وحسن جمال ليلى أن ليلى
اللواح
(46) مشاهدة
«وحسن جمال ليلى أن ليلى» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وحسن جمال ليلى أن ليلى»
وحسن جمال ليلى أن ليلى
لغاية منيتي وبها مفازي
ولولا حب ليلى ما رمت بي
نوى قذف إلى أرض الحجاز
وحسبي أنني من حب ليلى
وإن عزت الأحبة غير عاز
أحن بها على قرب وبعد
ولست بسامع فيها التعازي
ومن حق الهوى في الحب أن لا
يجوز عليه أحكام المغازي
فصبري عنك يا ليلاء هذا
وسلواني يعد إلى مهازي
وهل ينساك لي قلب ولوع
بذكراك في التقاضي وانغمازي
فمحتفظ بسلوى عنك ليلى
وحزني عنك توديعك نازي
وهل يمحي وداد من فؤاد
به أثر الهوى أثر الحراز
ذكرتك في الوداع ففاض دمعي
وأورثني البكا داء التحاز
هواك هواك في قرب وبعد
يعاصاني الغداف بلون ناز
وهزني ادكارك في خلاء
وفي حشد الملا أي اهتزاز
ولما أن لثمتك حيل حالي
وطاب الجسم لما كان واز
وصالك رد لي ماضي شبابي
وطيب هواك لي عنه المحاز
فكيف أطيق يا ليلى وداعاً
وتوديع الحبيب من النكاز
إذا ذكروا الوداع تذووب ورحي
مذاب الشمع في لهب ابن غاز
أعذالي على التوديع ليلى
فضدي أنت كالخازناز
أيا ليلى وأنت قوام روحي
وقلبي والنواظر وارتياز
وهل جسم يطيق وداع روح
وهل روح تدوم على المواز
أيا ليلى أحاول منك وصلاً
لليلات الشباب إلى عزازي
فكيف وقد نهزت بك اتصالاً
أأبطل عد وصليك انتهازي
أيا ليلى الشريفة كم ليال
عليك سهرتها بهوى مجاز
وكم لك قد ركبت لجيج بحر
وكم لك جئت من يندر نازي
أيا ليلى الشريفة كم قواف
إليك زجرتها وبك اترجاز
فطووراً صاحبي في اللج حوت
وفي البيداء صيران جوازي
فجئتك بعد ما عرقت بلحمي
مدى البين المطلحة الكناز
ضممت إلي عطفك في التلاقي
فبرد لي الهوى حرق النياز
أيا رباه حبي وجه ليلى
لحبك راجياً حسن الجواز
أتيت إليك مشتملاً بذنبي اش
تمال البرد هلهب بالطراز
وقد سوت المساعي في المساعي
وإن حسنت ظنوني بالمفاز
أذلتني أعمال قباح
عسى عزاً بآمال العزاز
قصدتك مستجيراً إليك لاج
وجئتك والرجا بالخوف هاز
قيبحي فيك ليس له مباز
وحسن رجاي ليس له مباز
إذا لجأ المسيء بجنب لاج
عفا عنه وإن يك فيه خاز
حملت قبائحي وأتيت أسعى
وراج مذ أتيتك لا تحاز
إذا لم تعف عني من إليه
ألوذ ليعف عن هذي المخازي
فقد أمسى إلهي منك خوفي
وحسن رجاي في شاوٍ لزاز
فإن عني عفوت فمنك منٌّ
وإن عذبتني فعلى ارتيازي
فإنك محسن وأنا مسيء
ولا يحكي المجازي بالمخازي
أيا رباه عفوك عن عبيد
أناب وإن دعاك على وقاز
إذا ذكر الذنوب بكى عليها
وبان بجلده أثر الكراز
وفي ظني بلطفك تعف عني
فأصبح في حمى حرز حراز
لغاية منيتي وبها مفازي
ولولا حب ليلى ما رمت بي
نوى قذف إلى أرض الحجاز
وحسبي أنني من حب ليلى
وإن عزت الأحبة غير عاز
أحن بها على قرب وبعد
ولست بسامع فيها التعازي
ومن حق الهوى في الحب أن لا
يجوز عليه أحكام المغازي
فصبري عنك يا ليلاء هذا
وسلواني يعد إلى مهازي
وهل ينساك لي قلب ولوع
بذكراك في التقاضي وانغمازي
فمحتفظ بسلوى عنك ليلى
وحزني عنك توديعك نازي
وهل يمحي وداد من فؤاد
به أثر الهوى أثر الحراز
ذكرتك في الوداع ففاض دمعي
وأورثني البكا داء التحاز
هواك هواك في قرب وبعد
يعاصاني الغداف بلون ناز
وهزني ادكارك في خلاء
وفي حشد الملا أي اهتزاز
ولما أن لثمتك حيل حالي
وطاب الجسم لما كان واز
وصالك رد لي ماضي شبابي
وطيب هواك لي عنه المحاز
فكيف أطيق يا ليلى وداعاً
وتوديع الحبيب من النكاز
إذا ذكروا الوداع تذووب ورحي
مذاب الشمع في لهب ابن غاز
أعذالي على التوديع ليلى
فضدي أنت كالخازناز
أيا ليلى وأنت قوام روحي
وقلبي والنواظر وارتياز
وهل جسم يطيق وداع روح
وهل روح تدوم على المواز
أيا ليلى أحاول منك وصلاً
لليلات الشباب إلى عزازي
فكيف وقد نهزت بك اتصالاً
أأبطل عد وصليك انتهازي
أيا ليلى الشريفة كم ليال
عليك سهرتها بهوى مجاز
وكم لك قد ركبت لجيج بحر
وكم لك جئت من يندر نازي
أيا ليلى الشريفة كم قواف
إليك زجرتها وبك اترجاز
فطووراً صاحبي في اللج حوت
وفي البيداء صيران جوازي
فجئتك بعد ما عرقت بلحمي
مدى البين المطلحة الكناز
ضممت إلي عطفك في التلاقي
فبرد لي الهوى حرق النياز
أيا رباه حبي وجه ليلى
لحبك راجياً حسن الجواز
أتيت إليك مشتملاً بذنبي اش
تمال البرد هلهب بالطراز
وقد سوت المساعي في المساعي
وإن حسنت ظنوني بالمفاز
أذلتني أعمال قباح
عسى عزاً بآمال العزاز
قصدتك مستجيراً إليك لاج
وجئتك والرجا بالخوف هاز
قيبحي فيك ليس له مباز
وحسن رجاي ليس له مباز
إذا لجأ المسيء بجنب لاج
عفا عنه وإن يك فيه خاز
حملت قبائحي وأتيت أسعى
وراج مذ أتيتك لا تحاز
إذا لم تعف عني من إليه
ألوذ ليعف عن هذي المخازي
فقد أمسى إلهي منك خوفي
وحسن رجاي في شاوٍ لزاز
فإن عني عفوت فمنك منٌّ
وإن عذبتني فعلى ارتيازي
فإنك محسن وأنا مسيء
ولا يحكي المجازي بالمخازي
أيا رباه عفوك عن عبيد
أناب وإن دعاك على وقاز
إذا ذكر الذنوب بكى عليها
وبان بجلده أثر الكراز
وفي ظني بلطفك تعف عني
فأصبح في حمى حرز حراز
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «وحسنجمال ليلىأن ليلى»ضمنأعمالاللواح.شاعر وعالمعُماني. ونشأعلى والده، وقرأالقرآن …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«وحسنجمال ليلىأن ليلى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.