وافى نظامك يا سعيد
الأمير الصنعاني
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «وافى نظامك يا سعيد» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وافى نظامك يا سعيد»
وافى نظامك يا سعيد
فكأنه عقد فريد
مثل الدراري خِلْتُهُ
أو أنه درٌّ نضيد
أو أنه الروض النض
ير ولا نظير له أريد
وطلبت مني أن أجي
ز مؤلفاتي لا أزيد
وأعد أسماء لها
لتنال منها ما تريد
فلقد أجزتك فاستمع
أسماء بعض يا سعيد
سبل السلام مؤلف
جزءان يعشقه الرشيد
وبمنحة الغفار ما
ضوء النهار بها يزيد
جزءان في القطع الكب
ير بها فوائد لا تبيد
ولعمدة الأحكام حا
شية بها بحث مفيد
ولنا على التنقيح شر
ح لا يدعه المستفيد
ولجامع الشرح الصغ
ير مؤلف شرح سديد
وحوته أربعة من ال
أجزاء فيها ما تريد
ولنا نظام في الوصي
وشرحه در نضيد
ونظام كافلنا الأص
لي شرحه شرح مفيد
ولنا على نظم الإِما
م محمد شرح مجيد
رب العواصم من غدا
أهل الذكاء له ورود
وكذا لنا جمع الشتي
ت ويا له جمع عديد
وبمكة الأحراز أُلِّ
ف والمقام له شهيد
وبها كتاب السيف وه
و مؤلف حلو فريد
ولنا على التيسير تح
بير به مَنَّ الحميد
ولنا المسائل والرسا
ئل عَدُّها أمر بعيد
والكل من فضل الإِل
ه له الثناء كما يريد
واللّه لولا فضله
أَنِّي فَتىً فَدْمٌ بَلِيدٌ
للعلم أهَّلنِي فلا
أهوى سواه ولا أريد
حُبِّب إليَّ من الصبا
فأنا به كلَفٌ عميد
وكفانِيَ الدنيا فعي
شي في الورى عيش رغيد
وعن المناصب صانني
فأنا لرتبتها زهيد
عُرِضتْ عليَّ فأعرضت
عن تلك نفسٌ لي شرود
لا ترتضي إلا المعا
رف والعلوم هي السعود
والآن قد قرب الرح
يل وقد مضى عمر مديدُ
قد مات أترابي وأح
بابي وضمهم الصعيد
نزلوا اللحود فأشرقت
بنزولهم تلك اللحود
واللّه أبقاني ومت
ع بالحواس كما أريد
فله المحامد كلها
وهو الغني وهو الحميد
أوصي سعيداً بالتُّقَى
إن التَّقِيَّ هو السعيد
واحذر من الدنيا فما
يغتر بالدنيا رشيد
دار تدور بمكرها
يلهو بها الرجل البليد
وتراه يجمعها حلا
لاً أو حراماً يستزيد
أيريده في الدنيا الخلو
د وليس في الدنيا خلود
اغتر قوم بالحظو
ظ وزُيِّنت لهم الجدود
ما الملك إلا الزهد ما
فيه الجنود ولا البنود
فازهد تكن ملكاً عزي
زاً لا تقاد ولا تقود
والعلم أفخر ملبس
فالبس هو الثوب الجديد
تَبْلَى ولا يبلى وإن
ضمت جوارحَك اللحود
كم قد تقضَّى قبلنا
عَلَمٌ وجبار عنيد
فأخو العلوم كأنه
ما بيننا حيٌّ شهيد
يملي علينا علمه
فَنُفِيدُ منه ونستفيد
ويزوره منا الدعا
والمدح والقول الحميد
وأخو التجبر ماله
ذِكْرٌ ولا حق أكيد
وكذاك من جعل العلو
حبالة وبها يصيد
ما همُّهُ إلا الحرا
م يصيد منه ويستصيد
كم جامعٍ للعلم أض
حى وهو شيطان مريد
فالجهل أولى من علو
م للمعاصي لا تذود
واللّه يرحمنا فيل
قانا بها كرم وجود
ويجيرنا من حر نا
ر والعباد لها وَقُودُ
هم والحجارة كلما
نضجت تبدَّلتِ الجلود
عجباً تطيب لنا الحيا
ةُ وبعدها هذا الوعيد
يا ليت شعري هل قلو
ب في الصدور أم الحديد
ثم الصلاة على الذي
بوجوده افتخر الوجود
والآل من أضحى لهم
قصر من العليا مشيد
