وحقك إني قانع بالذي تهوى
صفي الدين الحلي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وحقك إني قانع بالذي تهوى» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وحقك إني قانع بالذي تهوى»
وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى
وَهَبتُكَ روحي فَاِقضِ مِنها وَلا تَخَف
لِأَنَّ عِناني نَحوَ غَيرِكَ لا يُلوى
وَهى جَلَدي إِن كانَ أَضمَرَ خاطِري
سُلُوّاً وَلَو أَنّي قَضَيتُ مِنَ البَلوى
وَحَقِّكَ قَد عَزَّ السُلُوُّ فَمُنَّ لي
بِوَصلٍ فَإِنَّ المَنَّ أَحلى مِنَ السَلوى
وَجَدتُ الهَوى حُلواً فَلَمّا وَرَدتُهُ
تَأَجَّنَ حَتّى شابَ بِالكَدَرِ الصَفوا
وَأَعقَبتَني مِن خَمرِ حُبِّكَ نَشوَةً
فَها أَنا حَتّى الحَشرِ لا أَعرِفُ الصَحوا
وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاً
عَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى
وَأَكثَرتُ تَذكاري لِحَزوى وَرامَةٍ
وَما رامَةٌ لَولا هَواكَ وَما حَزوى
وَعَدتَ جَميلاً ثُمَّ أَخلَفتَ مَوعِدي
فَما بالُ وَعدِ الهَجرِ عِندَكَ لا يُلوى
وَصَلتَ العِدى رَغماً عَلَيَّ وَحَبَّذا
لَوَ اَنَّكَ أَصفَيتَ الوِدادَ لِمَن يَسوى
وَحَقِّ الهَوى العُذري وَهِيَ أَلِيَّةٌ
تُنَزِّهُ أَربابَ الغَرامِ عَنِ الدَعوى
وِصالُكَ لِلأَعداءِ لا الهَجرُ قاتِلي
وَلَكِن رَأَيتُ الصَبرَ أَولى مِنَ الشَكوى
وَفَيتَ لَهُم دوني فَسَوفَ أَكيدُهُم
بِصَبري إِلى أَن أَبلُغَ الغايَةَ القُصوى
وَإِلّا فَلا أَضحَت لِنُجبِ عَزائِمي
إِلى المَلِكِ المَنصورِ عُصبُ الفَلا تُطوى
وَلِيٌّ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَحافِظٌ
شَرائِطَ دينِ اللَهِ بِالعَدلِ وَالتَقوى
وَصولٌ عَبوسٌ قاطِعٌ مُتَبَسِّمٌ
يُخافُ وَيُرجى عِندَهُ الحَتفُ وَالجَدوى
وَلِيٌّ عَنِ الفَحشا سَريعٌ إِلى النَدى
بَعيدٌ عَنِ المَرأى قَريبٌ مِنَ النَجوى
وَبالٌ لِمَن عاداكَ وَبلٌ لِمَن راعا
كَ قَحطٌ لِمَن ناواكَ خِصبٌ لِمَن أَلوى
وَفِيٌّ يُجازي المُذنِبينَ بِعَفوِهِ
وَلَكِنَّهُ عَن مالِهِ لا يَرىالعَفوا
وَيُصبِحُ عَن عَيبِ الخَلائِقِ لاهِياً
وَعَن رَعيِهِم بِالعَدلِ لا يَعرِفُ السَهوا
وَأَبلَجُ قَد راعَ الزَمانَ سِياسَةً
وَشَنَّ عَلى أَموالِهِ غارَةً شَعوا
وَصَفنا نَداهُ لِلمَطِيِّ فَأَطلَعَت
يَداها وَسارَت نَحوَهُ تُسرِعُ الخَطوا
وَظَلَّت بِها يَكوي الهَجيرُ جُلودَها
وَأَخفافُها مِن لَذعِ قَدحِ الحَصى تُكوى
وَبيدٍ عَسَفتُ العيسَ في هَضَباتِها
وَأَنضَيتُ بِالإِدلاجِ في وَعرِها النِضوا
وَرَدنا بِها رَبعاً بِهِ مَورِدُ النَدى
غَزيرٌ وَوَعلُ الجَودِ في ظِلِّهِ أَحوى
وَلُذنا بِمَلكٍ لَيسَ يُخلِفُ وَعدَهُ
إِذا مَوعِدُ الوَسمِيِّ أَخلَفَ أَو أَلوى
وَلَمّا أَنَخنا عيسَنا بِفِنائِهِ
أَفادَت يَداهُ كُلَّ نَفسٍ بِما تَهوى
وَأَورَدَنا مِن جودِ كَفَّيهِ نِعمَةً
وَصَيَّرَ جَنّاتِ النَعيمِ لَنا مَأوى
وَحَسبي مِنَ الأَيّامِ أَنّي بِظِلِّهِ
