ودادي غير منتقل
أحمد الكيواني
(71) مشاهدة
نص «ودادي غير منتقل» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ودادي غير منتقل»
وِدادي غَير مُنتَقل
وَوَجدي غَير مُفتَعل
وَقَلبي كَالسَمندَل في
تَقَلُبِهِ عَلى الشعل
وَكادَ يَروح مِن هَمي
بِلا يَأس وَلا أَمَل
فَلا تَعتب عَلى صاح
فَقيد حاضر ثَمل
بَعَثتُ بِهِ إِلى سَكَني
فَلَم يَرجَع وَلَم يَصل
فَلا تَعجَب لَما صَنَعت
بِقَلبي أَسهُم المُقَل
وَلا تَذكُر بَني ثَعل
وَعَن هاروت لا تَسَل
فَما السحر المُبين سِوى
رُموز الأَعيُن النَجل
تورّد أَدمُعي كَلفاً
بِرَونَق وَردة الخَجَل
وَمرّ اللَوم لا يَحلو
وَصبغ الخَدّ لَم يَحل
فَدَع لَومي وَكُن رَجُلاً
فُضولياً بِلا عَذل
وَقَد أَكثَرت مِن لَومي
فَلَم أَقصر فَلا تَطَل
أَما حَصَلت مِن وَرَع
سِوى عَذل عَلى غَزَل
وَبَعد فَلست أَقبل ما
تَلفقُهُ مِن الجَدَل
وَلا أُصغي إِلى لاح
فُؤادي عَنهُ في شُغل
أَهمّ إِلَيَّ مِن هَذا
وَأَجدر بي وَأَنفَع لي
مَدائح ماجد خُلِقَت
خَلائِقُهُ بَلا خَلَل
وَوَصف مَفاخر أَربت
عَلى التَفصيل وَالجُمَل
لَقَد سَلمت عَزائمهُ
مِن التَسويف وَالفَشَل
وَلَيسَ سِوى مَعاليهِ
معوَّل ضارب المَثَل
غَدا بِالمَجد مُشتَغِلاً
بِلا مَلل وَلا كَسَل
عَلى نَهج مِن الآبا
ءِ وَالأَجداد مُتَصل
وَلَيسَ عَلى مَآثرهم
وَإِن جَلَت بِمتكل
وَلَكن زادَ ما شادوا
بِعَون القادر الاَزَلي
وَزين فَضلَهُ أَدَب
وَحُسن الطَرف بِالكحل
وَأَيَّ خَصلة مِنهُ
إِلَيها القَلب لَم يَمل
وِداد غَير مُنقَطع
وَبَشر غَير مُعتَمل
وَراحَة مانح عَرفَت
لِبَذل المال وَالقُبَل
وَلما اِزدادَ تَشريفاً
بِخدمة أَشرف الملل
وَقامَ بِواجب الفَتوى
بِلا زيغ وَلا زَلَل
بِآراء موكلة
بِكَشف المعضل الجَلل
وَنَقل صَحَّ مَأخَذَهُ
وَتَعليل بِلا عِلل
وَأَلفاظ مُهَذبة
بِلا خَطَأ وَلا خَطل
أَتى تاريخُهُ بَيتاً
كَرَقم الوَشي للحلل
رَأَينا مَجلس الفِتيا
يَزيد علوَّهُ بِعلي
وَلَو أَبصَرَت المامي
بِنادي فَضلِهِ الخَضل
عِجِبتَ مِن السُهى أَنّي
يَزور الشَمس في الحَمل
أَزور جَنابَهُ السامي
عَلى خَجَل وَفي وَجَل
وَقَد فاضَت مَكارِمُهُ
كَصَوب العارض الهَطل
فَأذكُر بَيتَ مَن قَد قا
ل ما خَوفي مِن البَلل
وَلَكني اِستَرَقتَني
مَودَتَهُ مَع الخَول
وَما بِيَدي مُكافأة
عَلى صاب وَلا عَسَل
سِوى صَوغ الثَناء لَهُ
وَبَسطي كَف مُبتَهل
وَلَيسَ أَداء خدمَتِهِ
بِغَير دُعاء مُحتَفَل
وَمَدح غَير مُبتَذَل
بِشعر غَير مُنتَحل
وَذَلِكَ جُهد أَمثالي
وَلَيسَ الحَظ مِن قَبلي
فَلا زالَت مَحامِدُهُ
لَها عُمر بِلا أَجَل
وَدامَ علاهُ مُحتَرَماً
