وأذعر كلاباً يقود كلابه
السليك بن السلكة
(60) مشاهدة
نص «وأذعر كلاباً يقود كلابه» للشاعر السليك بن السلكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وأذعر كلاباً يقود كلابه»
وَأَذعَرَ كَلاّباً يَقودُ كِلابَهُ
وَمَرجَةُ لَمّا اِقتَبِسها بِمِقنَبِ
يا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بِالوادي
إِلاّ عَبيدٌ وَآمٌ بَينَ أَذوادِ
أَتَنظُرانِ قَليلاً رَيثَ غَفلَتِهِم
أَم تَعدُوانِ فِإِنَّ الريحَ لِلعادي
وَمَرجَةُ لَمّا اِقتَبِسها بِمِقنَبِ
يا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بِالوادي
إِلاّ عَبيدٌ وَآمٌ بَينَ أَذوادِ
أَتَنظُرانِ قَليلاً رَيثَ غَفلَتِهِم
أَم تَعدُوانِ فِإِنَّ الريحَ لِلعادي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الصعاليك من أهمّ ما في التراث العربي وأقلّه فهماً. فالمعتاد أن يُقرأ على أنه شعر لصوص، والصحيح أنه أوّل شعر عربي يتكلّم بلسان الفرد ضدّ الجماعة. فالقصيدة الجاهلية المعتادة تنطق بالقبيلة: نحن، وحسبنا، وأيّامنا. أمّا الصعلوك فيقول أنا وحدي، وأصف جوعي وليلي وقدمي، ولا ظهر لي. ومن هنا سمة هذا الشعر: الصدق الحسّي العالي، وقلّة الزخرف، والوصف الدقيق للجسد المنهك والفلاة الخالية. ونسبة السليك إلى أمّه دلالة أخرى: الخروج على القبيلة يبدأ من الخروج على النسب نفسه. فهذا الباب هو أقرب ما في الجاهلية إلى أدب المهمَّشين، وهو أصدق مصادرنا عن حياة من كان خارج الحماية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان السليك صعلوكاً: خارجاً على قبيلته ونظامها، يعيش على الغزو المنفرد في الصحراء، لا يركب الخيل بل يعتمد على قدميه في الطلب والهرب. وبلغ من سرعته أن صار مثلاً، فقيل أعدى من السليك. ونُسب إلى أمّه لا إلى أبيه، وهذا في أسماء الصعاليك متكرّر. وله شعر يصف فيه حياة الفلاة والجوع والوحدة والمطاردة. ثم قُتل على ما تروي الأخبار في إحدى غزواته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«أعدى من السليك» من الأمثال العربية القديمة، ومعنى العدو هنا الجري لا العداوة، وهذا مظنّة خطأ. والانتساب إلى الأمّ سمة في أسماء عدد من الصعاليك، ومنها تأبّط شرّاً الذي عُرف بلقب لا باسم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السليك بن السلكة
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
600
السليك بن السلكة (توفي\u062a سنة 600م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفيت سنة 600م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالسليك بن السلكة: إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةً، لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى، كأن مفالق الهامات منهُم، كأن قوائم النحام لما، وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها، ألا عتبت علي فصارمتني، دماءُ ثلاثةٍ أردت قناتي، سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم، بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت، ألم خيال من أمية بالركب، أمعتقلي ريب المنون ولم أرع، بحمد الإله وامرئٍ هو دلني، وأذعر كلاباً يقود كلابه، إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت، يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ.
أعمال أخرى لـ السليك بن السلكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.