وعذب المقبل والمبتسم
الخبز أرزي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «وعذب المقبل والمبتسم» للشاعر الخبز أرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وعذب المقبل والمبتسم»
وعذب المقبَّل والمبتسمْ
لذيذ المراشف والملتَثَمْ
فتىً هو في حُسنه أُمَّةٌ
تحكِّمه في جميع الأمَم
فأحسب عُبّاد أصنامهم
رأوها بصورة هذا الصنم
بطرفٍ يصحُّ له سحرُه
إذا كان صحَّتُهُ من سقم
وخصرٍ تظلُّمُه يُشتَهى
وردفٍ يُحَبُّ لما قد ظلم
مصون تجنَّبتُ في حُبِّه
جميعَ الفواحش إلا اللمم
تقاضيتُه الوصلَ في خلسةٍ
بلطف الإشارات لا بالكلم
فتقطيبُ حاجبه قال لا
وفترة أجفانه إي نعم
فلم أرَ أحسنَ من لحظةٍ
تطعَّمتُ فيها سرورَ النِّعَم
وأحلى المنى عممان الهوى
إذا ما اختُلسنَ خلال البُهم
ونحن معاشر أهل الهوى
جوارحه كطراف الخدم
فمن دام بالعهد دُمنا له
ونستودع الله مَن لم يَدم
رأيت غنى النفس خيرَ الغنى
كذا عدم الصبر شر العَدَم
وخير الأخلاء مَن إن رأى
جميلاً أشاعَ وعيباً كتم
أرى ابنَ عتيقٍ عتيقَ النِّجارِ
كريمَ الطِّباع حميد الشِّيَم
تقدَّم في أمر طُلابه
تَقَدُّمَ آبائه في القِدَم
عليه يُعَوَّل عند الخطوب
وفي النائبات به يُعتَصَم
وفي المُشكِلات قريب الخُطا
وفي المكرمات بعيد الهِمَم
أبا عُمَرٍ عمرت ساحَتاكَ
بغوث اللَّهيف ورعي الذِّمَم
ولي حاجة لم أُطِق بَثَّها
حياءً وقد أخذت بالكَظَم
أهابك فيها لأن الكريم
يُهاب وإن كان لا يُحتَشَم
لساني تلجلج عن حاجتي
فترجمتُها بلسان القلم
وبِشركَ بشرّني بالمنى
وحُسنُ اللقاء افتتاحُ الكرَم
وقد جَدَّ عزمي على رحلةٍ
أُجدِّد فيها صلات الرَّحِم
فأتمِم أياديك في رحلتي
فحقُّ أياديك أن تستتمّ
فرفدُك جارٍ على مَن أقامَ
وبرُّك زادٌ لمَن لم يُقِم
وفي ابنك جودٌ وتوفيقُه
ليتلو أباه على ما رسم
إذا كان بدرُ الدجى مشرقاً
فلن يُستضاء بنجمٍ نجم
وحُسناك تكسوك حُسنَ الثنا
ونُعماك تُبقي عليك النِّعَم
لذيذ المراشف والملتَثَمْ
فتىً هو في حُسنه أُمَّةٌ
تحكِّمه في جميع الأمَم
فأحسب عُبّاد أصنامهم
رأوها بصورة هذا الصنم
بطرفٍ يصحُّ له سحرُه
إذا كان صحَّتُهُ من سقم
وخصرٍ تظلُّمُه يُشتَهى
وردفٍ يُحَبُّ لما قد ظلم
مصون تجنَّبتُ في حُبِّه
جميعَ الفواحش إلا اللمم
تقاضيتُه الوصلَ في خلسةٍ
بلطف الإشارات لا بالكلم
فتقطيبُ حاجبه قال لا
وفترة أجفانه إي نعم
فلم أرَ أحسنَ من لحظةٍ
تطعَّمتُ فيها سرورَ النِّعَم
وأحلى المنى عممان الهوى
إذا ما اختُلسنَ خلال البُهم
ونحن معاشر أهل الهوى
جوارحه كطراف الخدم
فمن دام بالعهد دُمنا له
ونستودع الله مَن لم يَدم
رأيت غنى النفس خيرَ الغنى
كذا عدم الصبر شر العَدَم
وخير الأخلاء مَن إن رأى
جميلاً أشاعَ وعيباً كتم
أرى ابنَ عتيقٍ عتيقَ النِّجارِ
كريمَ الطِّباع حميد الشِّيَم
تقدَّم في أمر طُلابه
