وافت على وفق احتياجي

الأمير الصنعاني

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1700
النوع: ديني
المقام: عجم
«وافت على وفق احتياجي» — الأمير الصنعاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وافت على وفق احتياجي»

وافت على وفق احتياجي
لتجس نبضي للعلاج
جسَّتْ فلم تر ما يدل
به على سوء المزاج
فغدت تأمل أي سق
م لا يكون مع اختلاج
ظنت به داء الغرا
م ولسعة المقل السواج
فغدت ترجيه اللقا
ء وليس للقيا بِرَاجِ
جهلت دواء الدافول
ت لا تراجع في الحجاج
أنا بالذي قد حل بي
أدرى وأعرف ما مزاجي
قد كان قانون الشفا
عندي وتحقيق الخفاجي
ونجوم نضحي تهدي ال
حيران في ظلم الدياجي
حتى عرفت بني الزما
ن بالاختلاط والامتزاج
خاللتهم جهلاً بهم
لا لافتقار واحتياج
فشربت كأس السم من
أيديهمُ من خير حَاجِ
من لي بتنكير المعا
رف خائف منهم وراج
كم خِلْتُ خِلاًّ صادقاً
فوجدته عين المداج
دهر بنوه تراهم
خُشُباً فمن ساج وعاج
ما في المدارس والمجا
لس والمنازل والفجاج
غير الذئاب مع الشيا
ه أو الثعالب والدجاج
قد كان لُذْنا بالحصو
ن نسيم برق الأنفراج
ونُدِيرُ من كأس المعا
رف كل صافية الزجاج
فعدى الزمان بخبثه
حسداً على طيب ابتهاج
فالأرض صارت كلها
ذات اضطراب وانزعاج
وتغير الماء الفرا
ت فطعمه دون الأجاج
ضرت على هذي القلو
ب همومها ضرب الخراج
في كل يوم غارة
لِلْهَمِّ تدعو للهياج
يا قلب ويحك كل ه
مٍّ مؤذن بالانفراج
فَتَسَلَّ عن أهل البسي
طة مادح منهم وهاج
واقنع بما قال الإِما
م أبو العلى من لا يداجي
شمس العلوم ومن لد
يه البدر من دون السراج
وصف الزمان وأهله
وصف الشران من الزجاج
وفتحت من باب الملو
ك معائباً ذات ارتياج
وعلى الخبير سقطت عن
دي من معائبهم بواجي
سلني أُبَيِّنْ حالهم
من دون عَيٍّ وارتياج
القح ببحثك عنهُم
تجد القطيع من النتاج
قد كنت منهم ناجياً
من عين أعيان النواجي
ومضى الشباب ولم أقبِّ
لْ كف ذي ملك وتاج
دار الخلافة لم أقف
بالباب منه ولا الدراج
ولكل شيء آفة
تأتيه بالأمر المفاجي
قف عن تفاصيل الحدي
ث إذا عجزت عن التناجي
واثْن العنان إلى الثنا
ء على بديع الاندماج
عقد على جيد المعا
لي للزفاف وللزواج
قد حدثت أن المعا
لي هيئت للازدواج
جلَّت قصيدتك التي
جلت على نظم السراجي
أمَّتْ فقمت مصلياً
فعثرت في أثر العجاج
أبيات شعري في معا
نيها سراب في فجاج
مثل الزجاج وهل ير
جَّى جبر منكسر الزجاج
فاستر بفضلك ما ترا
ه من اختباط واعوجاج

قراءة في كلمات الأغنية

يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الأمير الصنعاني
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1688
سنة الوفاة: 1768
بداية المسيرة: 1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: الأمير الصنعاني

يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات