وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
ابن النقيب
(48) مشاهدة
كلمات «وابق واسلم لوجنة الدهر خالا» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وابق واسلم لوجنة الدهر خالا»
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا
طالِعاً في سما الزمان هِلالا
فتنال الكمالَ شيئاً فشيئاً
كترَّقي الهلال حالاً فحالا
بالِغاً مَبْلَغاً من الشَرَفِ الأس
نى يردّ العيون حَسْرى كِلالا
في علوّ لا ينقضي أمَدَ الده
رِ وفخرٍ ما إِنْ يخاف الزوالا
وادع في نظمِكَ القوافيَ يأتي
ن رجالاً متى أردت ارتجالا
واتخذ صَهْوةَ الثرَّيا مقاماً
ناظِماً أنجمَ الثرّيا مَقالا
أيُّ شعرٍ لك اعتصرت قوافي
ه من السِحْر هيج البلبالا
وسُلافٍ متى أردتُ التداوي
من خُماري شرْبتُها جريالا
ومن الخمر ما يكونُ مُباحا
ومن السِحْر ما يكون حَلالا
ومن النظْم ما يُصاغُ عُقُوداً
ومن النَثْرِ ما يَسيلُ زُلالا
نَفَثَاتٌ لو شبَّهوا سِحْرَ هارو
ت بها لم يكن عليهم محالا
هي فعلُ العيونِ في مُهْجة الص
صَبّ وخلَّ الطُلاوبُلّة الغَزالا
سَرِقاتٌ لكنها من سجايا
ك بها صرتَ تفتحُ الأقفالا
حَسْبُ عينٍ رأتك قرةَ عينٍ
وفؤادٍ خَطَرْتَ فيه اشتعالا
ليَ شوقٌ إِليك رقَّ إِلى أنْ
صارَ يُدعي صبابةً واعتلالا
كل يوم أقولُ تجمَعُنَا الأي
يامُ والدهرُ يعْكِسُ الآمالا
صبحتك الصَبا شَمالا وناهي
ك إِذا كانت الصَبا سُحَيْراً شمالا
بتحياتِ مُغْرمٍ لو هدى الرك
بَ سناها أزالَ عنه الضَّلالا
طالِعاً في سما الزمان هِلالا
فتنال الكمالَ شيئاً فشيئاً
كترَّقي الهلال حالاً فحالا
بالِغاً مَبْلَغاً من الشَرَفِ الأس
نى يردّ العيون حَسْرى كِلالا
في علوّ لا ينقضي أمَدَ الده
رِ وفخرٍ ما إِنْ يخاف الزوالا
وادع في نظمِكَ القوافيَ يأتي
ن رجالاً متى أردت ارتجالا
واتخذ صَهْوةَ الثرَّيا مقاماً
ناظِماً أنجمَ الثرّيا مَقالا
أيُّ شعرٍ لك اعتصرت قوافي
ه من السِحْر هيج البلبالا
وسُلافٍ متى أردتُ التداوي
من خُماري شرْبتُها جريالا
ومن الخمر ما يكونُ مُباحا
ومن السِحْر ما يكون حَلالا
ومن النظْم ما يُصاغُ عُقُوداً
ومن النَثْرِ ما يَسيلُ زُلالا
نَفَثَاتٌ لو شبَّهوا سِحْرَ هارو
ت بها لم يكن عليهم محالا
هي فعلُ العيونِ في مُهْجة الص
صَبّ وخلَّ الطُلاوبُلّة الغَزالا
سَرِقاتٌ لكنها من سجايا
ك بها صرتَ تفتحُ الأقفالا
حَسْبُ عينٍ رأتك قرةَ عينٍ
وفؤادٍ خَطَرْتَ فيه اشتعالا
ليَ شوقٌ إِليك رقَّ إِلى أنْ
صارَ يُدعي صبابةً واعتلالا
كل يوم أقولُ تجمَعُنَا الأي
يامُ والدهرُ يعْكِسُ الآمالا
صبحتك الصَبا شَمالا وناهي
ك إِذا كانت الصَبا سُحَيْراً شمالا
بتحياتِ مُغْرمٍ لو هدى الرك
بَ سناها أزالَ عنه الضَّلالا
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن النقيب إلا ثلاثاً وثلاثين سنة في دمشق العثمانية، وهي مدينة كانت تعجّ بحلقات الأدب والتصوّف والرواية وإن غاب صوتها عن كتب تاريخ الأدب الحديثة. مات شابّاً، فبقي ديوانه مخطوطاً متداولاً في نطاق ضيّق قروناً، حتى انتبه إليه في القرن العشرين خليل مردم بك — وهو من روّاد إحياء التراث في الشام — فحقّقه ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق. فوصلنا شعره بعد نحو ثلاثة قرون من موت صاحبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نسبه ينتهي إلى البيت الحسيني، ومن هنا جاءت ألقابه المتعدّدة التي عُرف بها. وقد شاركه في اللقب شاعر مصري آخر هو الحسن بن شاور الكناني المعروف بابن النقيب أيضاً، فوقع بينهما خلط في بعض المصادر والفهارس، وهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.