وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحل
(43) مشاهدة
اقرأ «وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها» من نظم علقمة الفحل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها»
وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها
إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَها
قَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ
وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍ
تَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ
وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُ
بِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ
وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِ
مِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ
إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَها
قَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ
وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍ
تَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ
وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُ
بِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ
وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِ
مِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ
قراءة في كلمات الأغنية
خبر المفاضلة يُروى في كتب الأدب على وجه الطرفة، لكن فيه ما يستحقّ الوقوف: إنه أقدم مشهد نقدي مفصّل وصلنا في العربية. فليس فيه حكم مجمل — «هذا أشعر» — بل حكم معلّل ببيت محدّد وبصورة معيّنة، أي أنه أقرب إلى النقد التطبيقي. وأن يكون الحاكم امرأة أمر يستحقّ التسجيل في تاريخ نقد الشعر العربي، ويُلاحظ أن الرواية لا تعرض ذلك على أنه غريب. أمّا شعر علقمة نفسه فهو من الطبقة العالية: بناء القصيدة عنده محكم، ووصفه للخيل والصيد من أدقّ ما في الشعر الجاهلي، وله في المدح ما جُعل أصلاً لمن جاء بعده. ومن أراد أن يقيس مستوى الجاهلية الفنّي فليقرأه إلى جانب المعلّقات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وفيالحيبيضاءالعوارضثوبها»أداهاعلقمةالفحل.علقمةبنعَبَدةالتميميالمعروفبعلقمةالفحل (توفّي نحو 599م)،شاعرجاهلي من فحولالطبقةالأولى، ومعاصرامرئالقيس ومنافسه فيخبرالمفاضلةالمشهور
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه «الفحل» من أقدم الألقاب النقدية في العربية، وقيل إنه لحقه من خبر المفاضلة نفسه، وقيل للتمييز بينه وبين علقمة آخر. وشعره من المصادر المعتمدة عند اللغويين في أسماء الخيل وأدوات الصيد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: علقمة الفحل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
501
سنة الوفاة:
599
علقمة الفحل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 27 عملاً منسوباً إليه، منها: أمسى بنو نهشل نيان دونهم، دافعت عنه بشعري، فارس ما غادروه ملحما، وهل أسوى براقش حين أسوى، قديديمة التجريب والحلم، وأخي محافظة طليق وجهه، ود نفير للمكاور أنهم، وفي الشمال من الشريان مطعمة، ودوية لا يهتدى لفلاتها، بمثلها تقطع الموماة عن عرض، تراءت وأستار من البيت دونها، طحا بك قلب في الحسان طروب، سماوته أسمال برد محبر، كأن أعينها فيها الحواجيل، وفي ذكرها عند الأنيس خمول. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ علقمة الفحل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.