وأبلج سمح من ذؤابة خندف

الحيص بيص

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الحيص بيص
سنة الإصدار: 1090م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «وأبلج سمح من ذؤابة خندف» من نظم الحيص بيص كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وأبلج سمح من ذؤابة خندف»

وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍ
لهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ
يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌ
فإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ
إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي له
بكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ
جعلتُ بني الحاجات عوني بسُبَّقٍ
إلى العرش ما إِنْ دونهنَّ حجاب
ليبقَ وزير الخير للناس والنَّدى
إذا ذَلَّ هِنْدِيٌّ وعَزَّ سَحابُ
أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ الذي سَما
إلى المجْدِ طفلاً والنِّجادُ سِخاب
يلوذُ به أبناءُ خَطْبٍ وفاقَةٍ
إذا إِزَمٌ غالَتْهُمُ وصِعابُ
فيَبْدَهُهُمْ منه على غيرِ موْعِدٍ
بشيرُ نَوالٍ صيِّبٍ وصَوابُ
طليقُ المُحَيَّا بِشْرُهُ لِعُفاتِهِ
مَطاعِمُ من قبْلِ القِرى وشراب
تقوتُ نفوسَ القوْمِ قبل جسومهم
سَجاياً كماءِ المُعْصراتِ عِذابُ
تكونُ على نُجْحِ المَباغي طليقةً
كما لاحَ برْقٌ واستهلَّ سَحابُ
تَسنَّى مراحاً للأبيِّ كأنها
رحيقُ مُدامٍ لم يَشِبْهُ قِطابُ
وزيرٌ يرى أن الغنى الجودُ بالغنى
وأنَّ ادِّخارَ الفانياتِ مَعابُ
وأنَّ الغِنى فقرٌ إذا فاتهُ النَّدى
وكُلُّ سَحابٍ لا يَسحُّ ضَبابُ
إذا ما الفُراتُ الجمُّ لم يكُ ناقِعاً
غليلاً فَتَيَّارُ الفُراتِ سَرابُ
حُسامٌ له من ساعدِ العزمِ شاهرٌ
ومن حَزْمِهِ مُسْتودَعٌ وقِراب
تَسُرُّك منه نضرةٌ في فِرِنْدِهِ
ويحْميكَ منهُ مضْرِبٌ وذُبابُ
أغَرُّ رحيبُ الصدر سامٍ إلى العُلى
منازِلُهُ للطَّارقينَ رِحابُ
ويسْبقُ أطرافَ الرِّماحِ برأيه
إذا قَصَّرَتْ بالسَّمْهريِّ كِعاب
إذا ما دعتْهُ للنِّزالِ كتيبةٌ
كفاه قِراعَ الدّارعينَ كِتابُ
تَقاصَرَ لَيْلي عندهُ بعد طولِهِ
وكان بعيد الصُّبْحِ حينَ يُجابُ
وعادَ سُروري بعد ما كانَ عازِباً
ولو أمْكنَ المَمْنوع عادَ شبابُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «وأبلجسمح منذؤابةخندف»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالحيصبيص وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1090م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «وأبلجسمح منذؤابةخندف»أداهاالحيصبيص، كان فقيهاشافعيالمذهب، وتكلم في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الحيص بيص
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1098
سنة الوفاة: 1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.

عن الشاعر: الحيص بيص

أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الحيص بيص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات