وبي معذر خد ورد وجنته
الهبل
(77) مشاهدة
«وبي معذر خد ورد وجنته» — الهبل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وبي معذر خد ورد وجنته»
وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِ
قَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضه
فيروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
ولاح لي ثغرُه الدريّ في لَعَسٍ
كما تكلّل خدُّ الخُودِ بالعَرَقِ
وروضةَ الحسنِ في خدّيه مؤنقةٌ
ولِلمياه دبيبٌ غير مُسْتَرِقِ
نزّه لحاظكَ مِنه في لواحظِهِ
فالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
واعجبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِ
من أصفرٍ فاقعٍ أو أبيَضٍ يقق
إذا تبسّمَ يوماً قلتُ قد طَلَعتْ
شمسُ النهارِ ولاحتْ أنجم الغسقِ
عانقتهُ وهو مُرخٍ مِن ذوائبهِ
ستراً يمدّ حواشيه على الأفقِ
وإذ تنشَقْتُ من ريحان عارضِه
نشراً تعطّر منه كل مُنْتشِقِ
مسحتُ آثار لثمي خيفةً بيدي
حتّى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
يا تاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِ
سُكراً كما نبّه الوسْنان من ارَقِ
ورافعي فوق أهلِ الحُب مرتبةً
ما كان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
هوَنْ قليلاً على أهل الغَرام فقَدْ
أركبتَهم طَبَقاً في الأرضِ عَنْ طَبق
نفسي فداء سهامٍ مِنْك مُرْسَلةٍ
لم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
ووجنةٍ أوقدتْ نار الغَرامِ فَمَنْ
مسَّتْهُ لم ينجُ منها غيرَ محترقِ
تبدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍ
كما بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
وقامةٍ مثل غُصن البَانِ ناعمةٍ
بدتْ فَهيّجت الورقاءَ في الورقِ
هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِها
فالماء في هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
تَغدو الغصون لديها وهي مُطرقةٌ
والطيرُ تسجَعُ من تيهٍ ومن شبقِ
قَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضه
فيروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
ولاح لي ثغرُه الدريّ في لَعَسٍ
كما تكلّل خدُّ الخُودِ بالعَرَقِ
وروضةَ الحسنِ في خدّيه مؤنقةٌ
ولِلمياه دبيبٌ غير مُسْتَرِقِ
نزّه لحاظكَ مِنه في لواحظِهِ
فالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
واعجبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِ
من أصفرٍ فاقعٍ أو أبيَضٍ يقق
إذا تبسّمَ يوماً قلتُ قد طَلَعتْ
شمسُ النهارِ ولاحتْ أنجم الغسقِ
عانقتهُ وهو مُرخٍ مِن ذوائبهِ
ستراً يمدّ حواشيه على الأفقِ
وإذ تنشَقْتُ من ريحان عارضِه
نشراً تعطّر منه كل مُنْتشِقِ
مسحتُ آثار لثمي خيفةً بيدي
حتّى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
يا تاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِ
سُكراً كما نبّه الوسْنان من ارَقِ
ورافعي فوق أهلِ الحُب مرتبةً
ما كان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
هوَنْ قليلاً على أهل الغَرام فقَدْ
أركبتَهم طَبَقاً في الأرضِ عَنْ طَبق
نفسي فداء سهامٍ مِنْك مُرْسَلةٍ
لم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
ووجنةٍ أوقدتْ نار الغَرامِ فَمَنْ
مسَّتْهُ لم ينجُ منها غيرَ محترقِ
تبدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍ
كما بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
وقامةٍ مثل غُصن البَانِ ناعمةٍ
بدتْ فَهيّجت الورقاءَ في الورقِ
هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِها
فالماء في هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
تَغدو الغصون لديها وهي مُطرقةٌ
والطيرُ تسجَعُ من تيهٍ ومن شبقِ
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.