وبالقصر أريحي
الحيص بيص
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وبالقصر أريحي» — الحيص بيص: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وبالقصر أريحي»
وبالقصر أرْيحيٌّ
به يمنعُ الذِّمارُ
اذا جادَ فهو غيْثٌ
واِن صالَ فهو نارُ
حَسوداهُ في عُلاهُ
ظُبى البيض والقُطار
أنيسٌ إِلى المعالي
وعن عارِها نَوارُ
سَنا البِشْرِ في دُجاهُ
لطُرَّاقِهِ نهارُ
تخافُ الكماةُ منهُ
كما خافتِ العِشارُ
فَتَرْوى من الكُماةِ
ومن كومِهِ الشِّفارُ
جمالُ الورى المُشارُ
اذا عُدِّدَ الفَخارُ
على عَزْمِه مضاءٌ
وفي عِطفْهِ وقارُ
ففي السَّلْم طودُ حلْمٍ
لزانِئيهِ عِثارُ
وفي الحربِ ليثُ غابٍ
جَرِيٌّ به سُعارُ
وفي الجودِ وهو جَمٌّ
إِلى السائل اعتِذارُ
على الجوِّ من نَداهُ
ومَسْعاتِه عِطارُ
رَضِيُّ الاِمامِ ذُو الف
ضْلِ والصاحب المُشار
مُجيرُ الأنام يَحمي
اذا اُسْلِم الجِوارُ
فيا مُرتْضى الخِلا
فةِ والمُرْتضى اختيارُ
هَنيئاً لكَ المواسمُ
كَرّارَةً تُدارُ
عليها بك اغتباطٌ
وفيها بكَ افتِخارُ
وعُمِّرْتَ ألفَ عيدٍ
لما تأمُرُ ائتِمارُ
مُطاعاً لكَ السَّعادةُ
في قُطْبِها شِعارُ
به يمنعُ الذِّمارُ
اذا جادَ فهو غيْثٌ
واِن صالَ فهو نارُ
حَسوداهُ في عُلاهُ
ظُبى البيض والقُطار
أنيسٌ إِلى المعالي
وعن عارِها نَوارُ
سَنا البِشْرِ في دُجاهُ
لطُرَّاقِهِ نهارُ
تخافُ الكماةُ منهُ
كما خافتِ العِشارُ
فَتَرْوى من الكُماةِ
ومن كومِهِ الشِّفارُ
جمالُ الورى المُشارُ
اذا عُدِّدَ الفَخارُ
على عَزْمِه مضاءٌ
وفي عِطفْهِ وقارُ
ففي السَّلْم طودُ حلْمٍ
لزانِئيهِ عِثارُ
وفي الحربِ ليثُ غابٍ
جَرِيٌّ به سُعارُ
وفي الجودِ وهو جَمٌّ
إِلى السائل اعتِذارُ
على الجوِّ من نَداهُ
ومَسْعاتِه عِطارُ
رَضِيُّ الاِمامِ ذُو الف
ضْلِ والصاحب المُشار
مُجيرُ الأنام يَحمي
اذا اُسْلِم الجِوارُ
فيا مُرتْضى الخِلا
فةِ والمُرْتضى اختيارُ
هَنيئاً لكَ المواسمُ
كَرّارَةً تُدارُ
عليها بك اغتباطٌ
وفيها بكَ افتِخارُ
وعُمِّرْتَ ألفَ عيدٍ
لما تأمُرُ ائتِمارُ
مُطاعاً لكَ السَّعادةُ
في قُطْبِها شِعارُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «وبالقصرأريحي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالحيصبيصبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
معلومات ومفارقات
— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.