والكأس فيه يديرها
الخبز أرزي
(84) مشاهدة
بطاقة العمل
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«والكأس فيه يديرها» — الخبز أرزي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «والكأس فيه يديرها»
والكأس فيه يديرها
سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
أو ما ترى نَورَ الرَّبي
ع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ
نسج الربيعُ بكفِّه
حُلَلاً لأغصان العَرارِ
بين ابيضاضٍ واحمرا
رٍ واصفرارٍ واخضرارِ
كالدرِّ والياقوت وال
مرجان في حَليِ العَذَاري
وكأنَّما العِشق المُبَر
رِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ
وكأنَّ آذَريُونَهُ
لمّا تَبَسَّطَ للنهارِ
وشقائق مثل الخدو
دِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ
وترى الغصون ترفُّ بال
أنوارِ مُسبلة الإزَارِ
كقدود غلمانٍ رشا
قٍ فوقها غُرَرُ الجواري
وكأنها عند التَّعَط
طُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ
ونسيم ريحٍ كالمُغا
زِلِ للغصون أو المُداري
وكأنهنَّ مع النَّسا
ئم في عتابٍ واعتذارِ
فاشرب هنيئاً في سرو
رٍ بالصِّغار وبالكبارِ
وبقيتَ ما بقيَ الزَّما
نُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ
سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ
أو ما ترى نَورَ الرَّبي
ع مُضاحكاً نارَ العُقَارِ
نسج الربيعُ بكفِّه
حُلَلاً لأغصان العَرارِ
بين ابيضاضٍ واحمرا
رٍ واصفرارٍ واخضرارِ
كالدرِّ والياقوت وال
مرجان في حَليِ العَذَاري
وكأنَّما العِشق المُبَر
رِحُ صابغٌ لونَ البَهَارِ
وكأنَّ آذَريُونَهُ
لمّا تَبَسَّطَ للنهارِ
وشقائق مثل الخدو
دِ لُطِمنَ فاشتعلت بنارِ
وترى الغصون ترفُّ بال
أنوارِ مُسبلة الإزَارِ
كقدود غلمانٍ رشا
قٍ فوقها غُرَرُ الجواري
وكأنها عند التَّعَط
طُفِ مُصغياتٌ للسَّرارِ
ونسيم ريحٍ كالمُغا
زِلِ للغصون أو المُداري
وكأنهنَّ مع النَّسا
ئم في عتابٍ واعتذارِ
فاشرب هنيئاً في سرو
رٍ بالصِّغار وبالكبارِ
وبقيتَ ما بقيَ الزَّما
نُ أميرَ عزٍّ واقتدارِ
عن الفنان: الخبز أرزي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
938
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالخبز أرزي: وتطرب، وروضة عرسنا معرسها، الدمع يشهد أني، قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا، غصص الفراق مزجن بالحسرات، ونواعم بيض الوجوه سبينني، أيقاس قدك يا أبا العباس، كم تنعمت في الهوى وشقيت، أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم، أخفيت حبك حتى كدت من حذري، يا مريضا قد أمرض، أما السماء فما فيها سوى قمر، يا ليل دم لي لا أريد صباحا، أتى وثيابه كقتير شيب، جعلت فداك من بؤس وضر.
عن الشاعر: الخبز أرزي
الخبز أرزي (توفي\u062a سنة 938م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 938م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الخبز أرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.