنت ترابها بيدي
حضنت حشيشها الطالع ..
رأيت شجيرة الدراق
تلبس ثوبها الفاقع
رأيت الطير محتفلاً
بعودة طيره الساجع
رأيت المقعد الخشبي
مثل الناسك الراكع
سقطت عليه باكيةً
كأني مركبٌ ضائع ...
أحتى الأرض يا ربي ؟
تعبر عن مشاعرها
بشكلٍ بارعٍ .. بارع
أحتى الأرض يا ربي ؟
لها يومٌ .. تحب به ..
تبوح به..
تضم حبيبها الراجع
رفوف العشب من حولي ..
لها سببٌ .. لها دافع
فليس الزنبق الفارغ
وليس الحقل ، ليس النحل ،
ليس الجدول النابع
سوى كلمات هذي الأرض ..
غير حديثها الرائع ...
أحس بداخلي بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويسقي جذري الجائع
ويدفعني لأن أعدو..
مع الأطفال في الشارع
أريد ..
أريد أن أعطي
كأية زهرةٍ في الروض
تفتح جفنها الدامع
كأية نحلةٍ في الحقل
تمنح شهدها النافع
أريد ..
أريد أن أحيا
بكل خليةٍ مني
مفاتن هذه الدنيا ..
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
أريد ..
أريد أن أحيا ..
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع ...
(14)
نزلت إلى حديقتنا ..
أزور ربيعها الراجع
عجنت ترابها بيدي
حضنت حشيشها الطالع ..
رأيت شجيرة الدراق
تلبس ثوبها الفاقع
رأيت الطير محتفلاً
بعودة طيره الساجع
رأيت المقعد الخشبي
مثل الناسك الراكع
سقطت عليه باكيةً
كأني مركبٌ ضائع ...
أحتى الأرض يا ربي ؟
تعبر عن مشاعرها
بشكلٍ بارعٍ .. بارع
أحتى الأرض يا ربي ؟
لها يومٌ .. تحب به ..
تبوح به..
تضم حبيبها الراجع
رفوف العشب من حولي ..
لها سببٌ .. لها دافع
فليس الزنبق الفارغ
وليس الحقل ، ليس النحل ،
ليس الجدول النابع
سوى كلمات هذي الأرض ..
غير حديثها الرائع ...
أحس بداخلي بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويسقي جذري الجائع
ويدفعني لأن أعدو..
مع الأطفال في الشارع
أريد ..
أريد أن أعطي
كأية زهرةٍ في الروض
تفتح جفنها الدامع
كأية نحلةٍ في الحقل
تمنح شهدها النافع
أريد ..
أريد أن أحيا
بكل خليةٍ مني
مفاتن هذه الدنيا ..
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
أريد ..
أريد أن أحيا ..
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع ...
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.