وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر
صفي الدين الحلي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر»
وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ
وَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُ
وَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى
كَذا فَليَجَلُّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ
وَزالَت حَصاةُ الحِلمِ عَن مُستَقَرِّها
وَأَصبَحَ كَالخَنساءِ في قَلبِهِ صَخرُ
وَساوى قُلوبَ الناسِ في الحُزنِ رُزؤُهُ
كَأَنَّ صُدورَ الناسِ في حُزنِها صَدرُ
فَإِن أَظلَمَت أَرضُ الشَآمِ لِحُزنِهِ
فَلَم يَخلُ مِن ذاكَ الصَعيدُ وَلا مِصرُ
قَضى الناصِرُ السُلطانُ مِن بَعدِ ما قَضى
فُروضَ العُلى طُرّاً وَسالَمَهُ الدَهرُ
وَلَم يُغنِ عَنهُ الجَأشُ وَالجَيشُ وَاللُهى
وَفَرطُ النُهى وَالحُكمُ وَالنَهيُ وَالأَمرُ
وَلا الخَيلُ تَجري بَينَ آذانِها القَنا
لِحَربِ العِدى وَالدُهمُ مِن دَمِهِم حُمرُ
لَدى مَعرَكٍ خاضَت بِهِ الخَيلُ في الوَغى
مِنَ الدَمِ فيما خاضَتِ البيضُ وَالسُمرُ
كَأَن لَم يَقُدها في الهِياجِ عَوابِساً
بِكُلِّ كَميٍّ ضَمَّ في قَلبِهِ الصَدرُ
وَلَم تَرجِعِ البيضُ الصِفاحُ مِنَ العِدى
مُخَضَّبَةً وَالبَرُّ مِن دَمِهِم بَحرُ
وَلَم يَترُكِ الأَبطالَ صَرعى وَغِسلُها
دَماها وَأَحشاءُ النُسورِ لَها قَبرُ
وَلا صَنَعَت فيها ظُباهُ مَآدِباً
فَأَصبَحَ مِن أَضيافِهِ الذِئبُ وَالنَسرُ
وَلا أَخَذَت مِنهُ المُلوكُ لِسِلمِهِ
زِمامَ الرِضى مِمّا يُقَلقِلُها الذُعرُ
وَلا مُهِّدَ الإِسلامُ عِندَ اِضطِرابِهِ
فَأَصبَحَ مَشدوداً بِهِ ذَلِكَ الأَزرُ
وَلا قَلَّدَ الأَعناقَ مِن فَيضِ جودِهِ
قَلائِدَ بِرٍّ لا يَقومُ بِها الشُكرُ
وَلا جَبَرَت كَفّاهُ في كُلِّ بَلدَةٍ
كَبيرَ كِرامٍ ما لِكَسرِهِمُ جَبرُ
أَلا في سَبيلِ المَجدِ مُهجَةُ ماجِدٍ
يُشارِكُنا في حُزنِهِ المَجدُ وَالفَخرُ
كَريمٌ أَفادَ الدَهرُ مِنهُ خَلائِقاً
فَأَيّامُهُ مِنهُ مُحَجَّلَةٌ غُرُّ
يَروعُ جُيوشَ الحادِثاتِ يَراعُهُ
وَيُفني الأَعادي قَبلَ أَسيافِهِ الذِكرُ
إِلى بابِهِ تَسعى المُلوكُ فَإِن عَدَت