بِحُرمة خاتم الرُسل
وَوَجدي غَير مُفتَعل
وَقَلبي كَالسَمندَل في
تَقَلُبِهِ عَلى الشعل
وَكادَ يَروح مِن هَمي
بِلا يَأس وَلا أَمَل
فَلا تَعتب عَلى صاح
فَقيد حاضر ثَمل
بَعَثتُ بِهِ إِلى سَكَني
فَلَم يَرجَع وَلَم يَصل
فَلا تَعجَب لَما صَنَعت
بِقَلبي أَسهُم المُقَل
وَلا تَذكُر بَني ثَعل
وَعَن هاروت لا تَسَل
فَما السحر المُبين سِوى
رُموز الأَعيُن النَجل
تورّد أَدمُعي كَلفاً
بِرَونَق وَردة الخَجَل
وَمرّ اللَوم لا يَحلو
وَصبغ الخَدّ لَم يَحل
فَدَع لَومي وَكُن رَجُلاً
فُضولياً بِلا عَذل
وَقَد أَكثَرت مِن لَومي
فَلَم أَقصر فَلا تَطَل
أَما حَصَلت مِن وَرَع
سِوى عَذل عَلى غَزَل
وَبَعد فَلست أَقبل ما
تَلفقُهُ مِن الجَدَل
وَلا أُصغي إِلى لاح
فُؤادي عَنهُ في شُغل
أَهمّ إِلَيَّ مِن هَذا
وَأَجدر بي وَأَنفَع لي
مَدائح ماجد خُلِقَت
خَلائِقُهُ بَلا خَلَل
وَوَصف مَفاخر أَربت
عَلى التَفصيل وَالجُمَل
لَقَد سَلمت عَزائمهُ
مِن التَسويف وَالفَشَل
وَلَيسَ سِوى مَعاليهِ
معوَّل ضارب المَثَل
غَدا بِالمَجد مُشتَغِلاً
بِلا مَلل وَلا كَسَل
عَلى نَهج مِن الآبا
ءِ وَالأَجداد مُتَصل
وَلَيسَ عَلى مَآثرهم
وَإِن جَلَت بِمتكل
وَلَكن زادَ ما شادوا
بِعَون القادر الاَزَلي
وَزين فَضلَهُ أَدَب
وَحُسن الطَرف بِالكحل
وَأَيَّ خَصلة مِنهُ
إِلَيها القَلب لَم يَمل
وِداد غَير مُنقَطع
وَبَشر غَير مُعتَمل
وَراحَة مانح عَرفَت
لِبَذل المال وَالقُبَل
وَلما اِزدادَ تَشريفاً
بِخدمة أَشرف الملل
وَقامَ بِواجب الفَتوى
بِلا زيغ وَلا زَلَل
بِآراء موكلة
بِكَشف المعضل الجَلل
وَنَقل صَحَّ مَأخَذَهُ
وَتَعليل بِلا عِلل
وَأَلفاظ مُهَذبة
بِلا خَطَأ وَلا خَطل
أَتى تاريخُهُ بَيتاً
كَرَقم الوَشي للحلل
رَأَينا مَجلس الفِتيا
يَزيد علوَّهُ بِعلي
وَلَو أَبصَرَت المامي
بِنادي فَضلِهِ الخَضل
عِجِبتَ مِن السُهى أَنّي
يَزور الشَمس في الحَمل
أَزور جَنابَهُ السامي
عَلى خَجَل وَفي وَجَل
وَقَد فاضَت مَكارِمُهُ
كَصَوب العارض الهَطل
فَأذكُر بَيتَ مَن قَد قا
ل ما خَوفي مِن البَلل
وَلَكني اِستَرَقتَني
مَودَتَهُ مَع الخَول
وَما بِيَدي مُكافأة
عَلى صاب وَلا عَسَل
سِوى صَوغ الثَناء لَهُ
وَبَسطي كَف مُبتَهل
وَلَيسَ أَداء خدمَتِهِ
بِغَير دُعاء مُحتَفَل
وَمَدح غَير مُبتَذَل
بِشعر غَير مُنتَحل
وَذَلِكَ جُهد أَمثالي
وَلَيسَ الحَظ مِن قَبلي
فَلا زالَت مَحامِدُهُ
لَها عُمر بِلا أَجَل
وَدامَ علاهُ مُحتَرَماً
بِحُرمة خاتم الرُسل
معلومات ومفارقات
لاتزال «وداديغير منتقل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.