ود جرير اللؤم لو كان عانيا
الفرزدق
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ود جرير اللؤم لو كان عانيا» للشاعر الفرزدق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياً
وَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُما
فَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُ
مُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُ
إِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌ
إِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُها
قِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِم
بِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَت
لَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَها
وَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةً
لِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِها
وَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُما
عَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَها
بِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُها
إِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِم
أَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّنا
وَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِد
كُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداً
أَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُ
أَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتي
جَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةً
وَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّما
تَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِب
إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِ
وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتي
بِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
وَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعا
إِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِ
فَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُ
لَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِها
وَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍ
بِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِ
مُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُ
غَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُم
رَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُ
إِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍ
إِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُ
عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
وَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍ
إِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِ
بِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍ
تَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِ
وَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُ
وَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِ
وَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداً
بِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِ
تَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍ
عِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِ
وَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُم
إِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُم
أَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةً
غَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
وَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُما
فَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُ
مُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُ
إِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌ
إِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُها
قِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِم
بِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَت
لَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَها
وَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةً
لِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِها
وَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُما
عَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَها
بِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُها
إِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِم
أَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّنا
وَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِد
كُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداً
أَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُ
أَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتي
جَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةً
وَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّما
تَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِب
إِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِ
وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتي
بِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
وَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعا
إِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِ
فَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُ
لَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِها
وَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍ
بِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِ
مُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُ
غَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُم
رَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُ
إِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍ
إِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُ
عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
وَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍ
إِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِ
بِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍ
تَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِ
وَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُ
وَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِ
وَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداً
بِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِ
تَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍ
عِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِ
وَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُم
إِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُم
أَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةً
غَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ودجريراللؤم لو كانعانيا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالفرزدقبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ودجريراللؤم لو كانعانيا»أداهاالفرزدق، همّامبنغالب، منبنيتميم،اشتهربالفخربقومه
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.