وأبي المنازل إنها لشجون
أبو تمام
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «وأبي المنازل إنها لشجون» من نظم أبو تمام كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وأبي المنازل إنها لشجون»
وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُ
وَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُ
فَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم
فَرطَ الصَبابَةِ مُسعِدٌ وَحَزينُ
لا تَمنَعَنّي وَقفَةً أَشفي بِها
داءَ الفِراقِ فَإِنَّها ماعونُ
وَاِسقِ الأَثافِيَّ مِن شُؤوني رِيَّها
إِنَّ الضَنينَ بِدَمعِهِ لَضَنينُ
وَالنُؤيُ أُهمِدَ شَطرُهُ فَكَأَنَّهُ
تَحتَ الحَوادِثِ حاجِبٌ مَقرونُ
حُزنٌ غَداةَ الحَزنِ هاجَ غَليلَهُ
في أَبرَقِ الحَنّانِ مِنكَ حَنينُ
سِمَةُ الصَبابَةِ زَفرَةٌ أَو عَبرَةٌ
مُتَكَفِّلٌ بِهِما حَشاً وَشُئونُ
لَولا التَفَجُّعُ لَاِدَّعى هَضبُ الحِمى
وَصَفا المُشَقَّرِ أَنَّهُ مَحزونُ
سيروا بَني الحاجاتِ يُنجِح سَعيَكُم
غَيثٌ سَحابُ الجودِ مِنهُ هَتونُ
فَالحادِثاتُ بِوَبلِهِ مَصفودَةٌ
وَالمَحلُ في شُؤبوبِهِ مَسجونُ
حَمَلوا ثَقيلَ الهَمِّ وَاِستَنعى بِهِم
سَفَرٌ يَهُدُّ المَتنَ وَهوَ مَتينُ
حَتّى إِذا أَلقَوهُ عَن أَكتافِهِم
بِالعَزمِ وَهوَ عَلى النَجاحِ ضَمينُ
وَجَدوا جَنابَ المُلكِ أَخضَرَ وَاِجتَلَوا
هارونَ فيهِ كَأَنَّهُ هارونُ
أَلفَوا أَميرَ المُؤمِنينَ وَجودُهُ
خَضِلُ الغَمامِ وَظِلُّهُ مَسكونُ
فَغَدَوا وَقَد وَثِقوا بِرَأفَةِ واثِقٍ
بِاللَهِ طائِرُهُ لَهُم مَيمونُ
قَرَّت بِهِ تِلكَ العُيونُ وَأَشرَقَت
تِلكَ الخُدودُ وَإِنَّهُنَّ لَجونُ
مَلَكوا خِطامَ العَيشِ بِالمَلِكِ الَّذي
أَخلاقُهُ لِلمَكرُماتِ حُصونُ
مَلِكٌ إِذا خاضَ المَسامِعَ ذِكرُهُ
خَفَّ الرَجاءُ إِلَيهِ وَهوَ رَكينُ
لَيثٌ إِذا خَفَقَ اللِواءُ رَأَيتَهُ
يَعلو قَرا الهَيجاءِ وَهيَ زَبونُ
لِحِياضِها مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطبِها
مُتَعَمِّدٌ وَبِثَديِها مَلبونُ
جَعَلَ الخِلافَةَ فيهِ رَبٌّ قَولُهُ
سُبحانَهُ لِلشَيءِ كُن فَيَكونُ
وَلَقَد رَأَيناها لَهُ بِقُلوبِنا
وَظُهورُ خَطبٍ دونَهُ وَبُطونُ
وَلِذاكَ قيلَ مِنَ الظُنونِ جَلِيَّةٌ
صِدقٌ وَفي بَعضِ القُلوبِ عُيونُ
وَلَقَد عَلِمنا مُذ تَرَعرَعَ أَنَّهُ
لِأَمينِ رَبِّ العالَمينَ أَمينُ
يابنَ الخَلائِفِ إِنَّ بُردَكَ مِلؤُهُ
كَرَمٌ يَذوبُ المُزنُ مِنهُ وَلينُ
نورٌ مِنَ الماضي عَلَيكَ كَأَنَّهُ
نورٌ عَلَيهِ مِنَ النَبِيِّ مُبينُ
يَسمو بِكَ السَفّاحُ وَالمَنصورُ وَال
مَهدِيُّ وَالمَعصومُ وَالمَأمونُ
مَن يَعشُ ضَوءَ الآلِ يَعلَم أَنَّهُم
مَلَأٌ لَدى مَلَإِ السَماءِ مَكينُ
فُرسانُ مَملَكَةٍ أُسودُ خِلافَةٍ
ظِلُّ الهُدى غابٌ لَها وَعَرينُ
قَومٌ غَدا الميراثُ مَضروباً لَهُم
سورٌ عَلَيهِ مِنَ القُرانِ حَصينُ
