وبارق بعض العالمين نساءهم
محمد المعولي
(42) مشاهدة
اقرأ كلمات «وبارق بعض العالمين نساءهم» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وبارق بعض العالمين نساءهم»
وبارقَ بعضُ العالمينَ نساءَهم
وضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ
وقلّ البِنَا والحرثُ والزرعُ للورَى
وضاقَ بأهليها بها العُلوُ والسُّفْلُ
وقد يَبِس الآبارُ إلا نوادراً
وأكْدَى جميعُ الخلق وافترقَ الأهلُ
فبعضٌ غدا في الغرب يطلبُ رزقه
وبعضٌ غدَا في الشرق واضطربَ الجُلّ
ترَى الناسَ سَكْرَى خاشعين تذللاً
مِن القلّ حتى لا يَصيحَ لهم طِفلُ
وعهدِي ببعض يلقطُ النخَلَ بلحها
ويشربُ ماءَ لا يُمِرُّ ولا يَحْلُو
وبعضٌ تولى يطلبُ الناس بُلْغَةً
فحلَّ به من سوءِ مطلبه الذل
وبعضٌ تغدى بالقليلِ ولم يسلْ
وبعضٌ تراهُ سائِلاً وهو الكلُّ
وبعضٌ فلا يبكى ولا هو ضاحِك
يكابِدُ أشغالاً من الهم لا يخُلو
وبعضٌ تمنى للحمام لِفَقْرِه
وممّا رأى السُّوأى وحَل به القُلُّ
وذلك في عام الثمانين حجةً
وألف توالتْ مع ثمان وما حلوا
ولولاكَ سلطان بن سيف بن سالك
لحلَّ بنا مِن أجْل مَا مَسَّنَا الخبْلُ
فأمطرْتنا مِن جُود كَفّيْك وابلاً
أقام مقاماً لا يقومُ به الولُ
فأحييكَ أرضَ اللهِ بالعدلِ والندى
إلى أن أمتّ الجهلَ وانتشر العدلُ
وهذا قديمٌ منكم ليس محدثاً
كذَا كانَ أجدادٌ لكَ العزُّ مِنْ قبلُ
هُمُ مَعشر لا خابَ راجى نوالهم
لهم بحرُ جود لا يكدره مَطْلُ
ومن تكنْ الغُرّ الكرامُ جدودَه
ليوثاً ضوارى هَكذا يكن الشبلُ
فعِشْ إِن مَدْحى فيكَ حَقٌّ مؤثرٌ
ومَدْحُ سواى في سواك هو الجَهلُ
دعوتُ إِلهي أَنْ يخلِّدَ مُلككم
ويسقَينا غيثا به يُجمعُ الشملُ
فيا ربِّ يا مولايَ ندعوكَ فاسقما
حياً ذا شآبيبٍ بموتُ بهِ المْحلُ
ويا خيرَ مسئولٍ دعوناك فاستجبْ
وأكرمَ مأمولٍ به وثق الكُلُّ
عبادَك يا ربَّ العبادِ إغاثةً
بِفَضْلِكَ يا مَنْ منه قد عمّنا الفضلُ
دَعَوناكَ يا رْحمن دعوةَ واثقٍ
بجودِك يا مَن قوله الحقُّ والعدْلُ
ويا مَن هُو الربُّ العظيمُ جلاله
ومَنْ بيديه الخلقُ والأمرُ والفعلُ
فأنت الحكيمُ الخالقُ الرزاقُ الورَى
أغثْنا فمنك الجود يا رب والفضلُ
فأنتَ العليمُ الفادرُ الواهبُ الذي
تسبِّحه الحيتانُ في البحر والنملُ
وأنتَ الجوادُ السيدُ الصمدُ الذي
تفردَ عزّاً أنْ يكونَ له مِثْلُ
تعالَى إلهُ الخلق عَنْ كلِّ واصفٍ
لقدرتِه أو أنْ يحيطَ به عَقْلُ
وصلِّ إلهَ الخلق جلَّ ثناؤُه
عَلَى أَحْمَدَ المختارِ ما سارتْ بِه الإبلُ
صلاةً توالى ليس يُحصَى عدادُها
كمَا ليس يُحْصَى القَطْرُ ولويْلُ والرمْلُ
وضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ
وقلّ البِنَا والحرثُ والزرعُ للورَى
وضاقَ بأهليها بها العُلوُ والسُّفْلُ
وقد يَبِس الآبارُ إلا نوادراً
وأكْدَى جميعُ الخلق وافترقَ الأهلُ
فبعضٌ غدا في الغرب يطلبُ رزقه
وبعضٌ غدَا في الشرق واضطربَ الجُلّ
ترَى الناسَ سَكْرَى خاشعين تذللاً
مِن القلّ حتى لا يَصيحَ لهم طِفلُ
وعهدِي ببعض يلقطُ النخَلَ بلحها
ويشربُ ماءَ لا يُمِرُّ ولا يَحْلُو
وبعضٌ تولى يطلبُ الناس بُلْغَةً
فحلَّ به من سوءِ مطلبه الذل
وبعضٌ تغدى بالقليلِ ولم يسلْ
وبعضٌ تراهُ سائِلاً وهو الكلُّ
وبعضٌ فلا يبكى ولا هو ضاحِك
يكابِدُ أشغالاً من الهم لا يخُلو
وبعضٌ تمنى للحمام لِفَقْرِه
وممّا رأى السُّوأى وحَل به القُلُّ
وذلك في عام الثمانين حجةً
وألف توالتْ مع ثمان وما حلوا
ولولاكَ سلطان بن سيف بن سالك
لحلَّ بنا مِن أجْل مَا مَسَّنَا الخبْلُ
فأمطرْتنا مِن جُود كَفّيْك وابلاً
أقام مقاماً لا يقومُ به الولُ
فأحييكَ أرضَ اللهِ بالعدلِ والندى
إلى أن أمتّ الجهلَ وانتشر العدلُ
وهذا قديمٌ منكم ليس محدثاً
كذَا كانَ أجدادٌ لكَ العزُّ مِنْ قبلُ
هُمُ مَعشر لا خابَ راجى نوالهم
لهم بحرُ جود لا يكدره مَطْلُ
ومن تكنْ الغُرّ الكرامُ جدودَه
ليوثاً ضوارى هَكذا يكن الشبلُ
فعِشْ إِن مَدْحى فيكَ حَقٌّ مؤثرٌ
ومَدْحُ سواى في سواك هو الجَهلُ
دعوتُ إِلهي أَنْ يخلِّدَ مُلككم
ويسقَينا غيثا به يُجمعُ الشملُ
فيا ربِّ يا مولايَ ندعوكَ فاسقما
حياً ذا شآبيبٍ بموتُ بهِ المْحلُ
ويا خيرَ مسئولٍ دعوناك فاستجبْ
وأكرمَ مأمولٍ به وثق الكُلُّ
عبادَك يا ربَّ العبادِ إغاثةً
بِفَضْلِكَ يا مَنْ منه قد عمّنا الفضلُ
دَعَوناكَ يا رْحمن دعوةَ واثقٍ
بجودِك يا مَن قوله الحقُّ والعدْلُ
ويا مَن هُو الربُّ العظيمُ جلاله
ومَنْ بيديه الخلقُ والأمرُ والفعلُ
فأنت الحكيمُ الخالقُ الرزاقُ الورَى
أغثْنا فمنك الجود يا رب والفضلُ
فأنتَ العليمُ الفادرُ الواهبُ الذي
تسبِّحه الحيتانُ في البحر والنملُ
وأنتَ الجوادُ السيدُ الصمدُ الذي
تفردَ عزّاً أنْ يكونَ له مِثْلُ
تعالَى إلهُ الخلق عَنْ كلِّ واصفٍ
لقدرتِه أو أنْ يحيطَ به عَقْلُ
وصلِّ إلهَ الخلق جلَّ ثناؤُه
عَلَى أَحْمَدَ المختارِ ما سارتْ بِه الإبلُ
صلاةً توالى ليس يُحصَى عدادُها
كمَا ليس يُحْصَى القَطْرُ ولويْلُ والرمْلُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وبارقبعضالعالمين نساءهم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.