وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع
الأحوص الأنصاري
(80) مشاهدة
«وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع» — الأحوص الأنصاري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وأوقدت ناري باليفاع فلم تدع»
وَأَوقَدتُ نارِي بِاليَفاعِ فَلَم تَدَع
لِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا
وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍ
وَمَا كَانَ مِيرَاثاً مِن المَالِ مُتلَدا
وَلَكِن عَطَاءٌ مِن إِمامٍ مُبارَكٍ
مَلا الأَرضَ مَعروفاً وَعَدلاً وَسُؤدُدا
شَكَوتُ إِليهِ ثِقلَ غُرمٍ لَوَ انَّه
وَمَا أَشتَكِي مِنهُ عَلَى الفيلِ بَلّدا
فَلَمَّا حَمِدناهُ بِمَا كانَ أَهلَهُ
وَكَانَ حَقيقاً أَن يُسَنَّى وَيُحمَدا
تَبَلَّجَ لِي وَاهتَزَّ حَتَّى كَأَنَّما
هَزَزتُ بِهِ لِلمَجدِ سَيفاً مُهَنَّدا
أَخو فَجرٍ لَم يَدرِ مَا البُخلُ سَاعةً
وَلا أَن ذا جُودٍ عَلَى البَذلِ أنفَدا
وَإِن تُذكَرِ النُّعمَى الَّتِي سَلَفَت لَه
فَأَكرِم بِها عِندِي إِذا ذُكِرَت يَدا
يُشَرِّفُ مَجداً مِن أَبِيهِ وَجدِّه
وَقَد أَورَثَا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
أهانَ تِلادَ المَالِ فِي الحَمدِ إِنَّه
إِمامُ هُدىً يَجرِي عَلَى مَا تَعَوَّدا
فَكَم لَكَ عِندِي مِن عَطاءٍ وَنِعمَةٍ
تَسوءُ عَدُواً غائِبِينَ وَشُهَّدا
أُقيمَ بِحَمدٍ مَا أَقَمتُ وَأن أَبِن
إِلَى غَيرِكُم لَم أحمَدِ المُتَوَدّدا
تَرَدّى بِمَجدٍ مِن أَبيهِ وَجَدِّهِ
وَقَد أُورِثا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
تَسور بِه عِندَ العَطِيَّةِ شِيمةٌ
هِيَ الجُودُ مِنهُ غَير أَن يَتَجَوَّدا
وَلي مِنكَ مَوعودٌ طَلَبتُ نَجاحَهُ
وأَنتَ امرؤٌ لا تُخلِفُ الدَّهرَ مَوعِدا
وَعَوَّدتَني أَن لا تَزالَ تُظلُّني
يَدٌ مِنكَ قَد قَدَّمتَ مِن قَبلِها يَدا
لِنيرانِ أَعدائِي بِنُعماكَ مَوقِدا
وَمَا كانَ مَالي طَارِفاً عَن تِجَارَةٍ
وَمَا كَانَ مِيرَاثاً مِن المَالِ مُتلَدا
وَلَكِن عَطَاءٌ مِن إِمامٍ مُبارَكٍ
مَلا الأَرضَ مَعروفاً وَعَدلاً وَسُؤدُدا
شَكَوتُ إِليهِ ثِقلَ غُرمٍ لَوَ انَّه
وَمَا أَشتَكِي مِنهُ عَلَى الفيلِ بَلّدا
فَلَمَّا حَمِدناهُ بِمَا كانَ أَهلَهُ
وَكَانَ حَقيقاً أَن يُسَنَّى وَيُحمَدا
تَبَلَّجَ لِي وَاهتَزَّ حَتَّى كَأَنَّما
هَزَزتُ بِهِ لِلمَجدِ سَيفاً مُهَنَّدا
أَخو فَجرٍ لَم يَدرِ مَا البُخلُ سَاعةً
وَلا أَن ذا جُودٍ عَلَى البَذلِ أنفَدا
وَإِن تُذكَرِ النُّعمَى الَّتِي سَلَفَت لَه
فَأَكرِم بِها عِندِي إِذا ذُكِرَت يَدا
يُشَرِّفُ مَجداً مِن أَبِيهِ وَجدِّه
وَقَد أَورَثَا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
أهانَ تِلادَ المَالِ فِي الحَمدِ إِنَّه
إِمامُ هُدىً يَجرِي عَلَى مَا تَعَوَّدا
فَكَم لَكَ عِندِي مِن عَطاءٍ وَنِعمَةٍ
تَسوءُ عَدُواً غائِبِينَ وَشُهَّدا
أُقيمَ بِحَمدٍ مَا أَقَمتُ وَأن أَبِن
إِلَى غَيرِكُم لَم أحمَدِ المُتَوَدّدا
تَرَدّى بِمَجدٍ مِن أَبيهِ وَجَدِّهِ
وَقَد أُورِثا بُنيانَ مَجدٍ مُشَيَّدا
تَسور بِه عِندَ العَطِيَّةِ شِيمةٌ
هِيَ الجُودُ مِنهُ غَير أَن يَتَجَوَّدا
وَلي مِنكَ مَوعودٌ طَلَبتُ نَجاحَهُ
وأَنتَ امرؤٌ لا تُخلِفُ الدَّهرَ مَوعِدا
وَعَوَّدتَني أَن لا تَزالَ تُظلُّني
يَدٌ مِنكَ قَد قَدَّمتَ مِن قَبلِها يَدا
عن الفنان: الأحوص الأنصاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.