وإذا اضطررت لآدمي ميتاً
ابن لبال الشريشي
(112) مشاهدة
نص «وإذا اضطررت لآدمي ميتاً» للشاعر ابن لبال الشريشي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وإذا اضطررت لآدمي ميتاً»
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
فَالمَالِكِيّ يَرَى سَواءً أَكلُهُ
مَع قَتلِهِ هَذَا كَلامُ الصَّادِقِ
وَالشَّافِعِيُّ يَرَى مُباحاً أَكلهُ
لِلبَائِسِ المُضطَرِّ خيفَةَ عائِقِ
يَعتامُهُ مِن جوعِهِ فَلَرُبَّما
يَغتَالُهُ فَيَمُوتُ مِيتَةَ فاسِقِ
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
فَالمَالِكِيّ يَرَى سَواءً أَكلُهُ
مَع قَتلِهِ هَذَا كَلامُ الصَّادِقِ
وَالشَّافِعِيُّ يَرَى مُباحاً أَكلهُ
لِلبَائِسِ المُضطَرِّ خيفَةَ عائِقِ
يَعتامُهُ مِن جوعِهِ فَلَرُبَّما
يَغتَالُهُ فَيَمُوتُ مِيتَةَ فاسِقِ
قصة العمل
أغنية «وإذااضطررت لآدمي ميتاً»أداهاابن لبالالشريشي.أبوالحسنعليبنأحمدبنعليبن فتحالقرشي،المعروفبابن لبّالالشَّريشي (1114 - 1187م / 508 - 582هـ)، قاضيشَريش وأديبها وشاعرها منبنيأمية، ولهشرحعلى «مقاماتالحريري».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن لبال الشريشي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1114
سنة الوفاة:
1187
ابن لبال الشريشي (1114 - 1187م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 41 عملاً منسوباً إليه، منها: كأن جنى القوطي في رونق الضحى، وإذا اضطررت لآدمي ميتاً، ومدامة لبست غلالة نرجس، سائل بغرته الهلال المقمرا، ألمت وما غير الوشاح وشاح، أهلا بخطاف أتانا زائراً، ودعتها ومدامعي، لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني، فحم ذكت في حشاه نار، عندي فديتك راءات ثمانية، هاك مني بيتاً سيكثر إن مت، ألبسني حلة الضنى قمر، جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً، انظر إلى البدر في السماء وقد، إذا أبصر المحزون أرض شذونة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن لبال الشريشي
ودعتها ومدامعي
ألمت وما غير الوشاح وشاح
جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً
متى أقول وقد كلت ركائبنا
ومدامة لبست غلالة نرجس
يا خليلي بالركاب سحيراً
إذا أبصر المحزون أرض شذونة
سائل بغرته الهلال المقمرا
بنفسي هاتيك الزوارق أجريت
أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت
سلام على حمص وإن غير البلى
يا من أتى يخرص الزيتون فارغة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.