وآيات ألواح رقمن مع العما
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «وآيات ألواح رقمن مع العما» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وآيات ألواح رقمن مع العما»
وآياتِ ألْواحٍ رُقِمْنَ مع العَما
وأُحْكِمْنَ في ألْبابِ أهلِ اللَّطائِفِ
غَرامُكَ مَمْزوجٌ بروحي وسِرُّهُ
تَرَقْرَقَ في كُلِّي بِكلِّ الرَّفارِفِ
أحِنُّ اصْطِلاماً من فُؤادٍ مُقَرَّحِ
وأجْذبُ منِّي الآهَ جَذْبَةَ خائِفِ
وأبكي إذا هَبَّ النَّسيمُ مُنَكَّراً
وقد جَهِلَتْني بينَ قَومي مَعارِفي
وخالَفَني من عُظْمِ أنِّي مُوافِقي
ووافَقَني من جُهْدِ طَوْقي مُخالفي
وأبْكَيتُ عُذَّالي عَليَّ تَرَحُّماً
ورُحْتُ قَطيعاً من حِبالِ المُؤالِفِ
فَيا حَيْرَةً يا دَهْشَةً يا بَلِيَّةً
ويا لَوعَةً أبْلَتْ جَميعَ طَرائفي
يَقولونَ لا تَنْدُبْ وكنْ رَيِّضَ الحِمى
فَكَتْمُ الهَوَى من طَورِ أهلِ المَعارفِ
فَقُلْتُ لهمْ شَبَّ الزَّفيرُ بِمُهْجَتي
وأظْهَرَ أسراري ولستُ بِعارفِ
ونَمَّ عليَّ الدَّمعُ من صوتِ مَوْجِهِ
وعَرَّفَني بالعِشقِ وارِدُ خاطفي
فَيا فِتْنَةَ العُشَّاقِ ارْحَمْ ضَليعَهُمْ
كَئيباً يُنادي آمِلاً بالعَوارفِ
أثِبْهُ حَناناً رَمشةَ الوَصْلِ بالرِّضا
ولو أنَّها بالنَّوْمِ طَرْفَةُ طارفِ
فَذَيْلُكَ مَنْشورٌ على كلِّ عاشقٍ
وبِرُّكَ مَبْسوطٌ على كلِّ عارِفِ
وإنِّي بكَ اسْتَغْنَيْتُ عن كلِّ حادثٍ
وقُمْتُ إماماً في جَميعِ الطَّوائفِ
وأيَّدَني سِرٌّ من الله ناصرٌ
ووطَّدَ قلبي فيه بُشرى الهَواتِفِ
وأمَّلَ مِنِّي القومُ في كُلِّ مَشهدٍ
من الواردِ الهَطَّالِ غَرْفَةَ غارفِ
وصِرْتُ بحمدِ الله وارِثَكَ الَّذي
تَجَرَّدَ لُطفاً عن قَتامِ الكَثائفِ
ولي منكَ روحٌ ضمنَ روحي لِسرِّها
شُؤُنٌ تُواليني بِطارقِ طائفِ
وأشْهدُ من مَجْلاكَ في كلِّ بارزٍ
جَمالاً ولو ضمنَ الصَّبا بالهَفاهفِ
وأرْتَعُ في أمنٍ وعِزٍّ ومِنْعَةٍ
بِبابكَ في ظلٍّ من اللُّطْفِ وارفِ
وما قُمْتُ إِلاَّ لاحَظَتْني عِنايةٌ
لِعَينكَ تَرْعاني فَتُمْحى مَخاوفي
يُشارِفُني مَعناكَ فَضلاً ورأْفَةً
فأُطْمَسُ عَنِّي لَذَّةً بالمُشارِفِ
سَجائِفُكَ البَيْضاءُ سِتْري عن الوَرى
فلا زِلْتُ مَسْتوراً بتلكَ السَّجائِفِ
وأُحْكِمْنَ في ألْبابِ أهلِ اللَّطائِفِ
غَرامُكَ مَمْزوجٌ بروحي وسِرُّهُ
تَرَقْرَقَ في كُلِّي بِكلِّ الرَّفارِفِ
أحِنُّ اصْطِلاماً من فُؤادٍ مُقَرَّحِ
وأجْذبُ منِّي الآهَ جَذْبَةَ خائِفِ
وأبكي إذا هَبَّ النَّسيمُ مُنَكَّراً
وقد جَهِلَتْني بينَ قَومي مَعارِفي
وخالَفَني من عُظْمِ أنِّي مُوافِقي
ووافَقَني من جُهْدِ طَوْقي مُخالفي
وأبْكَيتُ عُذَّالي عَليَّ تَرَحُّماً
ورُحْتُ قَطيعاً من حِبالِ المُؤالِفِ
فَيا حَيْرَةً يا دَهْشَةً يا بَلِيَّةً
ويا لَوعَةً أبْلَتْ جَميعَ طَرائفي
يَقولونَ لا تَنْدُبْ وكنْ رَيِّضَ الحِمى
فَكَتْمُ الهَوَى من طَورِ أهلِ المَعارفِ
فَقُلْتُ لهمْ شَبَّ الزَّفيرُ بِمُهْجَتي
وأظْهَرَ أسراري ولستُ بِعارفِ
ونَمَّ عليَّ الدَّمعُ من صوتِ مَوْجِهِ
وعَرَّفَني بالعِشقِ وارِدُ خاطفي
فَيا فِتْنَةَ العُشَّاقِ ارْحَمْ ضَليعَهُمْ
كَئيباً يُنادي آمِلاً بالعَوارفِ
أثِبْهُ حَناناً رَمشةَ الوَصْلِ بالرِّضا
ولو أنَّها بالنَّوْمِ طَرْفَةُ طارفِ
فَذَيْلُكَ مَنْشورٌ على كلِّ عاشقٍ
وبِرُّكَ مَبْسوطٌ على كلِّ عارِفِ
وإنِّي بكَ اسْتَغْنَيْتُ عن كلِّ حادثٍ
وقُمْتُ إماماً في جَميعِ الطَّوائفِ
وأيَّدَني سِرٌّ من الله ناصرٌ
ووطَّدَ قلبي فيه بُشرى الهَواتِفِ
وأمَّلَ مِنِّي القومُ في كُلِّ مَشهدٍ
من الواردِ الهَطَّالِ غَرْفَةَ غارفِ
وصِرْتُ بحمدِ الله وارِثَكَ الَّذي
تَجَرَّدَ لُطفاً عن قَتامِ الكَثائفِ
ولي منكَ روحٌ ضمنَ روحي لِسرِّها
شُؤُنٌ تُواليني بِطارقِ طائفِ
وأشْهدُ من مَجْلاكَ في كلِّ بارزٍ
جَمالاً ولو ضمنَ الصَّبا بالهَفاهفِ
وأرْتَعُ في أمنٍ وعِزٍّ ومِنْعَةٍ
بِبابكَ في ظلٍّ من اللُّطْفِ وارفِ
وما قُمْتُ إِلاَّ لاحَظَتْني عِنايةٌ
لِعَينكَ تَرْعاني فَتُمْحى مَخاوفي
يُشارِفُني مَعناكَ فَضلاً ورأْفَةً
فأُطْمَسُ عَنِّي لَذَّةً بالمُشارِفِ
سَجائِفُكَ البَيْضاءُ سِتْري عن الوَرى
فلا زِلْتُ مَسْتوراً بتلكَ السَّجائِفِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «وآياتألواحرقمن معالعما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وآياتألواحرقمن معالعما»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.