وافى فهز من القوام مثقفاً

ابن الساعاتي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الساعاتي
سنة الإصدار: 1178م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«وافى فهز من القوام مثقفاً» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وافى فهز من القوام مثقفاً»

وافى فهز من القوام مثقفاً
ورنا فسل من اللواحظ مرهفا
ثمل القوام كأن رقة جسمه
ماء صفا وفؤاده مثل الصفا
يحبو الغزال بجيده وبلحظه
والغصن يمنحه القوام الأهيفا
يا عطفه كيف الملاذ بعطفه
هلا تعلم منك أن يتعطفا
متدلل خلف الحمام وعيده
وعد الوصال أخا الحياة فأخلفا
هو يوسف يقضي على يعقوبه
ظلماً فعدل لو قضيت تأسفا
جد بالشفاء لعاشق أسقمته
يمسى ويصبح من هواك على شفا
ودع الصدود فما أطيق زيادة
عندي من الوجد المبرح ما كفى
يا مانحي طرفاً لقلبي خاطفاً
ومقبلاً خصراً وخصراً مخطفا
ما الخال نقطة نون صدغاك إنما
قلبي بحبته حباه تلهفا
وكذا عذارك إنما صدغاك قد
كتبا على مرآة وجهك أحرفا
زهر وللزهر حياة من الحيا
تجنيه من نار الحياء مفوفا
فتعد عن عذلي بليت بحبه
وحباك سالفه الغرام وسلفا
أوبت من قلق كما باتت عدى
الملك المظفر من سطاه على الشفا
ذي السعي تلقاه مسيحاً للعلى
للمال مذ خلقت يداه متلفا
متأيد حلماً فإن عرضت له
فرص السماح فما أغذ وأوجفا
اعطى على عدم وقد ضن الحيا
ووفى على مضض وقد غاض الوفا
كم منية أهدى وذي زيغ هدى
وحشاشة أحيا ومال أتلفا
يعطيك عفواً أو يسامح مذنباً
عفواً إذا غضب الكريم وسوفا
جود وحلم لا تؤبن بعده
لا بل تؤنب حاتماً والأحنفا
نيطاً بعزم لا يقال له ونى
خوراً ورأي لا يقال له هفا
فلله السماح أصح من آمالنا
جسماً وقدماً كان نضواً مدنفا
لطفت كما لطف الزلال خلاله
وصفت موارد إذا يسطو حياة إن عفا
من سمره ينضب الزلال خلاله
وصفت موارد راحتيه كما صفا
في السلم ماء وهي نار في الوغى
موت كما تلفى الحياة به لفا
من كفه بحر وشعلة قابس
صمصامه لله كيف تألفا
لا تنكرن رجفان كل أصم عس
سال فأيسر حاله أن يرجفا
وكذاك رعدة كل غضب صارم
بيديه أنحله الضراب وأنحفا
فمآل هذا أن يطير بهامهم
قصداً وغاية ذاك أن يتقصفا
لا تنس رعباناً ونازل سفحها
والجو قد لبس النقاب وأغدفا
لثناه يوماً شاتياً بدمائهم
لا كالشتاء وكان يوماً صيفا
شاهدته فشهدت فيه أنه
ملكاً ووحش فلا أضاف وضيفا
ما كان أنزر هارباً مولياً
فيه وأكثر صارماً ومثقفا
ثبتوا كما ثبتت جبال تهامة
حتى حملت فمن أطاق توقفا
كم مهمه في الحرب أصبح أهلاً
غادرته بالجرب قاعاً صفصفا
وملمة عصفت بريح زعزع
عاجلتها فمنعتها أن تعصفا
خلف الملك العزيز يوسف يوسفاً
وخلفت أنت عزيز مصر يوسفا
فالشمس والبدر المنير تلاهما
نجم الهدى والنجم ليس به خفا
جار على كم الكتاب حسامه
بأساً وعدلاً آمنا أن خوفا
أنى يخاف الدين زيفاً بعدما
تخذ الحسام جليسه والمصحفا
كم نالني خطب فللت شباته
ومنعت نازل نابه أن يصرفا
أنت المجلي والذي أنا قائل
كل على حسد يؤم ويقتفى
فاستجلها عذراء أيسر خطبها
ما عن طب أن تصدر وتصدفا
جابت إليك البيد موجفة وخير
المدح ما جاب المهامه موجفا
زفت إلى الملك العالي زفها
ملك المعاني رقة وتلطفا
بدر فلا عبث الخسوف
بتمه شمس وقاها الله من أن تكسفا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وافى فهز منالقوام مثقفاً»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «وافى فهز منالقوام مثقفاً»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الساعاتي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1158
سنة الوفاة: 1207
بداية المسيرة: 1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب

عن الشاعر: ابن الساعاتي

شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات