وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبل
(42) مشاهدة
كلمات «وفي لي ولم يسمع كلام مفند» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وفي لي ولم يسمع كلام مفند»
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
من الدُّجنِ نحوي فَدْفداً بعدَ فدفدِ
من الغيد يحكي وجهَه البَدْرُ مُشرقاً
على غُصُنٍ لَدْن المعاطف أملدِ
ولم أنسَ خمراً من لماه شربتُها
لها حببٌ من درّ ثغرٍ منضّدِ
وخالٍ يرومُ الصَّبرَ منِّي عن هوى
يقلّ اصْطباري عنده وتجلّدي
فهَلاَّ وقَلْبي عن هوى الغيد فارغٌ
طليقٌ وأحكام الصَّبابة في يدي
رعى الله أيّامَ الصِّبا فلكَمْ بها
جنَيت ثمارَ اللّهوِ عن روضِها النّدي
وحيّاً بِنَعمان الأراكِ أَحبَّةً
هُمُ مَطْلبي مِن كلّ شيءٍ ومَقْصدي
وروض سَقَتْهُ السُّحبُ أقداحَ وبْلها
وغنَتْ عليه الورقُ ألحان معبدٍ
وقد عبثتْ ريحُ الصَّبا بغصونِه
فمِنْ ساكنِ منها ومن متأوّدِ
وصاغ الصّبا فيه لمِعْصَم نهرِهِ
من الزّهر حلياً من لجينٍ وعسجدِ
ظَلَلْنا به والعُمْرُ مُقتَبلُ الصّبا
وهاني الحَيا فيه يروحُ ويغتدي
وقد سلَّ أسياف الْبروق لوامِعاً
وأقبلَ يحدو مُرعداً بَعْدَ مُرْعِد
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
من الدُّجنِ نحوي فَدْفداً بعدَ فدفدِ
من الغيد يحكي وجهَه البَدْرُ مُشرقاً
على غُصُنٍ لَدْن المعاطف أملدِ
ولم أنسَ خمراً من لماه شربتُها
لها حببٌ من درّ ثغرٍ منضّدِ
وخالٍ يرومُ الصَّبرَ منِّي عن هوى
يقلّ اصْطباري عنده وتجلّدي
فهَلاَّ وقَلْبي عن هوى الغيد فارغٌ
طليقٌ وأحكام الصَّبابة في يدي
رعى الله أيّامَ الصِّبا فلكَمْ بها
جنَيت ثمارَ اللّهوِ عن روضِها النّدي
وحيّاً بِنَعمان الأراكِ أَحبَّةً
هُمُ مَطْلبي مِن كلّ شيءٍ ومَقْصدي
وروض سَقَتْهُ السُّحبُ أقداحَ وبْلها
وغنَتْ عليه الورقُ ألحان معبدٍ
وقد عبثتْ ريحُ الصَّبا بغصونِه
فمِنْ ساكنِ منها ومن متأوّدِ
وصاغ الصّبا فيه لمِعْصَم نهرِهِ
من الزّهر حلياً من لجينٍ وعسجدِ
ظَلَلْنا به والعُمْرُ مُقتَبلُ الصّبا
وهاني الحَيا فيه يروحُ ويغتدي
وقد سلَّ أسياف الْبروق لوامِعاً
وأقبلَ يحدو مُرعداً بَعْدَ مُرْعِد
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.