وآخر عهدي بالرباب مقالها
عمر بن أبي ربيعة
(71) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
699
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ «وآخر عهدي بالرباب مقالها» من نظم عمر بن أبي ربيعة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وآخر عهدي بالرباب مقالها»
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
طَرِبتَ وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَبَيَّنَت
شَمائِلُ مِن وَجدٍ فَفيمَ التَجَرُّمُ
هَلُمَّ فَأَخبِرني بِذَنبِيَ أَعتَرِف
بِعُتباكَ أَو أَعرِف إِذاً كَيفَ أُصرَمُ
فَإِن كانَ في ذَنبٍ إِلَيكَ اِجتَرَمتُهُ
تَعَمَّدتُهُ عَمداً فَنَفسِيَ أَلوَمُ
وَإِن كانَ شَيئاً قالَهُ لَكَ كاشِحٌ
كَما شاءَ يُسديهِ عَلَيَّ وَيُلحِمُ
فَصَدَّقتَهُ لَم أَستَطِع أَن أَوَدَّهُ
وَلَم أَملِكِ الأَعداءَ أَن يَتَكَلَّموا
فَقُلتُ وَكانَت حُجَّةً وافَقَت بِها
مِنَ الحَقِّ عِندي بَعضَ ما كُنتُ أَعلَمُ
صَدَقتِ وَمَن يَعلَم فَيَكتُم شَهادَةً
عَلى نَفسِهِ أَو غَيرِهِ فَهوَ أَظلَمُ
فَأَمّا الَّذي فيهِ عَتِبتِ فَأَنفُهُ
لِأَنفِكِ في صَرمِ الخَلائِقِ أَرغَمُ
فَعُتباكَ مِنّي أَنَّني غَيرُ عائِدٍ
وَأُقسِمُ بِالرَحمَنِ لا نَتَكَلَّمُ
وَقُلتُ لَها لَو يَسلُكُ الناسُ وادِياً
وَتَنحينَ نَحوَ الشَرقِ عَمّا تَيَمَّموا
لَكَلَّفَني قَلبي أُتابِعكِ إِنَّني
بِذِكراكِ أُخرى الدَهرِ صَبٌّ مُتَيَّمُ
أَرى ما يَلي نَجداً إِذا ما حَلَلتِهِ
جَميلاً وَأَهوى الغَورُ إِن تَتَتَهَّموا
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
طَرِبتَ وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَبَيَّنَت
شَمائِلُ مِن وَجدٍ فَفيمَ التَجَرُّمُ
هَلُمَّ فَأَخبِرني بِذَنبِيَ أَعتَرِف
بِعُتباكَ أَو أَعرِف إِذاً كَيفَ أُصرَمُ
فَإِن كانَ في ذَنبٍ إِلَيكَ اِجتَرَمتُهُ
تَعَمَّدتُهُ عَمداً فَنَفسِيَ أَلوَمُ
وَإِن كانَ شَيئاً قالَهُ لَكَ كاشِحٌ
كَما شاءَ يُسديهِ عَلَيَّ وَيُلحِمُ
فَصَدَّقتَهُ لَم أَستَطِع أَن أَوَدَّهُ
وَلَم أَملِكِ الأَعداءَ أَن يَتَكَلَّموا
فَقُلتُ وَكانَت حُجَّةً وافَقَت بِها
مِنَ الحَقِّ عِندي بَعضَ ما كُنتُ أَعلَمُ
صَدَقتِ وَمَن يَعلَم فَيَكتُم شَهادَةً
عَلى نَفسِهِ أَو غَيرِهِ فَهوَ أَظلَمُ
فَأَمّا الَّذي فيهِ عَتِبتِ فَأَنفُهُ
لِأَنفِكِ في صَرمِ الخَلائِقِ أَرغَمُ
فَعُتباكَ مِنّي أَنَّني غَيرُ عائِدٍ
وَأُقسِمُ بِالرَحمَنِ لا نَتَكَلَّمُ
وَقُلتُ لَها لَو يَسلُكُ الناسُ وادِياً
وَتَنحينَ نَحوَ الشَرقِ عَمّا تَيَمَّموا
لَكَلَّفَني قَلبي أُتابِعكِ إِنَّني
بِذِكراكِ أُخرى الدَهرِ صَبٌّ مُتَيَّمُ
أَرى ما يَلي نَجداً إِذا ما حَلَلتِهِ
جَميلاً وَأَهوى الغَورُ إِن تَتَتَهَّموا
عن الفنان: عمر بن أبي ربيعة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
712
بداية المسيرة:
699
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمر بن أبي ربيعة: ألا يا حبذا نجد، لمن دمن بخيف منى قفور، لج قلبي في التصابي، أبيني اليوم يا نعم، كدت يوم الرحيل أقضي حياتي، أرقت فلم أنم طربا، نام صحبي ولم أنم، زارنا زور سررت به، أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى، أتوصل زينب أم تهجر، طربت ورد من تهوى، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
عن الشاعر: عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر بن أبي ربيعة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.