تَعَدّى إِلَيها القَتلُ وَالنَهبُ وَالأَسرُ
لَقَد شَهِدَت أَهلُ المَمالِكِ أَنَّهُ
مَليكٌ لَهُ مِن فَوقِ قَدرِهِمُ قَدرُ
قَوِيٌّ إِذا لانوا سَريعٌ إِذا وَنوا
صَؤولٌ إِذا كَرّوا ثَبوتٌ إِذا فَرّوا
كَأَنَّ أَديمَ الأَرضِ قُدَّ مِنِ اِسمِهِ
فَما وُجِدَت إِلّا وَفيها لَهُ ذِكرُ
يَجولُ ثَناهُ في البِلادِ كَأَنَّهُ
وِشاحٌ وَمَجموعُ البِقاعِ لَهُ خَصرُ
وَما كانَ يَدري مَن تَيَمَّمَ جودَهُ
وَنَكَّبَ لُجَّ البَحرِ أَيَّهُما البَحرُ
مَفاتِحُ أَرزاقِ العِبادِ بِكَفِّهِ
فَيُمنى بِها يُمنٌ وَيُسرى بِها يُسرُ
فَتىً كانَ مِثلَ الدَهرِ بَطشاً وَبَسطَةً
يُرَجّى وَيُخشى عِندَهُ النَفعُ وَالضُرُّ
فَتىً طَبَّقَ الأَرضَ البَسيطَةَ جودُهُ
فَفي كُلِّ قُطرٍ مِن نَداهُ بِها قَطرُ
فَتىً لَفظُهُ مَع رَأيِهِ وَنَوالِهِ
يَجيءُ اِرتِجالاً لا يُغَلغِلُهُ الفِكرُ
فَتىً لَم تُرَنِّح نَشوَةُ الكِبرِ عِطفَهُ
وَمِن بَعضِ ما قَد نالَهُ يَحدُثُ الكِبرُ
فَتىً يَكرَهُ التَقصيرَ حَتّى تَظُنَّهُ
يَكونُ حَراماً عِندَهُ الجَمعُ وَالقَصرُ
فَتىً لَم يَدَع في مُهجَةِ المَجدِ حَسرَةً
مَدى الدَهرِ إِلّا أَن يَطولَ لَهُ العُمرُ
فَتىً ذَخَرَ الحُسنى فَأَعقَبَ فِعلُهُ
عَواقِبَهُ الحُسنى فَقَد نَفَعَ الذُخرُ
تَقاصَرَتِ الأَشعارُ عَن وَصفِ رُزئِهِ
لَقَد جَلَّ حَتّى دَقَّ عَن وَصفِهِ الشِعرُ
طَواهُ الثَرى مِن بَعدِ ما شَرُفَ الثَرى
بِوَطأَتِهِ وَالتَختُ وَالدِستُ وَالقَصرُ
وَلَم نَرَ بَدراً قَبلَهُ غابَ في الثَرى
وَلَم نَرَ طَوداً قَبلَهُ ضَمَّهُ القَبرُ
وَقَد كانَ بَطنُ الأَرضِ يَغبِطُ ظَهرَها
عَلَيهِ فَأَمسى البَطنُ يَحسُدُهُ الظَهرُ
أَحاطَ بِهِ الآسونَ يَبغونَ طِبَّهُ
وَقَد حارَتِ الأَفهامُ وَاِشتَغَلَ السِرُّ
وَراموا بِأَنواعِ العَقاقيرِ بُرأَهُ
وَهَل يُصلِحُ العَطّارُ ما أَفسَدَ الدَهرُ
وَكَيفَ يَرُدُّ الطِبُّ أَمراً مُقَدَّراً
إِذا كانَ ذاكَ الأَمرُ مِمَّن لَهُ الأَمرُ
وَمِمّا يُسَلّي النَفسَ حُسنُ اِنتِقالِهِ
عَفيفَ إِزارٍ لا يُناطُ بِهِ وِزرُ
وَإِنَّ لَنا مِن بَعدِهِ مِن سَليلِهِ
مَليكاً بِهِ عَن فَقدِهِ يَحسُنُ الصَبرُ
فَإِن غابَ ذاكَ البَدرُ عَن أُفقِ مُلكِهِ
فَقَد أَشرَقَت مِن نَجلِهِ أَنجُمٌ زُهرُ
وَسَرَّ العُلى ما أَسمَعَ الناسَ عَنهُمُ
وَقالَ الوَرى قَد صَدَّقَ الخَبَرَ الخُبرُ
فَإِن فَلَّتِ الأَيّامُ حَدَّ مُحَمَّدٍ
فَقَد جَرَّدَت سَيفاً بِهِ يُدرَكُ الوِترُ
وَإِن أَحدَثَت بِالناصِرِ المَلكِ زَلَّةً
فَبِالمَلِكِ المَنصورِ قامَ لَها العُذرُ
فَيا دَوحَةَ المَجدِ الَّذي عِندَما ذَوَت
سَمَت وَنَمَت في المَجدِ أَغصانُها الخُضرُ
لَكَ اللَهُ كَم قَلَّدتَنا طَوقَ مِنَّةِ
فَتِلكَ كَعَدَّ القَطرِ لَيسَ لَهُ حَصرُ
لَقَد عَزَّ فينا بَعدَ وُجدانِكَ الغِنى
كَما ذَلَّ فينا قَبلَ فِقدانِكَ الفَقرُ
تَرَتَّبَتِ الأَحزانُ فيكَ مَراتِباً
بِقَلبي وَرَقمُ الصَبرِ مِن بَينِها صِفرُ
وَلَمّا نَظَمتُ الشِعرَ فيكَ قَلائِداً
تَمَنَّت نُجومُ اللَيلِ لَو أَنَّها شِعرُ
سَأَبكيكَ بِالأَشعارِ حَتّى إِذا وَهَت
سُلوكُ عُقودِ النَظمِ أَنجَدَني النَثرُ
عَليكَ سَلامُ اللَهِ ما ذُكِرَ اِسمُكُم
وَذَلِكَ بَينَ الناسِ آخِرُهُ الحَشرُ
وَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُ
وَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى
كَذا فَليَجَلُّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعدَ مُحَمَّدٍ
وَأَصبَحَ في شُغلٍ عَنِ السَفَرِ السَفرُ
وَزالَت حَصاةُ الحِلمِ عَن مُستَقَرِّها
وَأَصبَحَ كَالخَنساءِ في قَلبِهِ صَخرُ
وَساوى قُلوبَ الناسِ في الحُزنِ رُزؤُهُ
كَأَنَّ صُدورَ الناسِ في حُزنِها صَدرُ
فَإِن أَظلَمَت أَرضُ الشَآمِ لِحُزنِهِ
فَلَم يَخلُ مِن ذاكَ الصَعيدُ وَلا مِصرُ
قَضى الناصِرُ السُلطانُ مِن بَعدِ ما قَضى
فُروضَ العُلى طُرّاً وَسالَمَهُ الدَهرُ
وَلَم يُغنِ عَنهُ الجَأشُ وَالجَيشُ وَاللُهى
وَفَرطُ النُهى وَالحُكمُ وَالنَهيُ وَالأَمرُ
وَلا الخَيلُ تَجري بَينَ آذانِها القَنا
لِحَربِ العِدى وَالدُهمُ مِن دَمِهِم حُمرُ
لَدى مَعرَكٍ خاضَت بِهِ الخَيلُ في الوَغى
مِنَ الدَمِ فيما خاضَتِ البيضُ وَالسُمرُ
كَأَن لَم يَقُدها في الهِياجِ عَوابِساً
بِكُلِّ كَميٍّ ضَمَّ في قَلبِهِ الصَدرُ
وَلَم تَرجِعِ البيضُ الصِفاحُ مِنَ العِدى
مُخَضَّبَةً وَالبَرُّ مِن دَمِهِم بَحرُ
