وافت هداياك التي مثلها
الأمير الصنعاني
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «وافت هداياك التي مثلها» — الأمير الصنعاني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وافت هداياك التي مثلها»
وافت هداياك التي مثلها
ما سمعت أذني ولا قد رأيت
حار بها خِرِّيت فكريَ الذي
كان قديماً داخلاً كل بيت
وأسكتتني ثانياً بعد أن
كنت المجلِّي قد غدوت الكميت
نظم كمثل الراح أصحبته
كأساً لقد ألطفت فيما أتيت
وشجت بالفعل لتشبيهه
وهكذا كل كمال حويت
هل قفة أو كرة قد أتتْ
من صدف فيها الذي قد هويت
فضضت عنها ختمهما بعد أن
قضيت من تعظيمها ما قضيت
فأبرزتْ كأسين قد خِلْتُهَا
مزابداً قد طُلِيتْ بالكميت
أو حفة من باغة قد طبقت
تناشد الناظر هلاَّ اجتليت
أو فم ولهان على خَدِّ مَنْ
يقول خذ من قُبَلِي ما اشتهيت
قد كتب اللهو بخط الهوى
في باطن الفنجان هلا انتشيت
أدرت فيها قهوة حلوة
أحيت من النشوة لي كل ميت
فأبرزت تلك الصفات التي
تضمن التشبيه في كل بيت
فصدقت عيني ما كذبت
إذ ذكرت من لونها ما نسيت
أسائل السلوان من فوقها
قد نشرت من نشوتي ما طويت
شبهت سلطان الهوى فوقها
من قومه يأمر خذ ما رأيت
فأمنت حين رأت فكرتي
وقالت الآن بهذه اكتفيت
وامتثلت منشور ملك الهوى
قائلة من بعد ذا لا عصيت
واعذر ففكري يا جبريل الندى
مشتت ما فيه للشعر بيت
دمت قرير العين في نعمة
تخدمك الأيام فيما ارتضيت
ما سمعت أذني ولا قد رأيت
حار بها خِرِّيت فكريَ الذي
كان قديماً داخلاً كل بيت
وأسكتتني ثانياً بعد أن
كنت المجلِّي قد غدوت الكميت
نظم كمثل الراح أصحبته
كأساً لقد ألطفت فيما أتيت
وشجت بالفعل لتشبيهه
وهكذا كل كمال حويت
هل قفة أو كرة قد أتتْ
من صدف فيها الذي قد هويت
فضضت عنها ختمهما بعد أن
قضيت من تعظيمها ما قضيت
فأبرزتْ كأسين قد خِلْتُهَا
مزابداً قد طُلِيتْ بالكميت
أو حفة من باغة قد طبقت
تناشد الناظر هلاَّ اجتليت
أو فم ولهان على خَدِّ مَنْ
يقول خذ من قُبَلِي ما اشتهيت
قد كتب اللهو بخط الهوى
في باطن الفنجان هلا انتشيت
أدرت فيها قهوة حلوة
أحيت من النشوة لي كل ميت
فأبرزت تلك الصفات التي
تضمن التشبيه في كل بيت
فصدقت عيني ما كذبت
إذ ذكرت من لونها ما نسيت
أسائل السلوان من فوقها
قد نشرت من نشوتي ما طويت
شبهت سلطان الهوى فوقها
من قومه يأمر خذ ما رأيت
فأمنت حين رأت فكرتي
وقالت الآن بهذه اكتفيت
وامتثلت منشور ملك الهوى
قائلة من بعد ذا لا عصيت
واعذر ففكري يا جبريل الندى
مشتت ما فيه للشعر بيت
دمت قرير العين في نعمة
تخدمك الأيام فيما ارتضيت
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
قضى الصنعاني عمره في صنعاء عالماً ومدرّساً وقاضياً، ودعا إلى العودة إلى الدليل ورفض التقليد المذهبي، فوجد نفسه في خصومة مع المؤسّسة الزيدية في بلده حتى نالته المحن وأوذي وهُدّد. وله إلى جانب علمه ديوان شعر يكشف وجهاً آخر منه: عالم يكتب الشكوى والزهد والحنين بلغة أهل الصنعة لا بلغة أهل الفتوى، فيجتمع في الرجل ما لا يجتمع كثيراً — صرامة المحدّث ورقّة الشاعر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.