فيهِم سَكينَةُ رَبِّهِم وَكِتابُهُ
وَإِمامَتاهُ وَاِسمُهُ المَحزونُ
وادٍ مِنَ السُلطانِ مُحمىً لَم يَكُن
لِيَضيمَ فيهِ المُلكَ إِلّا الدينُ
في دَولَةٍ بَيضاءَ هارونِيَّةٍ
مُتَكَنِّفاها النَصرُ وَالتَمكينُ
قَد أَصبَحَ الإِسلامُ في سُلطانِها
وَالهِندُ بَعضُ ثُغورِها وَالصينُ
يَفدي أَمينَ اللَهِ كُلُّ مُنافِقٍ
شَنَآنُهُ بَينَ الضُلوعِ كَمينُ
مِمَّن يَداهُ يُسرَيانِ وَلَم تَزَل
فينا وَكِلتا راحَتَيكَ يَمينُ
تُدعى بِطاعَتِكَ الوُحوشُ فَتَرعَوي
وَالأُسدُ في عِرّيسِها فَتَدينُ
ما فَوقَ مَجدِكَ مُرتَقى مَجدٍ وَلا
كُلُّ اِفتِخارٍ دونَ فَخرِكَ دونُ
جاءَتكَ مِن نَظمِ اللِسانِ قِلادَةٌ
سِمطانِ فيها اللُؤلُؤُ المَكنونُ
حُذِيَت حِذاءَ الحَضرَمِيَّةِ أُرهِفَت
وَأَجادَها التَخصيرُ وَالتَلسينُ
إِنسِيَّةٌ وَحشِيَّةٌ كَثُرَت بِها
حَرَكاتُ أَهلِ الأَرضِ وَهيَ سَكونُ
يَنبوعُها خَضِلٌ وَحَليُ قَريضِها
حَليُ الهَدِيِّ وَنَسجُها مَوضونُ
أَمّا المَعاني فَهيَ أَبكارٌ إِذا
نُصَّت وَلَكِنَّ القَوافي عونُ
أَحذاكَها صَنَعُ اللِسانِ يَمُدُّهُ
جَفرٌ إِذا نَضَبَ الكَلامُ مَعينُ
وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَن
هُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ
يَرمي بِهِمَّتِهِ إِلَيكَ وَهَمُّهُ
أَمَلٌ لَهُ أَبَداً عَلَيكَ حَرونُ
فَمُناهُ في حَيثُ الأَماني رُتَّعٌ
وَرَجاؤُهُ حَيثُ الرَجاءُ كَنينُ
وَلَعَلَّ ما يَرجوهُ مِمّا لَم يَكُن
بِكَ عاجِلاً أَو آجِلاً سَيَكونُ
وَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُ
فَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم
فَرطَ الصَبابَةِ مُسعِدٌ وَحَزينُ
لا تَمنَعَنّي وَقفَةً أَشفي بِها
داءَ الفِراقِ فَإِنَّها ماعونُ
وَاِسقِ الأَثافِيَّ مِن شُؤوني رِيَّها
إِنَّ الضَنينَ بِدَمعِهِ لَضَنينُ
وَالنُؤيُ أُهمِدَ شَطرُهُ فَكَأَنَّهُ
تَحتَ الحَوادِثِ حاجِبٌ مَقرونُ
حُزنٌ غَداةَ الحَزنِ هاجَ غَليلَهُ
في أَبرَقِ الحَنّانِ مِنكَ حَنينُ
سِمَةُ الصَبابَةِ زَفرَةٌ أَو عَبرَةٌ
مُتَكَفِّلٌ بِهِما حَشاً وَشُئونُ
لَولا التَفَجُّعُ لَاِدَّعى هَضبُ الحِمى
وَصَفا المُشَقَّرِ أَنَّهُ مَحزونُ
سيروا بَني الحاجاتِ يُنجِح سَعيَكُم
غَيثٌ سَحابُ الجودِ مِنهُ هَتونُ
فَالحادِثاتُ بِوَبلِهِ مَصفودَةٌ
وَالمَحلُ في شُؤبوبِهِ مَسجونُ
حَمَلوا ثَقيلَ الهَمِّ وَاِستَنعى بِهِم
سَفَرٌ يَهُدُّ المَتنَ وَهوَ مَتينُ
حَتّى إِذا أَلقَوهُ عَن أَكتافِهِم
بِالعَزمِ وَهوَ عَلى النَجاحِ ضَمينُ
وَجَدوا جَنابَ المُلكِ أَخضَرَ وَاِجتَلَوا
هارونَ فيهِ كَأَنَّهُ هارونُ
أَلفَوا أَميرَ المُؤمِنينَ وَجودُهُ
خَضِلُ الغَمامِ وَظِلُّهُ مَسكونُ
فَغَدَوا وَقَد وَثِقوا بِرَأفَةِ واثِقٍ
بِاللَهِ طائِرُهُ لَهُم مَيمونُ
قَرَّت بِهِ تِلكَ العُيونُ وَأَشرَقَت
تِلكَ الخُدودُ وَإِنَّهُنَّ لَجونُ