مَنْ حُبُّهمْ فرض على ال
أعيان ليس به جحود
هو فرض عين والأدل
ة بالذي قلنا شهود
فكأنه عقد فريد
مثل الدراري خِلْتُهُ
أو أنه درٌّ نضيد
أو أنه الروض النض
ير ولا نظير له أريد
وطلبت مني أن أجي
ز مؤلفاتي لا أزيد
وأعد أسماء لها
لتنال منها ما تريد
فلقد أجزتك فاستمع
أسماء بعض يا سعيد
سبل السلام مؤلف
جزءان يعشقه الرشيد
وبمنحة الغفار ما
ضوء النهار بها يزيد
جزءان في القطع الكب
ير بها فوائد لا تبيد
ولعمدة الأحكام حا
شية بها بحث مفيد
ولنا على التنقيح شر
ح لا يدعه المستفيد
ولجامع الشرح الصغ
ير مؤلف شرح سديد
وحوته أربعة من ال
أجزاء فيها ما تريد
ولنا نظام في الوصي
وشرحه در نضيد
ونظام كافلنا الأص
لي شرحه شرح مفيد
ولنا على نظم الإِما
م محمد شرح مجيد
رب العواصم من غدا
أهل الذكاء له ورود
وكذا لنا جمع الشتي
ت ويا له جمع عديد
وبمكة الأحراز أُلِّ
ف والمقام له شهيد
وبها كتاب السيف وه
و مؤلف حلو فريد
ولنا على التيسير تح
بير به مَنَّ الحميد
ولنا المسائل والرسا
ئل عَدُّها أمر بعيد
والكل من فضل الإِل
ه له الثناء كما يريد
واللّه لولا فضله
أَنِّي فَتىً فَدْمٌ بَلِيدٌ
للعلم أهَّلنِي فلا
أهوى سواه ولا أريد
حُبِّب إليَّ من الصبا
فأنا به كلَفٌ عميد
وكفانِيَ الدنيا فعي
شي في الورى عيش رغيد
وعن المناصب صانني
فأنا لرتبتها زهيد
عُرِضتْ عليَّ فأعرضت
عن تلك نفسٌ لي شرود
لا ترتضي إلا المعا
رف والعلوم هي السعود
والآن قد قرب الرح
يل وقد مضى عمر مديدُ
قد مات أترابي وأح
بابي وضمهم الصعيد
نزلوا اللحود فأشرقت
بنزولهم تلك اللحود
واللّه أبقاني ومت
ع بالحواس كما أريد
فله المحامد كلها
وهو الغني وهو الحميد
أوصي سعيداً بالتُّقَى
إن التَّقِيَّ هو السعيد
واحذر من الدنيا فما
يغتر بالدنيا رشيد
دار تدور بمكرها
يلهو بها الرجل البليد
وتراه يجمعها حلا
لاً أو حراماً يستزيد
أيريده في الدنيا الخلو
د وليس في الدنيا خلود
اغتر قوم بالحظو
ظ وزُيِّنت لهم الجدود
ما الملك إلا الزهد ما
فيه الجنود ولا البنود
فازهد تكن ملكاً عزي
زاً لا تقاد ولا تقود
والعلم أفخر ملبس
فالبس هو الثوب الجديد
تَبْلَى ولا يبلى وإن
ضمت جوارحَك اللحود
كم قد تقضَّى قبلنا
عَلَمٌ وجبار عنيد
فأخو العلوم كأنه
ما بيننا حيٌّ شهيد
يملي علينا علمه
فَنُفِيدُ منه ونستفيد
ويزوره منا الدعا
والمدح والقول الحميد
وأخو التجبر ماله
ذِكْرٌ ولا حق أكيد
وكذاك من جعل العلو
حبالة وبها يصيد
ما همُّهُ إلا الحرا
م يصيد منه ويستصيد
كم جامعٍ للعلم أض
حى وهو شيطان مريد
فالجهل أولى من علو
م للمعاصي لا تذود
واللّه يرحمنا فيل
قانا بها كرم وجود
ويجيرنا من حر نا
ر والعباد لها وَقُودُ
هم والحجارة كلما
نضجت تبدَّلتِ الجلود
عجباً تطيب لنا الحيا
ةُ وبعدها هذا الوعيد
يا ليت شعري هل قلو
ب في الصدور أم الحديد
ثم الصلاة على الذي
بوجوده افتخر الوجود
والآل من أضحى لهم
قصر من العليا مشيد
مَنْ حُبُّهمْ فرض على ال
أعيان ليس به جحود
هو فرض عين والأدل
ة بالذي قلنا شهود
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.