و ان طيفا منك عاود مضجعي
ابن الجزري
(48) مشاهدة
كلمات «و ان طيفا منك عاود مضجعي» للشاعر ابن الجزري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «و ان طيفا منك عاود مضجعي»
و ان طيفاً منك عاود مضجعي
قلت اسكني يا نفس يا عين اهجعي
ولبت اقنع بالكرى ولطالما
هلك المحب اسى إذا لم يقنع
ولربما مازجت حرقة فرقة
بعد الدما من عبرتي بالأدمع
وخلصت من بعض الجوى بتعللي
للنفس هل من ذاهب لم يرجع
وذممت للقلب الهلاك ولا أرى
بدم المحب على الهوى من يدعي
وزعمت ان الطيف يعقبه لقا
كالسحب تردف بالغيوث الهمع
أو كنت من يهدى السلام مع الصبا
ان السلام تعلة للموجع
فأخذت سرا بردها لجوانحي
لا حاسدي يدري ولا الواشي يعي
إن المحب من الحبيب بسيره
برضيه فارغب في الصنيعة وأصنع
لا تبلني بقلى على بعد فلم
ار ثالث الاثنين إلا مصرعي
هب انني جلد فأية صخرة
عبث السقام بها ولم تتصدع
فاسمح ولو بعسى وعل فربما
دفعت مضرات بما لم ينفع
وامنح لساني النطق إني قاصد
بسؤاله للأروع ابن الأروع
الحاذق الفطن اللبيب الكامل
الندب الأديب المسماح اللوذعي
الا وحد المولي الأمير على الذي
مُنعت علاه وجوده لم يمنع
ما أمه الراجون إلا أبصروا
ما جل عن أبصارهم والمسمع
هو ليث يوم وغى وغيث في الندى
وغياث مزعوج الفؤاد مروع
صان العلا عن بذلها بصوارم
صون الجنان محله بالأضلع
وبدا فأية مقلة لم تبتهج
منه وأية راحة لم ترفع
وسطا فحاولت الأعادي ردعه
والليث عن سطواته لم يردع
راموا بحصنهم النجاة فما نجوا
ومن الجهالة دفع ما لم يدفع
من بعدما زعموا بأن سهامه
اشوت وان حسامه لم يقطع
فأبادهم وأبي شبا صمصامه
سكناً سوى هاماتهم من موضع
أيرد نجم الرجم عن شيطانه
أم هل تكف يد البروق اللمع
يا أيها المولى الذي أعناقنا
لسواه من بين الوري لم تخضع
اقتل عداك فهم أو لو بغي وقد
غدروا وفرق ما لهم من مجمع
واحفظ عليه سبلهم واطلبهم
فلقد أضاعوا الحق أي تضيع
وابعث على آثارهم بكتائب
ملمومة صدعت بكل سميدع
واقصد بهم غدران غدرهم فما
اري بالجنا حقاً لمن لم يزرع
واحسم جراح اسى بقلبك منهم
ان الأساءة ليس يأسوها الدعي
لا تطمعن في العفو من اطلاقهم
فندامة الإنسان عند المطمع
لا زلت منصور اللواء تضعضع
الأجيال في الهيجا ولم تتضعضع
ما اشرقت زهر النجوم وما علا
بدر الدجى أفلاكه بالمطلع
فلأنت من آمن الأنام بعدله
جور الليالي والزمان الأشنع
قلت اسكني يا نفس يا عين اهجعي
ولبت اقنع بالكرى ولطالما
هلك المحب اسى إذا لم يقنع
ولربما مازجت حرقة فرقة
بعد الدما من عبرتي بالأدمع
وخلصت من بعض الجوى بتعللي
للنفس هل من ذاهب لم يرجع
وذممت للقلب الهلاك ولا أرى
بدم المحب على الهوى من يدعي
وزعمت ان الطيف يعقبه لقا
كالسحب تردف بالغيوث الهمع
أو كنت من يهدى السلام مع الصبا
ان السلام تعلة للموجع
فأخذت سرا بردها لجوانحي
لا حاسدي يدري ولا الواشي يعي
إن المحب من الحبيب بسيره
برضيه فارغب في الصنيعة وأصنع
لا تبلني بقلى على بعد فلم
ار ثالث الاثنين إلا مصرعي
هب انني جلد فأية صخرة
عبث السقام بها ولم تتصدع
فاسمح ولو بعسى وعل فربما
دفعت مضرات بما لم ينفع
وامنح لساني النطق إني قاصد
بسؤاله للأروع ابن الأروع
الحاذق الفطن اللبيب الكامل
الندب الأديب المسماح اللوذعي
الا وحد المولي الأمير على الذي
مُنعت علاه وجوده لم يمنع
ما أمه الراجون إلا أبصروا
ما جل عن أبصارهم والمسمع
هو ليث يوم وغى وغيث في الندى
وغياث مزعوج الفؤاد مروع
صان العلا عن بذلها بصوارم
صون الجنان محله بالأضلع
وبدا فأية مقلة لم تبتهج
منه وأية راحة لم ترفع
وسطا فحاولت الأعادي ردعه
والليث عن سطواته لم يردع
راموا بحصنهم النجاة فما نجوا
ومن الجهالة دفع ما لم يدفع
من بعدما زعموا بأن سهامه
اشوت وان حسامه لم يقطع
فأبادهم وأبي شبا صمصامه
سكناً سوى هاماتهم من موضع
أيرد نجم الرجم عن شيطانه
أم هل تكف يد البروق اللمع
يا أيها المولى الذي أعناقنا
لسواه من بين الوري لم تخضع
اقتل عداك فهم أو لو بغي وقد
غدروا وفرق ما لهم من مجمع
واحفظ عليه سبلهم واطلبهم
فلقد أضاعوا الحق أي تضيع
وابعث على آثارهم بكتائب
ملمومة صدعت بكل سميدع
واقصد بهم غدران غدرهم فما
اري بالجنا حقاً لمن لم يزرع
واحسم جراح اسى بقلبك منهم
ان الأساءة ليس يأسوها الدعي
لا تطمعن في العفو من اطلاقهم
فندامة الإنسان عند المطمع
لا زلت منصور اللواء تضعضع
الأجيال في الهيجا ولم تتضعضع
ما اشرقت زهر النجوم وما علا
بدر الدجى أفلاكه بالمطلع
فلأنت من آمن الأنام بعدله
جور الليالي والزمان الأشنع
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وانطيفا منكعاود مضجعي»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.