مَلَكوا خِطامَ العَيشِ بِالمَلِكِ الَّذي
أَخلاقُهُ لِلمَكرُماتِ حُصونُ
مَلِكٌ إِذا خاضَ المَسامِعَ ذِكرُهُ
خَفَّ الرَجاءُ إِلَيهِ وَهوَ رَكينُ
لَيثٌ إِذا خَفَقَ اللِواءُ رَأَيتَهُ
يَعلو قَرا الهَيجاءِ وَهيَ زَبونُ
لِحِياضِها مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطبِها
مُتَعَمِّدٌ وَبِثَديِها مَلبونُ
جَعَلَ الخِلافَةَ فيهِ رَبٌّ قَولُهُ
سُبحانَهُ لِلشَيءِ كُن فَيَكونُ
وَلَقَد رَأَيناها لَهُ بِقُلوبِنا
وَظُهورُ خَطبٍ دونَهُ وَبُطونُ
وَلِذاكَ قيلَ مِنَ الظُنونِ جَلِيَّةٌ
صِدقٌ وَفي بَعضِ القُلوبِ عُيونُ
وَلَقَد عَلِمنا مُذ تَرَعرَعَ أَنَّهُ
لِأَمينِ رَبِّ العالَمينَ أَمينُ
يابنَ الخَلائِفِ إِنَّ بُردَكَ مِلؤُهُ
كَرَمٌ يَذوبُ المُزنُ مِنهُ وَلينُ
نورٌ مِنَ الماضي عَلَيكَ كَأَنَّهُ
نورٌ عَلَيهِ مِنَ النَبِيِّ مُبينُ
يَسمو بِكَ السَفّاحُ وَالمَنصورُ وَال
مَهدِيُّ وَالمَعصومُ وَالمَأمونُ
مَن يَعشُ ضَوءَ الآلِ يَعلَم أَنَّهُم
مَلَأٌ لَدى مَلَإِ السَماءِ مَكينُ
فُرسانُ مَملَكَةٍ أُسودُ خِلافَةٍ
ظِلُّ الهُدى غابٌ لَها وَعَرينُ
قَومٌ غَدا الميراثُ مَضروباً لَهُم
سورٌ عَلَيهِ مِنَ القُرانِ حَصينُ
فيهِم سَكينَةُ رَبِّهِم وَكِتابُهُ
وَإِمامَتاهُ وَاِسمُهُ المَحزونُ
وادٍ مِنَ السُلطانِ مُحمىً لَم يَكُن
لِيَضيمَ فيهِ المُلكَ إِلّا الدينُ
في دَولَةٍ بَيضاءَ هارونِيَّةٍ
مُتَكَنِّفاها النَصرُ وَالتَمكينُ
قَد أَصبَحَ الإِسلامُ في سُلطانِها
وَالهِندُ بَعضُ ثُغورِها وَالصينُ
يَفدي أَمينَ اللَهِ كُلُّ مُنافِقٍ
شَنَآنُهُ بَينَ الضُلوعِ كَمينُ
مِمَّن يَداهُ يُسرَيانِ وَلَم تَزَل
فينا وَكِلتا راحَتَيكَ يَمينُ
تُدعى بِطاعَتِكَ الوُحوشُ فَتَرعَوي
وَالأُسدُ في عِرّيسِها فَتَدينُ
ما فَوقَ مَجدِكَ مُرتَقى مَجدٍ وَلا
كُلُّ اِفتِخارٍ دونَ فَخرِكَ دونُ
جاءَتكَ مِن نَظمِ اللِسانِ قِلادَةٌ
سِمطانِ فيها اللُؤلُؤُ المَكنونُ
حُذِيَت حِذاءَ الحَضرَمِيَّةِ أُرهِفَت
وَأَجادَها التَخصيرُ وَالتَلسينُ
إِنسِيَّةٌ وَحشِيَّةٌ كَثُرَت بِها
حَرَكاتُ أَهلِ الأَرضِ وَهيَ سَكونُ
يَنبوعُها خَضِلٌ وَحَليُ قَريضِها
حَليُ الهَدِيِّ وَنَسجُها مَوضونُ
أَمّا المَعاني فَهيَ أَبكارٌ إِذا
نُصَّت وَلَكِنَّ القَوافي عونُ
أَحذاكَها صَنَعُ اللِسانِ يَمُدُّهُ
جَفرٌ إِذا نَضَبَ الكَلامُ مَعينُ
وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَن
هُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ
يَرمي بِهِمَّتِهِ إِلَيكَ وَهَمُّهُ
أَمَلٌ لَهُ أَبَداً عَلَيكَ حَرونُ
فَمُناهُ في حَيثُ الأَماني رُتَّعٌ
وَرَجاؤُهُ حَيثُ الرَجاءُ كَنينُ
وَلَعَلَّ ما يَرجوهُ مِمّا لَم يَكُن
بِكَ عاجِلاً أَو آجِلاً سَيَكونُ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وأبيالمنازلإنها لشجون»أداهاأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.