وَلَم يَترُكِ الأَبطالَ صَرعى وَغِسلُها
دَماها وَأَحشاءُ النُسورِ لَها قَبرُ
وَلا صَنَعَت فيها ظُباهُ مَآدِباً
فَأَصبَحَ مِن أَضيافِهِ الذِئبُ وَالنَسرُ
وَلا أَخَذَت مِنهُ المُلوكُ لِسِلمِهِ
زِمامَ الرِضى مِمّا يُقَلقِلُها الذُعرُ
وَلا مُهِّدَ الإِسلامُ عِندَ اِضطِرابِهِ
فَأَصبَحَ مَشدوداً بِهِ ذَلِكَ الأَزرُ
وَلا قَلَّدَ الأَعناقَ مِن فَيضِ جودِهِ
قَلائِدَ بِرٍّ لا يَقومُ بِها الشُكرُ
وَلا جَبَرَت كَفّاهُ في كُلِّ بَلدَةٍ
كَبيرَ كِرامٍ ما لِكَسرِهِمُ جَبرُ
أَلا في سَبيلِ المَجدِ مُهجَةُ ماجِدٍ
يُشارِكُنا في حُزنِهِ المَجدُ وَالفَخرُ
كَريمٌ أَفادَ الدَهرُ مِنهُ خَلائِقاً
فَأَيّامُهُ مِنهُ مُحَجَّلَةٌ غُرُّ
يَروعُ جُيوشَ الحادِثاتِ يَراعُهُ
وَيُفني الأَعادي قَبلَ أَسيافِهِ الذِكرُ
إِلى بابِهِ تَسعى المُلوكُ فَإِن عَدَت
تَعَدّى إِلَيها القَتلُ وَالنَهبُ وَالأَسرُ
لَقَد شَهِدَت أَهلُ المَمالِكِ أَنَّهُ
مَليكٌ لَهُ مِن فَوقِ قَدرِهِمُ قَدرُ
قَوِيٌّ إِذا لانوا سَريعٌ إِذا وَنوا
صَؤولٌ إِذا كَرّوا ثَبوتٌ إِذا فَرّوا
كَأَنَّ أَديمَ الأَرضِ قُدَّ مِنِ اِسمِهِ
فَما وُجِدَت إِلّا وَفيها لَهُ ذِكرُ
يَجولُ ثَناهُ في البِلادِ كَأَنَّهُ
وِشاحٌ وَمَجموعُ البِقاعِ لَهُ خَصرُ
وَما كانَ يَدري مَن تَيَمَّمَ جودَهُ
وَنَكَّبَ لُجَّ البَحرِ أَيَّهُما البَحرُ
مَفاتِحُ أَرزاقِ العِبادِ بِكَفِّهِ
فَيُمنى بِها يُمنٌ وَيُسرى بِها يُسرُ
فَتىً كانَ مِثلَ الدَهرِ بَطشاً وَبَسطَةً
يُرَجّى وَيُخشى عِندَهُ النَفعُ وَالضُرُّ
فَتىً طَبَّقَ الأَرضَ البَسيطَةَ جودُهُ
فَفي كُلِّ قُطرٍ مِن نَداهُ بِها قَطرُ
فَتىً لَفظُهُ مَع رَأيِهِ وَنَوالِهِ
يَجيءُ اِرتِجالاً لا يُغَلغِلُهُ الفِكرُ
فَتىً لَم تُرَنِّح نَشوَةُ الكِبرِ عِطفَهُ
وَمِن بَعضِ ما قَد نالَهُ يَحدُثُ الكِبرُ
فَتىً يَكرَهُ التَقصيرَ حَتّى تَظُنَّهُ
يَكونُ حَراماً عِندَهُ الجَمعُ وَالقَصرُ
فَتىً لَم يَدَع في مُهجَةِ المَجدِ حَسرَةً
مَدى الدَهرِ إِلّا أَن يَطولَ لَهُ العُمرُ
فَتىً ذَخَرَ الحُسنى فَأَعقَبَ فِعلُهُ
عَواقِبَهُ الحُسنى فَقَد نَفَعَ الذُخرُ
تَقاصَرَتِ الأَشعارُ عَن وَصفِ رُزئِهِ
