وحي السماء منزل ببيوتنا
بهاء الدين الصيادي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «وحي السماء منزل ببيوتنا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وحي السماء منزل ببيوتنا»
وَحْيُ السَّماءِ مُنَزَّلٌ ببُيوتِنا
وحَقائقُ الآياتِ عنَّا تُنقَلُ
ولقدْ وَرِثْنا المُرْسَلينَ بعلمِهِمْ
ولنا من الغيبِ المُقَدَّسِ مَنهَلُ
كَفَلَتْ حُجورُ الأَوصِياءِ صِغارَنا
وكِبارُنا مِنها النَّوائِبُ تَذهَلُ
وإذا تَجَلْجَلَتِ الشُّؤُنُ فإنَّنا
في الأَوْلِياءِ لنا الطِّرازُ الأوَّلُ
عنَّا رِواياتُ الأُصولِ صَحيحُةٌ
ورِحابُنا يومَ المَخاوِفِ مَوْثِلُ
هذا أَبو العَلَمَيْنِ أَحمدُ جَدُّنا
فحلٌ له في القومِ باعٌ أَطْوَلُ
سِرُّ الوَلايَةِ من جنابِ المُرْتَضى
أَبداً بِنا بوِراثَةٍ يتَسَلْسَلِ
ما عُدَّ في عصرٍ رِجالُ زَمانِهِ
إِلاَّ ومِنَّا الأَلْمَعِيُّ الأَفضَلُ
نحن شُموسُ القومِ في حَضَراتِها
لَمَّاعَةً أمَدَ المَدى لا تَأْفَلُ
إنْ راحَ منَّا سيِّدٌ جاءَ ابنُهُ
والحالُ مَوْصولٌ به لا يُفْصَلُ
ذُرِّيَّةٌ من بعضِها بعضٌ بَدا
بشُؤُنِ أَوَّلِها يَميسُ ويَرْفُلُ
قلْ للحَسودِ اقْعُدْ فإنَّكَ قاصِرٌ
ولنَحْنُ طَوْراً فوقَ ما تَتَخَيَّلُ
ستَرى لنا منَّا بُدورَ حَقائقٍ
ببُروجِ أَفلاكِ العُلى تتجوَّلُ
فلنحنُ أُسْدُ الغابِ في عَتَباتِنا
ربَّاضَةٌ عن خَشْيَةٍ تتَمَلْمَلُ
ولنا الخَوارِقُ والحَقائِقُ سِيمَةٌ
فيها حَديثُ المَكْرُماتِ مسلسَلُ
ما جاءَ منَّا في المَدارِجِ آخِرٌ
إِلاَّ لهُ فوقَ المَعارِجِ أَوَّلُ
بَطَلَتْ عَزائِمُ أُمَّةٍ قد شابَهَتْ
أَطْوارَنا وشؤونُنا لا تبطُلُ
نحن الضِّراعُ إذا تَهاجَمَ حادِثٌ
بأُصُولِنا يتوسَّلُ المُتَوَسِّلُ
وإذا دَعا الباري بنا وبأَهلِنا
ذو نِيَّةٍ صافي السَّريرَةِ يُقْبَلُ
قدْ فاضَ في أَهلِ الحَقائِقِ بحرُنا
فبكلِّ قلبٍ سالَ منهُ جدوَلُ
وإذا الجِبالُ تحوَّلَتْ عن أَرضِها
عن شأْنِنا في اللهِ لا نتحوَّلُ
ما نظَّمَ التَّعْدادَ في أَنسابِنا
إِلاَّ وَليٌّ أو نبيٌّ مُرْسَلُ
في العَصْرِ منَّا سادَةٌ أحوالُهُمْ
بسُمُوِّها يتمثَّلُ المُتَمَثِّلُ
القُطْبُ إبراهيمُ من أَفرادِهِمْ
والفَحْلُ عبد اللهِ وهو الأَكمَلُ
وأَبو المَفاخِرِ هاشِمٌ وألْحِقْ به
زيداً ويَعْقوباً وعَدُّكَ يشمَلُ
أفرادُ قومٍ في العِراقِ عهِدَتُهُمْ
شوسٌ بهِمَّتِهِمْ يُحَلُّ المُشْكِلُ
ولنا بأَرضِ الشَّامِ أيُّ عِصابَةٍ
شَمْخاءَ عنها يقصُرُ المُتَطَوِّلُ
