نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
الشريف الرضي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نزوت نزاء الجندب الجون ضلة» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نزوت نزاء الجندب الجون ضلة»
نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً
إِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ
وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةً
تُناطُ بِهِم نَوطَ الإِباءِ المُذَبذَبِ
تُجاوِرُ زَلّاً أَو تُعاقِدُ قِلَّةً
مِنَ الهونِ لا تُدلي بِأُمٍّ وَلا أَبِ
فَحَولَ مَعَدٍّ مُنجِبونَ وَأَنتُمُ
نِزالَةُ فَحلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
تَقَنَّصَهُ صَرفُ المَقاديرِ غِرَّةً
وَكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
وَلَو هيجَ لِلهيجاءِ طارَ بِسَرجِهِ
جَوادٌ كَذِئبِ الرَدهَةِ المُتَأَوِبِ
وَكُلُّ سِنانٍ طالِعٍ فَوقَ ضامِرٍ
كَما حامَ زُنبورٌ عَلى ظَهرِ عَقرَبِ
وَفِتيانِ غاراتٍ كَأَنَّ رِماحَهُم
بِجانِبِ ذي القُلاّمِ عيدانُ أَثأَبِ
بِأَيمانِهِم بيضٌ يُضيءُ وُجوهَهُم
قَواضِبُ قَد جُرِّبنَ كُلَّ مُجَرَّبِ
غَرانِقُ أَزوالٌ رَعوا عازِبَ الحِمى
بِصُمِّ العَوالي وَالصَفيحِ المُقَلَّبِ
فَلا تَحسَبوها قَطرَةً مِن دِمائِنا
تَضيعُ وَلَو في طافِحِ النَجمِ مُطلِبِ
إِذا أَعشَبَ الشُقُّ اليَماني فَأَبشِروا
بِيَومٍ عُقامٍ يَنضَحُ الشَرَّ أَجرَبِ
فَإِن تَرحَمونا اليَومَ نَرحَمكُمُ غَداً
بِعَودٍ مِنَ الجُزمِ النَزارِيِّ مُصعَبِ
إِلى باسِلٍ عَبلِ الذِراعَينِ أَغلَبِ
وَما كُنتُ في الأَحياءِ إِلّا ضَميمَةً
تُناطُ بِهِم نَوطَ الإِباءِ المُذَبذَبِ
تُجاوِرُ زَلّاً أَو تُعاقِدُ قِلَّةً
مِنَ الهونِ لا تُدلي بِأُمٍّ وَلا أَبِ
فَحَولَ مَعَدٍّ مُنجِبونَ وَأَنتُمُ
نِزالَةُ فَحلٍ مِنهُمُ غَيرِ مُنجِبِ
تَقَنَّصَهُ صَرفُ المَقاديرِ غِرَّةً
وَكَم فاتَ مِن نابٍ عَلوقٍ وَمِخلَبِ
وَلَو هيجَ لِلهيجاءِ طارَ بِسَرجِهِ
جَوادٌ كَذِئبِ الرَدهَةِ المُتَأَوِبِ
وَكُلُّ سِنانٍ طالِعٍ فَوقَ ضامِرٍ
كَما حامَ زُنبورٌ عَلى ظَهرِ عَقرَبِ
وَفِتيانِ غاراتٍ كَأَنَّ رِماحَهُم
بِجانِبِ ذي القُلاّمِ عيدانُ أَثأَبِ
بِأَيمانِهِم بيضٌ يُضيءُ وُجوهَهُم
قَواضِبُ قَد جُرِّبنَ كُلَّ مُجَرَّبِ
غَرانِقُ أَزوالٌ رَعوا عازِبَ الحِمى
بِصُمِّ العَوالي وَالصَفيحِ المُقَلَّبِ
فَلا تَحسَبوها قَطرَةً مِن دِمائِنا
تَضيعُ وَلَو في طافِحِ النَجمِ مُطلِبِ
إِذا أَعشَبَ الشُقُّ اليَماني فَأَبشِروا
بِيَومٍ عُقامٍ يَنضَحُ الشَرَّ أَجرَبِ
فَإِن تَرحَمونا اليَومَ نَرحَمكُمُ غَداً
بِعَودٍ مِنَ الجُزمِ النَزارِيِّ مُصعَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «نزوت نزاءالجندبالجونضلة»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.