وداعا للرمال وللمغاني
زكي مبارك
(48) مشاهدة
«وداعا للرمال وللمغاني» — زكي مبارك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وداعا للرمال وللمغاني»
وداعاً للرمال وللمغاني
وداعاً للملاحة يا صديقي
أتذكر كيف كان الموج يجرى
كما يجرى الشقيق إلى الشقيق
وقفنا في جوار اليمّ سكرى
كسكر الناظرين إلى الرحيق
نرى في البر ألوان التناجى
وفي البحرِ المشارف والعميق
كأن الحسن ذاب بكل لونٍ
نراه وفي المياه وفي الطريق
سكرنا سكرة الحرمان حتى
كلانا كالأسير وكالطليق
وهذا الجوّ يملؤه حناهٌ
ولو أن الغروب من الحريق
وأبنا أوبةَ المهزومِ لكن
بنا طرقٌ من الأدب الحقيقي
وحين مضى القطار يقل وجدى
ووجدك كالرفيق من الرفيق
رأينا الحسن وثّاباً جريئاً
يحاصرنا كأحلام العشيق
فعوّضنا من التبريج صفواً
ومن صور الخشونة بالرقيق
وأضحكنا من السفر المواتى
بألوان الأثاث وبالزعيق
رموه خنادقاً وقلاع حربٍ
فصار مدى الطريق من المضيق
وذا طستُ الغسيل يداس حتى
يزمجر بالرعود وبالبروق
وتمضى الغانيات على تثنٍّ
تثنّى النور في الجو الصفيق
فسبحانَ المكافىء والمعزّى
وما أدنى الرجاء بكلّ ضيق
لقد عدنا بقهقهةٍ وأنس
وأحلام الرشاقةِ والرشيق
وداعاً للملاحة يا صديقي
أتذكر كيف كان الموج يجرى
كما يجرى الشقيق إلى الشقيق
وقفنا في جوار اليمّ سكرى
كسكر الناظرين إلى الرحيق
نرى في البر ألوان التناجى
وفي البحرِ المشارف والعميق
كأن الحسن ذاب بكل لونٍ
نراه وفي المياه وفي الطريق
سكرنا سكرة الحرمان حتى
كلانا كالأسير وكالطليق
وهذا الجوّ يملؤه حناهٌ
ولو أن الغروب من الحريق
وأبنا أوبةَ المهزومِ لكن
بنا طرقٌ من الأدب الحقيقي
وحين مضى القطار يقل وجدى
ووجدك كالرفيق من الرفيق
رأينا الحسن وثّاباً جريئاً
يحاصرنا كأحلام العشيق
فعوّضنا من التبريج صفواً
ومن صور الخشونة بالرقيق
وأضحكنا من السفر المواتى
بألوان الأثاث وبالزعيق
رموه خنادقاً وقلاع حربٍ
فصار مدى الطريق من المضيق
وذا طستُ الغسيل يداس حتى
يزمجر بالرعود وبالبروق
وتمضى الغانيات على تثنٍّ
تثنّى النور في الجو الصفيق
فسبحانَ المكافىء والمعزّى
وما أدنى الرجاء بكلّ ضيق
لقد عدنا بقهقهةٍ وأنس
وأحلام الرشاقةِ والرشيق
معلومات ومفارقات
و«وداعا للرمال وللمغاني»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوداع والفقد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: زكي مبارك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1892
سنة الوفاة:
1952
أديب وناقد مصري من جيل مطلع القرن العشرين، كتب في النقد الأدبي والاجتماعي، وله مقالات ودراسات تناوبت على قضايا الأدب والفنون في عصره.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ زكي مبارك من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إني أفقت أفقت، لم أقض منك مرادى، هذه جلوتي، هذا ربيع وأنت ناء، ما الذي أنكرت مني، يا ليل هذا نهار، وما كانت الآداب إلا طرائفا ولقد لامني لما بخلت بخاطري،
أعمال أخرى لـ زكي مبارك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.