وإني لأسمو بالوصال إلى التي

كثير عزة

(88) مشاهدة


اقرأ «وإني لأسمو بالوصال إلى التي» من نظم كثير عزة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وإني لأسمو بالوصال إلى التي»

وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي
يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةً
وَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها
مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةً
وَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها
فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرع
يَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها
بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّما
كَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها
أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّها
لَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها
بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناً
وَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها
هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّها
وَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌ
لَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً
وَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرى
بِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها
وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوى
مُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 660
سنة الوفاة: 723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ كثير عزة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات