وحباك الإله ملكا وإنصالا

محمد المعولي

(40) مشاهدة


نص «وحباك الإله ملكا وإنصالا» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وحباك الإله ملكا وإنصالا»

وحباك الإلهُ ملكاً وإنصالاَ
وعزّاً يُطحْطِحُ الأَجْيالاَ
يا حليفَ العلى قد اختارَك اللهُ
إماماً أزكى الأنامِ فِعَالاَ
أنتَ أنتَ الفتَى أبو العرب الزاكى
أبُو الخلق كلهم لَنْ تَزَالاَ
يا ابنَ سلطان أنت كاسمك
والوالد يعصى في ولده العذَّالاَ
أنتَ مولّى لنا ونحنُ عبيدٌ
لكَ نَرْضى رضاكَ حالاً فحالاَ
أغرقتْنا كفَّاكَ جوداً فأنسا
نَا نداكَ الأعمامَ والأخوالا
أنتَ أدرى بحالِنا إن أردْنا
حاجةً منك ليس بندى سؤالاَ
ما لحظناك لحظةً قط إلاّ
ومحيّاكَ نُورُه بتَلاَلاَ
يشرق البشرُ في سنا وجهك الميمونِ
حُسناً من قبل يُنْدِى المقَالاَ
يا ابن سلطان سيفنا إنْ رأينا
ك سَلَوْنَا وصارَ كلٌّ محَالاَ
فاعلُ قدراً وأين تَعْلُو وقد خلتُ
الثريّا لإِخْمَصيكَ نِعَالاَ
من نواليك أو يُدانيك يرجُو
منكَ يُسرّا لا يختشى إقْلاَلاَ
ما تولَّى امرؤٌ ثناءك إلاّ
صارَ بالفضلِ أحسنَ الخلقِ حالاَ
يا ابن مَنْ جُودُ كفِّه السحب
وفي الحربِ يفضحُ الرئْبَالاَ
وَهَبَتْني القريضَ منك أيادٍ
فعرضْتُ المديحَ فيكَ ارْتجالاَ
لكَ حِلمٌ تخفُّ منهُ الرواسِي
أنت من فاقَ في الرجالِ الرجالاَ
وسَنَا غُرَّةٍ بَدَتْ تطفئ الشمسَ
وذكرٌ يشيِّبُ الأطفالاَ
أوْ ندىً لو فرقته بينَ أهلِ
الأرض لم تُلْفِ فيهمُ بُخَّالا
ما رأينا ملكا سواكَ يساوى
بنداه الملوكَ والأقْيَالاَ
كلُّهم يشكرون فضلَك إذْ تُسْدِى
عليهم مِن جُودِكَ الأفْضَالاَ
كيفَ لا يشكرُ الخلائقُ سلطاناً
عليهم أنعامُه تَتَوالَى
فوربيّ طرقتُ شرقاً وغرباً
وبلوت الأنامَ آلاّ فآلاَ
لم أجدْ غيرَ مخلصٍ لكَ وُدّاً
جَوهريّاً يسرني ما قَالا
قد لعمري أمسَى الكفورُ مقرّاً
لكَ بالفضلِ مَادحاً قوّالا
ما اختلفنا في ذكرِ فضلك لكن
ما ألونَا في الدين جهداً جِدَالا
هاكَ من مخلصٍ هديّاً تهادى
في ثناء من الثيابِ اختيالا
بنتُ فكرٍ كأنها بنت عشرٍ
تستحق الإحسانَ والإقْبَالا
كرمَتْ محتداً وفاقَتْ رُوَاءً
وجلَتْ منظراً وتاهَتْ جَمَالا
فأصخْ سمعاً إليها إذا مَا
نطقت بالمديحِ فيكَ امتثالا
أنتَ كُفْءٌ لها فاجزلْ لها الإحس
انَ عفواً جاءتك تَبْغى النوَالا
فأبُوها من قبلُ وهو صغيرٌ
نالَ منكَ الإعظامً والإجلالا
وهو لا زالَ في ذُرَاكَ مقيماً
أينَما كنتَ لم يزل جوّالا
هذه غايةُ المديحِ فمن شاء
فليقلْ هكذا وإلا مَلالاَ
عِشْ قريرَ العيونِ دَهراً فقدْ
أبنتْ يداكَ الأعداءَ والأموالا
وابق ما نَاحتْ الحمامُ هديلا
وتولى متيَّمٌ اطلالا

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات