واقع أروع من نسج الخيال
صالح الشرنوبي
(45) مشاهدة
كلمات «واقع أروع من نسج الخيال» للشاعر صالح الشرنوبي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «واقع أروع من نسج الخيال»
واقعٌ أروعُ من نسجِ الخيال
ومن الأنباء صدقٌ كالمُحال
ويقينٌ أذهل الشكّ فلم
يبق للشكّ على الأرض مجال
وإذا ما استيقظ الحقّ فلا
عُدّ في الأحياء عبّاد الضلال
لعنةٌ خرقاءُ فرعونيةٌ
تلك يا هتلرُ أم ريح الزوال
وضحاياك الألى أرهَقتَهم
شربوا الوهمَ على ذكر الخيال
وترى البيد وقد روّيته
بالدم الدافق من صيد الرجال
والعذارى أورَدتهنَ الوَغى
مورِداً غطّت حوافيه الصلال
واليتامى بين مفطوم على
ذلّة الجوع وأنضاء اعتلال
والثكالى ذُقن من كفّ الردى
حمَمَ الثكل فأبكين الجبال
أين يا جزّار ما أرهَفتَه
لبنى الإنسانِ من دامى النصال
أين صرحُ المجد قد شيّدتَه
فوق أشلاءِ الضحايا والرمال
مصرَعٌ للخير لم تحفِل به
بعد أن صالَ بك الشر وجال
أين لا أين فقد ضمّ الثرى
رائد البغي فما يجدي السؤال
من ضِفافِ الرين طارت شُعلة
شبّها الفُهرَرُ حمراءُ الظلال
ضجّتِ الدنيا لها جازِعَةً
ثم غنّت بعد أن مات الذُبال
فاكتبوا بالنار في تاريخها
صفحةً تبقى على مرّ الليال
أمّةٌ ماتت لتحيا أُمَمٌ
شربت من كفّها كأسَ النكال
ومن الأنباء صدقٌ كالمُحال
ويقينٌ أذهل الشكّ فلم
يبق للشكّ على الأرض مجال
وإذا ما استيقظ الحقّ فلا
عُدّ في الأحياء عبّاد الضلال
لعنةٌ خرقاءُ فرعونيةٌ
تلك يا هتلرُ أم ريح الزوال
وضحاياك الألى أرهَقتَهم
شربوا الوهمَ على ذكر الخيال
وترى البيد وقد روّيته
بالدم الدافق من صيد الرجال
والعذارى أورَدتهنَ الوَغى
مورِداً غطّت حوافيه الصلال
واليتامى بين مفطوم على
ذلّة الجوع وأنضاء اعتلال
والثكالى ذُقن من كفّ الردى
حمَمَ الثكل فأبكين الجبال
أين يا جزّار ما أرهَفتَه
لبنى الإنسانِ من دامى النصال
أين صرحُ المجد قد شيّدتَه
فوق أشلاءِ الضحايا والرمال
مصرَعٌ للخير لم تحفِل به
بعد أن صالَ بك الشر وجال
أين لا أين فقد ضمّ الثرى
رائد البغي فما يجدي السؤال
من ضِفافِ الرين طارت شُعلة
شبّها الفُهرَرُ حمراءُ الظلال
ضجّتِ الدنيا لها جازِعَةً
ثم غنّت بعد أن مات الذُبال
فاكتبوا بالنار في تاريخها
صفحةً تبقى على مرّ الليال
أمّةٌ ماتت لتحيا أُمَمٌ
شربت من كفّها كأسَ النكال
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.