تَقَدُّمَ آبائه في القِدَم
عليه يُعَوَّل عند الخطوب
وفي النائبات به يُعتَصَم
وفي المُشكِلات قريب الخُطا
وفي المكرمات بعيد الهِمَم
أبا عُمَرٍ عمرت ساحَتاكَ
بغوث اللَّهيف ورعي الذِّمَم
ولي حاجة لم أُطِق بَثَّها
حياءً وقد أخذت بالكَظَم
أهابك فيها لأن الكريم
يُهاب وإن كان لا يُحتَشَم
لساني تلجلج عن حاجتي
فترجمتُها بلسان القلم
وبِشركَ بشرّني بالمنى
وحُسنُ اللقاء افتتاحُ الكرَم
وقد جَدَّ عزمي على رحلةٍ
أُجدِّد فيها صلات الرَّحِم
فأتمِم أياديك في رحلتي
فحقُّ أياديك أن تستتمّ
فرفدُك جارٍ على مَن أقامَ
وبرُّك زادٌ لمَن لم يُقِم
وفي ابنك جودٌ وتوفيقُه
ليتلو أباه على ما رسم
إذا كان بدرُ الدجى مشرقاً
فلن يُستضاء بنجمٍ نجم
وحُسناك تكسوك حُسنَ الثنا
ونُعماك تُبقي عليك النِّعَم
قراءة في كلمات الأغنية
وجاء في «وفيات الأعيان» لابن خلكان: هو أبو القاسم نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، المعروف بالخبزأرزي الشاعر المشهور؛ كان أمياً لا يتهجى ولا يكتب، وكان يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وكان ينشد أشعاره المقصورة على الغزل والناس يزدحمون عليه ويتطرفون باستماع شعره ويتعجبون من حاله وأمره، وكان أبو الحسين محمد بن محمد المعروف بابن لنكك، البصري الشاعر المشهور- مع علو قدره عندهم - ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به، وجمع له ديواناً، وكان نصر المذكور قد وصل إلى بغداد وأقام بها دهراً طويلاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وعذبالمقبل والمبتسم»أداهاالخبزأرزي. ولم يكن يقرأ ولا يكتب، ومعذلكبقيديوانه لأنأديبا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
وذكر الخطيب في «تاريخ بغداد» ما مثاله: حكى أبو محمد عبد الله بن محمد الأكفاني النصري، قال: خرجت مع عمي أبي عبد الله الأكفاني الشاعر وأبي الحسين ابن لنكك وأبي عبد الله المفجع وأبي الحسن السباك، في بطالة عيد، وأنا يومئذ صبي أصحبهم، فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد الخبرأرزي، وهو جالس يخبر على طابقه، فجلست الجماعة عنده يهنونه بالعيد ويتعرفون خبره، وهو يوقد السعف تحت الطابق، فزاد في الوقود فدخنهم، فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان، فقال نصر بن أحمد لأبي الحسن ابن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال له أبو الحسين: إذا اتسخت ثيابي، وكانت ثيابه يومئذ جدداً على أنقى ما يكون من البياض للتجمل بها في العيد، فمشينا في سكة بني سمرة، حتى انتهينا إلى دار أبي أحمد ابن المثنى، فجلس أبو الحسين ابن لبكك، قال: يا أصحابنا إن نصراً لا يخلي هذا المجلس الذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه، ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.