وافي إليك بلهوه النيروز
أبو الحسين الجزار
(41) مشاهدة
«وافي إليك بلهوه النيروز» — أبو الحسين الجزار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وافي إليك بلهوه النيروز»
وافي إليك بلهوه النيروزُ
فاستَجلِ بكرَ الدنِّ وهي عجوزُ
صفراءُ تبدو في لجين كؤوسها
بعد المزاجَ كأنها الإبريزُ
يُبدي المزاجُ لها حبَاباً طالعَّا
فأعجب لشمسٍ للنجوم تجوزُ
كم خاطرٍ أمسى يُقسِّم فكرهُ
فيها وغايةُ أمره التعجيزُ
فكأنما هي كلَّما تحتادُه
وتحيله التخييرُ والتَّمييزُ
يسعى بها ظبيٌ كأنَّ قوامَهُ
غُصنٌ بأنفاسِ الصَّبا مَهزُوزُ
ذو وجنة حمراءَ في ديباجَها
من خزِّ وشي عذارِه مَهزُوزُ
يرنُوا إليك بمقلة سَّمارةٍ
هاروتُ في أجفانِها مَركوزُ
فالوجد يفصل عنه منى مثلما
أني رأيت الصَّبر وَهو يَعُوزُ
ولكم أميل إليه وهو ممَّنعُ
ولكم أذل لديه وهو عزيزُ
واحسرتي لو أنَّ لي بوصالهِ
يوما به على رَغمِ الوشاة أفوز
فاستَجلِ بكرَ الدنِّ وهي عجوزُ
صفراءُ تبدو في لجين كؤوسها
بعد المزاجَ كأنها الإبريزُ
يُبدي المزاجُ لها حبَاباً طالعَّا
فأعجب لشمسٍ للنجوم تجوزُ
كم خاطرٍ أمسى يُقسِّم فكرهُ
فيها وغايةُ أمره التعجيزُ
فكأنما هي كلَّما تحتادُه
وتحيله التخييرُ والتَّمييزُ
يسعى بها ظبيٌ كأنَّ قوامَهُ
غُصنٌ بأنفاسِ الصَّبا مَهزُوزُ
ذو وجنة حمراءَ في ديباجَها
من خزِّ وشي عذارِه مَهزُوزُ
يرنُوا إليك بمقلة سَّمارةٍ
هاروتُ في أجفانِها مَركوزُ
فالوجد يفصل عنه منى مثلما
أني رأيت الصَّبر وَهو يَعُوزُ
ولكم أميل إليه وهو ممَّنعُ
ولكم أذل لديه وهو عزيزُ
واحسرتي لو أنَّ لي بوصالهِ
يوما به على رَغمِ الوشاة أفوز
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة الجزّار أنه يقلب المعادلة الاجتماعية للشعر رأساً على عقب. فالشاعر في التقليد العربي يستمدّ مكانته من صلته بالسلطة، ومن هنا كان المديح أصل الصناعة. أمّا الجزّار فيقطع هذه الصلة صراحة ويفتخر باستقلاله المادّي عن الممدوحين، فيصير شعره — بغير قصد منه — نقداً لاقتصاد المدح كلّه. وهذا نوع من السخرية لا يتّجه إلى شخص بل إلى نظام، وهو أذكى ممّا يبدو من ظاهر فكاهته. وشعره من أوضح ما يدلّ على اتّساع طبقة الشعراء من أهل الحِرَف في مصر المملوكية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الجزّار شاعراً يتكسّب بالمدح، بل صاحب دكّان يبيع اللحم ويقول الشعر. وقد جرت العادة أن يخفي الشاعر حرفته إن كانت وضيعة في نظر الناس، فصنع الجزّار عكس ذلك: جعل من حرفته مادّة شعره، وأعلن أنه لا يترك الجزارة للشعر لأن الأولى تُطعم والثانية لا. فصار بذلك من أطرف أصوات القرن السابع الهجري في مصر، وحُفظت مقطوعاته لأنها تُضحك وتُقال في المجالس.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وافيإليكبلهوهالنيروز»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الحسين الجزار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1204
سنة الوفاة:
1281
جمال الدين يحيى بن عبد العظيم المعروف بالجزّار (توفّي سنة 1281م)، شاعر مصري من العصر المملوكي. كان جزّاراً بحرفته وشاعراً بطبعه، واشتهر بشعر فكه صريح يعلن فيه أن حرفته أجدى عليه من شعره.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 158 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ أبو الحسين الجزار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.