لَقَد جَلَّ حَتّى دَقَّ عَن وَصفِهِ الشِعرُ
طَواهُ الثَرى مِن بَعدِ ما شَرُفَ الثَرى
بِوَطأَتِهِ وَالتَختُ وَالدِستُ وَالقَصرُ
وَلَم نَرَ بَدراً قَبلَهُ غابَ في الثَرى
وَلَم نَرَ طَوداً قَبلَهُ ضَمَّهُ القَبرُ
وَقَد كانَ بَطنُ الأَرضِ يَغبِطُ ظَهرَها
عَلَيهِ فَأَمسى البَطنُ يَحسُدُهُ الظَهرُ
أَحاطَ بِهِ الآسونَ يَبغونَ طِبَّهُ
وَقَد حارَتِ الأَفهامُ وَاِشتَغَلَ السِرُّ
وَراموا بِأَنواعِ العَقاقيرِ بُرأَهُ
وَهَل يُصلِحُ العَطّارُ ما أَفسَدَ الدَهرُ
وَكَيفَ يَرُدُّ الطِبُّ أَمراً مُقَدَّراً
إِذا كانَ ذاكَ الأَمرُ مِمَّن لَهُ الأَمرُ
وَمِمّا يُسَلّي النَفسَ حُسنُ اِنتِقالِهِ
عَفيفَ إِزارٍ لا يُناطُ بِهِ وِزرُ
وَإِنَّ لَنا مِن بَعدِهِ مِن سَليلِهِ
مَليكاً بِهِ عَن فَقدِهِ يَحسُنُ الصَبرُ
فَإِن غابَ ذاكَ البَدرُ عَن أُفقِ مُلكِهِ
فَقَد أَشرَقَت مِن نَجلِهِ أَنجُمٌ زُهرُ
وَسَرَّ العُلى ما أَسمَعَ الناسَ عَنهُمُ
وَقالَ الوَرى قَد صَدَّقَ الخَبَرَ الخُبرُ
فَإِن فَلَّتِ الأَيّامُ حَدَّ مُحَمَّدٍ
فَقَد جَرَّدَت سَيفاً بِهِ يُدرَكُ الوِترُ
وَإِن أَحدَثَت بِالناصِرِ المَلكِ زَلَّةً
فَبِالمَلِكِ المَنصورِ قامَ لَها العُذرُ
فَيا دَوحَةَ المَجدِ الَّذي عِندَما ذَوَت
سَمَت وَنَمَت في المَجدِ أَغصانُها الخُضرُ
لَكَ اللَهُ كَم قَلَّدتَنا طَوقَ مِنَّةِ
فَتِلكَ كَعَدَّ القَطرِ لَيسَ لَهُ حَصرُ
لَقَد عَزَّ فينا بَعدَ وُجدانِكَ الغِنى
كَما ذَلَّ فينا قَبلَ فِقدانِكَ الفَقرُ
تَرَتَّبَتِ الأَحزانُ فيكَ مَراتِباً
بِقَلبي وَرَقمُ الصَبرِ مِن بَينِها صِفرُ
وَلَمّا نَظَمتُ الشِعرَ فيكَ قَلائِداً
تَمَنَّت نُجومُ اللَيلِ لَو أَنَّها شِعرُ
سَأَبكيكَ بِالأَشعارِ حَتّى إِذا وَهَت
سُلوكُ عُقودِ النَظمِ أَنجَدَني النَثرُ
عَليكَ سَلامُ اللَهِ ما ذُكِرَ اِسمُكُم
وَذَلِكَ بَينَ الناسِ آخِرُهُ الحَشرُ
قراءة في كلمات الأغنية
تتمحورالأغنيةحولالحزن والبكاء، وتنقلها كلمات «وفى لي فيكالدمعإذخاننيالصبر»بأسلوب مباشر.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتصفيالدينالحلي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.