وأرضيت فيك الحب والحب جائر
القاضي الفاضل
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وأرضيت فيك الحب والحب جائر» — القاضي الفاضل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وأرضيت فيك الحب والحب جائر»
وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌ
وَأَغضَبتُ فيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
وَما مَرَّ بي يَومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌ
وَلا فاتَني يَومٌ عَنِ الوَصلِ جامِحُ
وَيا طيبَ ما تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِري
مِنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَمَّ فاتِحُ
يَشِفُّ عَلى مُستَجمِعِ اللَيلِ وَجهُهُ
وَما أَوجُهُ الإِحسانِ إِلّا مَصابِحُ
وَعانَدتُ أَيّامي بِيَومِ لِقائِهِ
فَما عُدَّ لَولاهُ مِنَ الدَهرِ صالَحُ
يَقولونَ لي لِم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُ
فَقُلتُ عَلى القَلبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
وَكَم سُدَّ بابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُها
أَنامِلَ لِلأَرزاقِ فيها مَفاتِحُ
كَأَنَّهُمُ لَم يَعلَموا أَنقَلبَهُ
جَريحٌ وَلا أَنَّ العُيونُ جَوارِحُ
فَحَمَّلتُهُم ما لا يُطيقُ فُؤادُهُ
فَقَد حُنِيَت مِن ثِقلِهِنَّ الجَوانِحُ
وَما ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌ
وَلا ساءَني أَن ناطَحَ الصَخرَ ناطِحُ
مَدائِحُ لَمّا أَشرَقَ الحَقُّ فَوقَها
تَبَلَّجَ إِنَّ الصِدقَ فيها مَدائِحُ
وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِسنَهُ
مِنَ الحَقِّ ما شَكّوا بِأَنِّيَ مازِحُ
جُزيتَ عَنِ المَعروفِ خَيراً وَ أَهلِهِ
فَإِنَّكَ قَد حَقَّقتَهُ وَهوَ طائِحُ
أَأَطَمَعُ أَن يَجري عَلى السُّحبِ ساحِبٌ
وَآمُلُ أَن يَأتي عَلى البَحرِ سابِحُ
لَأَصلَحَت مِن حالي وقد كانَ رازِحاً
وَأَعجَزتَ شُكري بَعدَها فَهوَ رازِحُ
عَقائِلُ شُكرٍ أَعقَبَت يَومَ تُجتَلى
وَكَم عَقِمَت بَعدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
فَقُل لِحَبيبِ الشِعرِ إِنَّ صَباحَهُ
وَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
وَقَد فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَدائِحُ
وَما فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَنائِحُ
فَمُذ صانَ وَجهي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِ
فَوَجهي لَهُ مِن قَبلِ فِكرِيَ مادِحُ
وَلَم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌ
وَلا نورَ ذاكَ البِشرِ وَالعَيشُ كالِحُ
وَأَغضَبتُ فيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
وَما مَرَّ بي يَومٌ مِنَ الأُنسِ جامِعٌ
وَلا فاتَني يَومٌ عَنِ الوَصلِ جامِحُ
وَيا طيبَ ما تُحنَى عَلَيهِ ضَمائِري
مِنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَمَّ فاتِحُ
يَشِفُّ عَلى مُستَجمِعِ اللَيلِ وَجهُهُ
وَما أَوجُهُ الإِحسانِ إِلّا مَصابِحُ
وَعانَدتُ أَيّامي بِيَومِ لِقائِهِ
فَما عُدَّ لَولاهُ مِنَ الدَهرِ صالَحُ
يَقولونَ لي لِم أَنتَ لِلحُزنِ رازِحُ
فَقُلتُ عَلى القَلبِ الَّذي هُوَ نازِحُ
وَكَم سُدَّ بابُ الرِزقِ عَنّي فَسُمتُها
أَنامِلَ لِلأَرزاقِ فيها مَفاتِحُ
كَأَنَّهُمُ لَم يَعلَموا أَنقَلبَهُ
جَريحٌ وَلا أَنَّ العُيونُ جَوارِحُ
فَحَمَّلتُهُم ما لا يُطيقُ فُؤادُهُ
فَقَد حُنِيَت مِن ثِقلِهِنَّ الجَوانِحُ
وَما ضَرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌ
وَلا ساءَني أَن ناطَحَ الصَخرَ ناطِحُ
مَدائِحُ لَمّا أَشرَقَ الحَقُّ فَوقَها
تَبَلَّجَ إِنَّ الصِدقَ فيها مَدائِحُ
وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِسنَهُ
مِنَ الحَقِّ ما شَكّوا بِأَنِّيَ مازِحُ
جُزيتَ عَنِ المَعروفِ خَيراً وَ أَهلِهِ
فَإِنَّكَ قَد حَقَّقتَهُ وَهوَ طائِحُ
أَأَطَمَعُ أَن يَجري عَلى السُّحبِ ساحِبٌ
وَآمُلُ أَن يَأتي عَلى البَحرِ سابِحُ
لَأَصلَحَت مِن حالي وقد كانَ رازِحاً
وَأَعجَزتَ شُكري بَعدَها فَهوَ رازِحُ
عَقائِلُ شُكرٍ أَعقَبَت يَومَ تُجتَلى
وَكَم عَقِمَت بَعدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
فَقُل لِحَبيبِ الشِعرِ إِنَّ صَباحَهُ
وَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
وَقَد فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَدائِحُ
وَما فَنِيَت مِنّا عَلَيهِ المَنائِحُ
فَمُذ صانَ وَجهي صُنتُ فِكري لِمَدحِهِ
فَوَجهي لَهُ مِن قَبلِ فِكرِيَ مادِحُ
وَلَم أَنسَ ذاكَ اللُطفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌ
وَلا نورَ ذاكَ البِشرِ وَالعَيشُ كالِحُ
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارالقاضيالفاضل مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وأرضيت فيكالحب والحبجائر».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وأرضيت فيكالحب والحبجائر»أداهاالقاضيالفاضل
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«وأرضيت فيكالحب والحبجائر»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.