فعليٌّ الحبرُ الكَريمُ وأَحمدٌ
ويَليهِ عبدُ القادِرِ المُسْتَوْجِلُ
وفَتى الحِمى رَجَبٌ أَبو الهِمَمِ التي
فيها دَلالٌ قدْ طَواهُ تَذَلُّلُ
والجَنْدَلِيُّ محمَّدٌ وأَمينُهُمْ
وبصالِحُ خيلِ العِدى تَتَجَنْدَلُ
وبنا أَبو البَرَكاتِ واحِدُ صفِّهِمْ
ويُقالُ فيه السَّيِّدُ المُتَوَكِّلُ
شيخٌ ترَقْرَقَ بالمَعارِفِ باطِناً
وعليهِ سِيمَةُ جدِّهِ لا تُجْهَلُ
فبِبَيْتِهِ سيقومُ من أَسْرارِنا
فوقَ المِنَصَّةِ للحُقيقةِ مُحْفَلُ
ويَجولُ منها للطَّريقَةِ في الوَرَى
منهُ هِزَبْرٌ وجهُهُ لا يُخْذَلُ
يا حَيْرَةَ الحُسَّادِ إنَّ قُيودَهُمْ
ثَقُلَتْ ألا بالوهمِ فلْيَتَأَوَّلوا
هذا الكَمالُ الأَحْمَدِيُّ تلامَعَتْ
أَنوارُهُ وجَلا هُداهُ الكُمَّلُ
فاذْكُرْ حَديثاً جاءَ بالإِحْسانِ عن
خيرِ البَرِيَّةِ والمَحاسِنُ تُفعَلُ
واجْعَلْكَ عبداً مُحْسِناً فالنَّصُّ قدْ
وافَى صِراحاً إنَّما يَتَقَبَّلُ
وانْظِمْ فُؤادَكَ يا بُنيَّ بسِلْكِنا
واسْمَعْ فذا داعي العِنايَةِ يَزْجَلُ
فطَريقُنا معمورَةٌ وشُؤُنُنا
محفوظَةٌ وقُلوبُنا لا تُفْتَلُ
وعلى سَمَواتِ المَعالي لم يزَلْ
لرِجالِ عُصْبَتِنا الكَريمَةِ منزِلُ
بالرَّحمَةِ العُظمى جَرَتْ قِيعانُنا
فالفيضُ يُمْطِرُ والعِنايَةُ تهطُلُ
وحَقائقُ الآياتِ عنَّا تُنقَلُ
ولقدْ وَرِثْنا المُرْسَلينَ بعلمِهِمْ
ولنا من الغيبِ المُقَدَّسِ مَنهَلُ
كَفَلَتْ حُجورُ الأَوصِياءِ صِغارَنا
وكِبارُنا مِنها النَّوائِبُ تَذهَلُ
وإذا تَجَلْجَلَتِ الشُّؤُنُ فإنَّنا
في الأَوْلِياءِ لنا الطِّرازُ الأوَّلُ
عنَّا رِواياتُ الأُصولِ صَحيحُةٌ
ورِحابُنا يومَ المَخاوِفِ مَوْثِلُ
هذا أَبو العَلَمَيْنِ أَحمدُ جَدُّنا
فحلٌ له في القومِ باعٌ أَطْوَلُ
سِرُّ الوَلايَةِ من جنابِ المُرْتَضى
أَبداً بِنا بوِراثَةٍ يتَسَلْسَلِ
ما عُدَّ في عصرٍ رِجالُ زَمانِهِ
إِلاَّ ومِنَّا الأَلْمَعِيُّ الأَفضَلُ
نحن شُموسُ القومِ في حَضَراتِها
لَمَّاعَةً أمَدَ المَدى لا تَأْفَلُ
إنْ راحَ منَّا سيِّدٌ جاءَ ابنُهُ
والحالُ مَوْصولٌ به لا يُفْصَلُ
ذُرِّيَّةٌ من بعضِها بعضٌ بَدا
بشُؤُنِ أَوَّلِها يَميسُ ويَرْفُلُ
قلْ للحَسودِ اقْعُدْ فإنَّكَ قاصِرٌ
ولنَحْنُ طَوْراً فوقَ ما تَتَخَيَّلُ
ستَرى لنا منَّا بُدورَ حَقائقٍ
ببُروجِ أَفلاكِ العُلى تتجوَّلُ
فلنحنُ أُسْدُ الغابِ في عَتَباتِنا
ربَّاضَةٌ عن خَشْيَةٍ تتَمَلْمَلُ
ولنا الخَوارِقُ والحَقائِقُ سِيمَةٌ
فيها حَديثُ المَكْرُماتِ مسلسَلُ
