وبأني قد تصفحت الورى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
(50) مشاهدة
اقرأ كلمات «وبأني قد تصفحت الورى» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وبأني قد تصفحت الورى»
وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى
وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل
فَبَدَا لِي أنَّ لِلدَّهرِ يَداً
مَا بِهَا عِندَ التَّجَارِيبِ شَلَل
فَاتَّقِي الهَزلَ بِهَذَا أبَداً
إِنَّهُ يَا جُملُ مَن يَسمَع يَخَل
وأعلَمِي أنَّ رُبَّ يَومٍ أيوَمٍ
فَاغِرَ الشِّدقِ عَن أنيَابٍ عُصُل
مُلتَظَى الشَّرِّ قَلَّمَا يَحكِهِ
يَومُ صَفِّيَن ولاَ يَومُ الجَمَل
كَعَّ الأَبطَالُ بِهِ حَتى أنثَنَى
مُدبِراً كُلُّ كَمِىٍّ وبَطَل
خُضتُ أموَاجَ وَغَاهُ حَاسِراً
لَم أَكُن أَزوَرُّ عَن وَقعِ الأُسُل
وَفَتى نَازَعتُه كَأسَ الكَرَى
سَحَراً بَينَ بَلاَلِيقَ غُفُل
يَتَغَنَّى اليَومَ في أرجَائِهَا
والفَايِيدُ لَهَا فِيهَا زَجَل
يَحسَبُ الرَائِي المَرَايَا آلَها
حَيثُمَا الآلُ بِها خَبَّ وأَل
فَسَبَحتُ البِيدَ مُجتَابَ الدُّجَى
والظَّلاَمِيلَ عَلَى العِيسِ الفُتُل
جَافِلاَتٍ يَتَبَارَينَ بِنَا
كَالقَطَا يَنحو إِلَى بَاقِى الوَشَل
فَسَقَيتُ الرَّكبَ مِن مَاءِ صَرَى
ذَنَب السَّرحَانِ عَلاًّ ونَهَل
فَكَأَنَّ الزَّيتَ ما نَمتَاحُهُ
والعَنَاكِيبَ كَسَتهُ بِكَلَل
آفَةُ العِزِّ الترَدِّي في هَوىً
فَشَلُ القَومِ إِذا كَانَ الفَشَل
وَالتَّوانِي في المَعالي كَسَلاً
عَيبَة الهُونِ لأربابِ الكَسَل
إِنَّ عِزَّ المَرءِ ابنا عَمِّهِ
فَإِذا ابنُ العَمِّ ذَلَّ المَرءُ ذَل
وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل
فَبَدَا لِي أنَّ لِلدَّهرِ يَداً
مَا بِهَا عِندَ التَّجَارِيبِ شَلَل
فَاتَّقِي الهَزلَ بِهَذَا أبَداً
إِنَّهُ يَا جُملُ مَن يَسمَع يَخَل
وأعلَمِي أنَّ رُبَّ يَومٍ أيوَمٍ
فَاغِرَ الشِّدقِ عَن أنيَابٍ عُصُل
مُلتَظَى الشَّرِّ قَلَّمَا يَحكِهِ
يَومُ صَفِّيَن ولاَ يَومُ الجَمَل
كَعَّ الأَبطَالُ بِهِ حَتى أنثَنَى
مُدبِراً كُلُّ كَمِىٍّ وبَطَل
خُضتُ أموَاجَ وَغَاهُ حَاسِراً
لَم أَكُن أَزوَرُّ عَن وَقعِ الأُسُل
وَفَتى نَازَعتُه كَأسَ الكَرَى
سَحَراً بَينَ بَلاَلِيقَ غُفُل
يَتَغَنَّى اليَومَ في أرجَائِهَا
والفَايِيدُ لَهَا فِيهَا زَجَل
يَحسَبُ الرَائِي المَرَايَا آلَها
حَيثُمَا الآلُ بِها خَبَّ وأَل
فَسَبَحتُ البِيدَ مُجتَابَ الدُّجَى
والظَّلاَمِيلَ عَلَى العِيسِ الفُتُل
جَافِلاَتٍ يَتَبَارَينَ بِنَا
كَالقَطَا يَنحو إِلَى بَاقِى الوَشَل
فَسَقَيتُ الرَّكبَ مِن مَاءِ صَرَى
ذَنَب السَّرحَانِ عَلاًّ ونَهَل
فَكَأَنَّ الزَّيتَ ما نَمتَاحُهُ
والعَنَاكِيبَ كَسَتهُ بِكَلَل
آفَةُ العِزِّ الترَدِّي في هَوىً
فَشَلُ القَومِ إِذا كَانَ الفَشَل
وَالتَّوانِي في المَعالي كَسَلاً
عَيبَة الهُونِ لأربابِ الكَسَل
إِنَّ عِزَّ المَرءِ ابنا عَمِّهِ
فَإِذا ابنُ العَمِّ ذَلَّ المَرءُ ذَل
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد ولد ابن ولد أحميدا رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 257 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وبأني قدتصفحتالورى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد ولد ابن ولد أحميدا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
موريتانيا
سنة الميلاد:
1905
سنة الوفاة:
1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.
أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.