وافيصلاه القلب منفطر
مطلق عبد الخالق
(47) مشاهدة
«وافيصلاه القلب منفطر» — مطلق عبد الخالق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وافيصلاه القلب منفطر»
وافيصلاه القلب منفطر
والدمع مسفوح ومنهمر
اللَه في آياته عجب
والدهر في طياته عبر
اللَه ما الدنيا وفتنتها
ما الدهر ما المقدور ما القدر
يا فيصل الارواح زاهقة
يا فيصل الايام تحتضر
يا فيصل الاعمار هينة
كالدهر لا طول ولا قصر
الشمس في الاجواء باهتة
والنجم تلو النجم والقمر
والطير محزون ومننتحب
والزهر لا عود ولا ثمر
والبيد مائدة بآهلها
والجو فوق البيد معتكر
اللَه والالام مغرقة
في الحزن والآمال تنحدر
اللَه والافكار هائمة
تحتاطها الاشباح والصور
والحزن يا اقدار منتشر
والبشر يا اقدار منتحر
والكون خلو من مفاتنه
والدهر في اعطافه حور
يا فيصل الجبار معذرة
انا ورب البيت نعتذر
لو كنت تفدى يا محجتنا
يفديك فينا السمع والبصر
نفديك بالارواح لا كذب
في القول لا واللَه او زور
قد كنت في ماضيك سامرنا
واليوم لا ماض ولا سمر
النوم بعدك كله ارق
والعيش بعدك كله كدر
الذكريات اليوم تلهبنا
شوقاً إلى الماضي فنذكر
وهذه ايامنا دول
تعلو بنا طوراً وتنحدر
يا غازي المحبوب تعزية
من مدنف عاثت به الفكر
مولاك يا مولاي يندبه
البدو في البيداء والحضر
والخلق والايمان والكبر
والمجد والاخلاص والظفر
والشمس والافلاك والقمر
والجن والاملاك والشجر
آل الحسين اللَه يكلؤكم
أضنتكم الاحداث والغير
والدمع مسفوح ومنهمر
اللَه في آياته عجب
والدهر في طياته عبر
اللَه ما الدنيا وفتنتها
ما الدهر ما المقدور ما القدر
يا فيصل الارواح زاهقة
يا فيصل الايام تحتضر
يا فيصل الاعمار هينة
كالدهر لا طول ولا قصر
الشمس في الاجواء باهتة
والنجم تلو النجم والقمر
والطير محزون ومننتحب
والزهر لا عود ولا ثمر
والبيد مائدة بآهلها
والجو فوق البيد معتكر
اللَه والالام مغرقة
في الحزن والآمال تنحدر
اللَه والافكار هائمة
تحتاطها الاشباح والصور
والحزن يا اقدار منتشر
والبشر يا اقدار منتحر
والكون خلو من مفاتنه
والدهر في اعطافه حور
يا فيصل الجبار معذرة
انا ورب البيت نعتذر
لو كنت تفدى يا محجتنا
يفديك فينا السمع والبصر
نفديك بالارواح لا كذب
في القول لا واللَه او زور
قد كنت في ماضيك سامرنا
واليوم لا ماض ولا سمر
النوم بعدك كله ارق
والعيش بعدك كله كدر
الذكريات اليوم تلهبنا
شوقاً إلى الماضي فنذكر
وهذه ايامنا دول
تعلو بنا طوراً وتنحدر
يا غازي المحبوب تعزية
من مدنف عاثت به الفكر
مولاك يا مولاي يندبه
البدو في البيداء والحضر
والخلق والايمان والكبر
والمجد والاخلاص والظفر
والشمس والافلاك والقمر
والجن والاملاك والشجر
آل الحسين اللَه يكلؤكم
أضنتكم الاحداث والغير
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.