ما جاءَ منَّا في المَدارِجِ آخِرٌ
إِلاَّ لهُ فوقَ المَعارِجِ أَوَّلُ
بَطَلَتْ عَزائِمُ أُمَّةٍ قد شابَهَتْ
أَطْوارَنا وشؤونُنا لا تبطُلُ
نحن الضِّراعُ إذا تَهاجَمَ حادِثٌ
بأُصُولِنا يتوسَّلُ المُتَوَسِّلُ
وإذا دَعا الباري بنا وبأَهلِنا
ذو نِيَّةٍ صافي السَّريرَةِ يُقْبَلُ
قدْ فاضَ في أَهلِ الحَقائِقِ بحرُنا
فبكلِّ قلبٍ سالَ منهُ جدوَلُ
وإذا الجِبالُ تحوَّلَتْ عن أَرضِها
عن شأْنِنا في اللهِ لا نتحوَّلُ
ما نظَّمَ التَّعْدادَ في أَنسابِنا
إِلاَّ وَليٌّ أو نبيٌّ مُرْسَلُ
في العَصْرِ منَّا سادَةٌ أحوالُهُمْ
بسُمُوِّها يتمثَّلُ المُتَمَثِّلُ
القُطْبُ إبراهيمُ من أَفرادِهِمْ
والفَحْلُ عبد اللهِ وهو الأَكمَلُ
وأَبو المَفاخِرِ هاشِمٌ وألْحِقْ به
زيداً ويَعْقوباً وعَدُّكَ يشمَلُ
أفرادُ قومٍ في العِراقِ عهِدَتُهُمْ
شوسٌ بهِمَّتِهِمْ يُحَلُّ المُشْكِلُ
ولنا بأَرضِ الشَّامِ أيُّ عِصابَةٍ
شَمْخاءَ عنها يقصُرُ المُتَطَوِّلُ
فعليٌّ الحبرُ الكَريمُ وأَحمدٌ
ويَليهِ عبدُ القادِرِ المُسْتَوْجِلُ
وفَتى الحِمى رَجَبٌ أَبو الهِمَمِ التي
فيها دَلالٌ قدْ طَواهُ تَذَلُّلُ
والجَنْدَلِيُّ محمَّدٌ وأَمينُهُمْ
وبصالِحُ خيلِ العِدى تَتَجَنْدَلُ
وبنا أَبو البَرَكاتِ واحِدُ صفِّهِمْ
ويُقالُ فيه السَّيِّدُ المُتَوَكِّلُ
شيخٌ ترَقْرَقَ بالمَعارِفِ باطِناً
وعليهِ سِيمَةُ جدِّهِ لا تُجْهَلُ
فبِبَيْتِهِ سيقومُ من أَسْرارِنا
فوقَ المِنَصَّةِ للحُقيقةِ مُحْفَلُ
ويَجولُ منها للطَّريقَةِ في الوَرَى
منهُ هِزَبْرٌ وجهُهُ لا يُخْذَلُ
يا حَيْرَةَ الحُسَّادِ إنَّ قُيودَهُمْ
ثَقُلَتْ ألا بالوهمِ فلْيَتَأَوَّلوا
هذا الكَمالُ الأَحْمَدِيُّ تلامَعَتْ
أَنوارُهُ وجَلا هُداهُ الكُمَّلُ
فاذْكُرْ حَديثاً جاءَ بالإِحْسانِ عن
خيرِ البَرِيَّةِ والمَحاسِنُ تُفعَلُ
واجْعَلْكَ عبداً مُحْسِناً فالنَّصُّ قدْ
وافَى صِراحاً إنَّما يَتَقَبَّلُ
وانْظِمْ فُؤادَكَ يا بُنيَّ بسِلْكِنا
واسْمَعْ فذا داعي العِنايَةِ يَزْجَلُ
فطَريقُنا معمورَةٌ وشُؤُنُنا
محفوظَةٌ وقُلوبُنا لا تُفْتَلُ
وعلى سَمَواتِ المَعالي لم يزَلْ
لرِجالِ عُصْبَتِنا الكَريمَةِ منزِلُ
بالرَّحمَةِ العُظمى جَرَتْ قِيعانُنا
فالفيضُ يُمْطِرُ والعِنايَةُ تهطُلُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وحيالسماء منزلببيوتنا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وحيالسماء منزلببيوتنا»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.