وإذا اضطررت لآدمي ميتاً
ابن لبال الشريشي
(63) مشاهدة
نص «وإذا اضطررت لآدمي ميتاً» للشاعر ابن لبال الشريشي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وإذا اضطررت لآدمي ميتاً»
وَإِذا اضطُرِرتَ لآدَمِيٍّ مَيّتاً
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
فَالمَالِكِيّ يَرَى سَواءً أَكلُهُ
مَع قَتلِهِ هَذَا كَلامُ الصَّادِقِ
وَالشَّافِعِيُّ يَرَى مُباحاً أَكلهُ
لِلبَائِسِ المُضطَرِّ خيفَةَ عائِقِ
يَعتامُهُ مِن جوعِهِ فَلَرُبَّما
يَغتَالُهُ فَيَمُوتُ مِيتَةَ فاسِقِ
فَلتَهرُبَن مِنهُ هُرُوبَ الآبِقِ
فَالمَالِكِيّ يَرَى سَواءً أَكلُهُ
مَع قَتلِهِ هَذَا كَلامُ الصَّادِقِ
وَالشَّافِعِيُّ يَرَى مُباحاً أَكلهُ
لِلبَائِسِ المُضطَرِّ خيفَةَ عائِقِ
يَعتامُهُ مِن جوعِهِ فَلَرُبَّما
يَغتَالُهُ فَيَمُوتُ مِيتَةَ فاسِقِ
قراءة في كلمات الأغنية
ابن لبّال يوضح ظاهرة تستحقّ الانتباه: سرعة انتقال النصّ الأدبي في العالم الإسلامي قبل الطباعة. فالحريري ألّف مقاماته بالعراق في أواخر القرن الخامس الهجري، فما مضى جيل حتى صارت تُدرَّس وتُشرَح في أقصى الغرب الإسلامي على يد قاضي مدينة أندلسية صغيرة. وهذا يعني أن شبكة نقل الكتب — بالحجّ والرحلة العلمية والتجارة — كانت تعمل بكفاءة تفوق ما يُظنّ. ثم إن اختيار المقامات للشرح دلالة أخرى: هي أصعب نصّ نثري في العربية لغةً وأكثره تلاعباً بالألفاظ، فشرحها اختبار لتمكّن الشارح لا خدمة للقارئ فقط. أمّا الجمع بين القضاء والأدب فسمة أندلسية راسخة، وقد كان القضاة فيها من أعلم الناس بالشعر والحديث معاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وإذااضطررت لآدمي ميتاً»أداهاابن لبالالشريشي.أبوالحسنعليبنأحمدبنعليبن فتحالقرشي،المعروفبابن لبّالالشَّريشي (1114 - 1187م / 508 - 582هـ)، قاضيشَريش وأديبها وشاعرها منبنيأمية، ولهشرحعلى «مقاماتالحريري».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«مقامات الحريري» من أكثر الكتب العربية شرحاً في التاريخ، وشرح ابن لبّال أحدها، وشرح آخر مشهور صنّفه شريشي آخر هو أحمد الشريشي. وتاريخ وفاته محدّد باليوم: الثالث من ذي القعدة 582هـ، وهذه الدقّة قليلة في تراجم ذلك العصر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن لبال الشريشي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1114
سنة الوفاة:
1187
ابن لبال الشريشي (1114 - 1187م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 41 عملاً منسوباً إليه، منها: كأن جنى القوطي في رونق الضحى، وإذا اضطررت لآدمي ميتاً، ومدامة لبست غلالة نرجس، سائل بغرته الهلال المقمرا، ألمت وما غير الوشاح وشاح، أهلا بخطاف أتانا زائراً، ودعتها ومدامعي، لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني، فحم ذكت في حشاه نار، عندي فديتك راءات ثمانية، هاك مني بيتاً سيكثر إن مت، ألبسني حلة الضنى قمر، جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً، انظر إلى البدر في السماء وقد، إذا أبصر المحزون أرض شذونة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن لبال الشريشي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.