وَلي جودُهُ مَحياً وَلي رَبعُهُ أَحوى
وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى
وَهَبتُكَ روحي فَاِقضِ مِنها وَلا تَخَف
لِأَنَّ عِناني نَحوَ غَيرِكَ لا يُلوى
وَهى جَلَدي إِن كانَ أَضمَرَ خاطِري
سُلُوّاً وَلَو أَنّي قَضَيتُ مِنَ البَلوى
وَحَقِّكَ قَد عَزَّ السُلُوُّ فَمُنَّ لي
بِوَصلٍ فَإِنَّ المَنَّ أَحلى مِنَ السَلوى
وَجَدتُ الهَوى حُلواً فَلَمّا وَرَدتُهُ
تَأَجَّنَ حَتّى شابَ بِالكَدَرِ الصَفوا
وَأَعقَبتَني مِن خَمرِ حُبِّكَ نَشوَةً
فَها أَنا حَتّى الحَشرِ لا أَعرِفُ الصَحوا
وَلِعتُ بِذِكرِ الغانِياتِ تَمَوُّهاً
عَنِ اِسمِكَ كيلا يَعلَمَ الناسُ مَن أَهوى
وَأَكثَرتُ تَذكاري لِحَزوى وَرامَةٍ
وَما رامَةٌ لَولا هَواكَ وَما حَزوى
وَعَدتَ جَميلاً ثُمَّ أَخلَفتَ مَوعِدي
فَما بالُ وَعدِ الهَجرِ عِندَكَ لا يُلوى
وَصَلتَ العِدى رَغماً عَلَيَّ وَحَبَّذا
لَوَ اَنَّكَ أَصفَيتَ الوِدادَ لِمَن يَسوى
وَحَقِّ الهَوى العُذري وَهِيَ أَلِيَّةٌ
تُنَزِّهُ أَربابَ الغَرامِ عَنِ الدَعوى
وِصالُكَ لِلأَعداءِ لا الهَجرُ قاتِلي
وَلَكِن رَأَيتُ الصَبرَ أَولى مِنَ الشَكوى
وَفَيتَ لَهُم دوني فَسَوفَ أَكيدُهُم
بِصَبري إِلى أَن أَبلُغَ الغايَةَ القُصوى
وَإِلّا فَلا أَضحَت لِنُجبِ عَزائِمي
إِلى المَلِكِ المَنصورِ عُصبُ الفَلا تُطوى
وَلِيٌّ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَحافِظٌ
شَرائِطَ دينِ اللَهِ بِالعَدلِ وَالتَقوى
وَصولٌ عَبوسٌ قاطِعٌ مُتَبَسِّمٌ
يُخافُ وَيُرجى عِندَهُ الحَتفُ وَالجَدوى
وَلِيٌّ عَنِ الفَحشا سَريعٌ إِلى النَدى
بَعيدٌ عَنِ المَرأى قَريبٌ مِنَ النَجوى
وَبالٌ لِمَن عاداكَ وَبلٌ لِمَن راعا
كَ قَحطٌ لِمَن ناواكَ خِصبٌ لِمَن أَلوى
وَفِيٌّ يُجازي المُذنِبينَ بِعَفوِهِ
وَلَكِنَّهُ عَن مالِهِ لا يَرىالعَفوا
وَيُصبِحُ عَن عَيبِ الخَلائِقِ لاهِياً
وَعَن رَعيِهِم بِالعَدلِ لا يَعرِفُ السَهوا
وَأَبلَجُ قَد راعَ الزَمانَ سِياسَةً
وَشَنَّ عَلى أَموالِهِ غارَةً شَعوا
وَصَفنا نَداهُ لِلمَطِيِّ فَأَطلَعَت
يَداها وَسارَت نَحوَهُ تُسرِعُ الخَطوا
وَظَلَّت بِها يَكوي الهَجيرُ جُلودَها
وَأَخفافُها مِن لَذعِ قَدحِ الحَصى تُكوى
وَبيدٍ عَسَفتُ العيسَ في هَضَباتِها
وَأَنضَيتُ بِالإِدلاجِ في وَعرِها النِضوا
وَرَدنا بِها رَبعاً بِهِ مَورِدُ النَدى
غَزيرٌ وَوَعلُ الجَودِ في ظِلِّهِ أَحوى
وَلُذنا بِمَلكٍ لَيسَ يُخلِفُ وَعدَهُ
إِذا مَوعِدُ الوَسمِيِّ أَخلَفَ أَو أَلوى
وَلَمّا أَنَخنا عيسَنا بِفِنائِهِ
أَفادَت يَداهُ كُلَّ نَفسٍ بِما تَهوى
وَأَورَدَنا مِن جودِ كَفَّيهِ نِعمَةً
وَصَيَّرَ جَنّاتِ النَعيمِ لَنا مَأوى
وَحَسبي مِنَ الأَيّامِ أَنّي بِظِلِّهِ
وَلي جودُهُ مَحياً وَلي رَبعُهُ أَحوى
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وحقكإني قانعبالذيتهوى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.