وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا
عمر الأنسي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا» للشاعر عمر الأنسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا»
وَفى لَنا الدَهر إِسعاداً بِما وَعدا
فَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَدا
ألقى زِمام العُلى عزّاً لِصاحبها
فَكانَ مِمَّن تَحرّوا لِلهُدى رشدا
وَظَلّ يُبدي التَهاني في مرابعنا
فَعادَ مِن بَعد ضَنكٍ عَيشنا رغدا
مَن لَم يَعش رَغدا فيما تَعيش بِهِ
كُلّ الأَنام فدعه فَليَمُت كمدا
وَافى البَشير فَيا بُشراي إنّ لَنا
بِهِ مِن الخَير ما لَم نحصه عَدَدا
فَيا سَعادة ذي حلم أَقرَّ بِما
بِهِ سَعدنا وَيا خسران من جحدا
وَيا سُروراً بِهِ الدُنيا اِكتَسَت حللاً
مِن الهَنا وَبِهِ العليا زَهَت أَبَدا
حيّيت مِن قادم أَحيا القُلوب بِما
حَيّا بِهِ فأَمات الهَمَّ وَالكمَدا
جادَت مَراحم سُلطان الوُجود لَنا
بِعود وامق فعل الخَير مُعتمدا
فَعمَّنا فيض إِحساناتها وَلَقَد
كُنّا طَرائق مِن هَذا الوَرى قددا
فَيا لَهُ صالِحاً فازَ الأَنام بِهِ
فَأَصلَح اللَهُ مِنهُم كُلَّ ما فَسَدا
كُنّا نجدُّ اِبتِهالا بِالدُعاء لَهُ
وَكُلّ مَن جَدَّ في نَيل المُنى وَجَدا
حَتّى بَدا صبحُ أَفراح المَلا فَمَحا
لَيل العَنا فَأرانا لِلهَنا جددا
أَكرم بِهِ مِن مشير لا يشير لَنا
إِلّا بِما هُوَ بِرٌّ فعله حُمدا
عَهدي بِهِ حَيثما كانَت عِنايته
بعدلهِ ظَلّ يَرعى الشاة وَالأَسَدا
فَيا لَهُ سَنَداً تروي مَناقبه
لَنا أَحاديث إِفضال علت سَنَدا
إِسكَندر الحَزم مُستَغنٍ بِحكمته
عَن نَيلِهِ مِن أَرسطليسه مددا
يُدبّر الأَمر بِالرَأي السَديد وَبِالب
بأس الشَديد فَلا يَنفكّ مُجتهدا
حازَ النَزاهة في آرائهِ فَسما
وَبِالنهى زَيّن العَلياء فَاِنفَرَدا
إِذا بَدا مارد الأَحداث أتبعهُ
مِن السَداد شهاباً لَم يَزَل رَصدا
هُوَ الخَبير بِأَحوال الأَنام فَلا
يَزال نورُ ذكاه الدَهر مُتَّقِدا
روحُ المَعالي بِها ما زالَ مُتَّحِدا
وَالروح لا رَيبَ في أَن تَألف الجَسَدا
حَوى الكَمال فَلَو يَمّمتَ ساحته
عاينت بَحر نَدىً مِنهُ وَبرَّ هُدى
محبَّب لِلبَرايا لَم تَزَل أَبَدا
تَرى محبّته ديناً وَمُعتَقدا
وَهَكَذا مَن أَحَبَّ اللَهُ حَبّبنا
فيهِ فَكُنّا بِهِ مِن جُملة السعدا
فَهاكَ يا بَدر آفاق العُلى شَرَفا
عَذراء مِن طيب مَعناها حَوَت زبدا
زفّت كُؤوس التَهاني لِلمَلا طَرَبا
فَأرشَفَت وَالداً مِنّا وَما وَلَدا
وَيَمّمت بابك العالي مُهنّئة
بِيمن تَشريفك السامي كَما عُهدا
قَد كانَ عَودك عيداً بِالسُرور زَها
وَالعود أَحمَد تَحقيقاً لِما وَردا
لَولا إِيابُك يا شَمس الكَمال لَما
أَبقى بِنا الوَجد لا صَبراً وَلا جلدا
فَدُم مدى الدَهر شَمساً لا مَغيب لَها
وَلتعم عَن نورِها أَبصار مَن حَسَدا
فَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَدا
ألقى زِمام العُلى عزّاً لِصاحبها
فَكانَ مِمَّن تَحرّوا لِلهُدى رشدا
وَظَلّ يُبدي التَهاني في مرابعنا
فَعادَ مِن بَعد ضَنكٍ عَيشنا رغدا
مَن لَم يَعش رَغدا فيما تَعيش بِهِ
كُلّ الأَنام فدعه فَليَمُت كمدا
وَافى البَشير فَيا بُشراي إنّ لَنا
بِهِ مِن الخَير ما لَم نحصه عَدَدا
فَيا سَعادة ذي حلم أَقرَّ بِما
بِهِ سَعدنا وَيا خسران من جحدا
وَيا سُروراً بِهِ الدُنيا اِكتَسَت حللاً
مِن الهَنا وَبِهِ العليا زَهَت أَبَدا
حيّيت مِن قادم أَحيا القُلوب بِما
حَيّا بِهِ فأَمات الهَمَّ وَالكمَدا
جادَت مَراحم سُلطان الوُجود لَنا
بِعود وامق فعل الخَير مُعتمدا
فَعمَّنا فيض إِحساناتها وَلَقَد
كُنّا طَرائق مِن هَذا الوَرى قددا
فَيا لَهُ صالِحاً فازَ الأَنام بِهِ
فَأَصلَح اللَهُ مِنهُم كُلَّ ما فَسَدا
كُنّا نجدُّ اِبتِهالا بِالدُعاء لَهُ
وَكُلّ مَن جَدَّ في نَيل المُنى وَجَدا
حَتّى بَدا صبحُ أَفراح المَلا فَمَحا
لَيل العَنا فَأرانا لِلهَنا جددا
أَكرم بِهِ مِن مشير لا يشير لَنا
إِلّا بِما هُوَ بِرٌّ فعله حُمدا
عَهدي بِهِ حَيثما كانَت عِنايته
بعدلهِ ظَلّ يَرعى الشاة وَالأَسَدا
فَيا لَهُ سَنَداً تروي مَناقبه
لَنا أَحاديث إِفضال علت سَنَدا
إِسكَندر الحَزم مُستَغنٍ بِحكمته
عَن نَيلِهِ مِن أَرسطليسه مددا
يُدبّر الأَمر بِالرَأي السَديد وَبِالب
بأس الشَديد فَلا يَنفكّ مُجتهدا
حازَ النَزاهة في آرائهِ فَسما
وَبِالنهى زَيّن العَلياء فَاِنفَرَدا
إِذا بَدا مارد الأَحداث أتبعهُ
مِن السَداد شهاباً لَم يَزَل رَصدا
هُوَ الخَبير بِأَحوال الأَنام فَلا
يَزال نورُ ذكاه الدَهر مُتَّقِدا
روحُ المَعالي بِها ما زالَ مُتَّحِدا
وَالروح لا رَيبَ في أَن تَألف الجَسَدا
حَوى الكَمال فَلَو يَمّمتَ ساحته
عاينت بَحر نَدىً مِنهُ وَبرَّ هُدى
محبَّب لِلبَرايا لَم تَزَل أَبَدا
تَرى محبّته ديناً وَمُعتَقدا
وَهَكَذا مَن أَحَبَّ اللَهُ حَبّبنا
فيهِ فَكُنّا بِهِ مِن جُملة السعدا
فَهاكَ يا بَدر آفاق العُلى شَرَفا
عَذراء مِن طيب مَعناها حَوَت زبدا
زفّت كُؤوس التَهاني لِلمَلا طَرَبا
فَأرشَفَت وَالداً مِنّا وَما وَلَدا
وَيَمّمت بابك العالي مُهنّئة
بِيمن تَشريفك السامي كَما عُهدا
قَد كانَ عَودك عيداً بِالسُرور زَها
وَالعود أَحمَد تَحقيقاً لِما وَردا
لَولا إِيابُك يا شَمس الكَمال لَما
أَبقى بِنا الوَجد لا صَبراً وَلا جلدا
فَدُم مدى الدَهر شَمساً لا مَغيب لَها
وَلتعم عَن نورِها أَبصار مَن حَسَدا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.