وجارية لطهماز ربية
بطرس كرامة
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وجارية لطهماز ربية» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وجارية لطهماز ربية»
وجارية لطهماز ربيّة
مهنّدة التأصل أعجميّه
شغفت بها زمانا ثم صارت
بهجراني لها كالأجنبيّه
وفي ذات الدخان التبغ أضحى
فوأدي هائما صافي الطويّه
وهمت بها وهامت بي وكانت
إذا ما سرت تصحبني رضيّه
ولما قل من عسر دخاني
وفرغنا الجراب مع الخبيّه
شكت جوعا وحنّت نحو قوت
واضحت ذات أشجان بكيّه
اذكرها المودة وهي غضبى
وادعوها فتلحظني أبيَّه
فقامت تلك لمّا أن رأتني
بلا تبغٍ وفزّت كالظبيّه
وقد شمتت وقالت بافتخارٍ
أنا الخود المحدثة الشهيّه
ولي نطقٌ يجودُ بكل شعرٍ
ولي نغمٌ حكى النايَ الشجيّه
ورأسي مذهبٌ مملوء تبرٍ
من التنباك والنار المضيّه
وقدي اسمرٌ رطبٌ وإني
جعلت من النضار يداً نديّه
ويخدمني الصبا والعمر شبا
وإني دائماً بنتٌ فتيّه
أنا النركيلة الحسناء نطقاً
أنادمُ كل ذي فطنٍ زكيّه
نشأتُ بحجر طهماز وإني
فتاةٌ ذات حسنٍ فارسيّه
ولا اشكو الطعام كما شكتهُ
صباحاً ضرتي الخرسا الدنيّه
وباتت من فروع القوت تبكي
وأضحت بالزوايا مرتميّه
ولمّا قلّ عنها التبغ صارت
له ماسورة تبغي المنيّه
فكيف بدلتني وبدلت حسني
ولذاتي بعوجا منحنيّه
فكم نادمتني ليلاً طويلاً
وفي سحرٍ وصبح والعشيّه
وكم ناشدتك الشعر المقفى
حديثاً في اللويلات الدجيّه
وكم اسمعتك الآلات طرّاً
بأنغامٍ وألحانٍ سميّه
ورامت ان تذكرني عهوداً
تقضت في أويقاتٍ بهيّه
فلم تمهل عليها أم تبغٍ
ونادت كالقناة السمهريّه
ونادتها أفاجرة ارتداعا
إلى كم ذا التفهق يا رديّه
أنا الهيفاء ذات اللين قد
انيسة كل ذي رتب عليّه
جالس كل ذي فضل بصمت
وآداب وأوصاف بهيّه
أراك في يدي زيد وعمرو
وانظرم كمكنسة مسيّه
وإن كنت لدى مولاك حينا
تجمع نحوه من كل فيّه
وان غبت تكلف ان ينادي
عليك بجلق أو في هديّه
وان دام استنادك في خباء
ليمنعك تصدر للرزيّه
ولما ان تدنست بخبث
تلظّت فوقك النار الحميّه
تنادين الحريق بكل صوت
يقرقر مثل ريح صرصريّه
سلي مخول عن حسني وطهري
ونسأل عن مزاياك عطيّه
فكم قد ابرزت شفتاه سبا
وناداك هلمي يا شقيّه
وكم نادى لطهماز بشتم
ولعن حيث أبدع ذي البليّه
تعاتبني بأني ذات فقر
وما عندي دخان ياجفيّه
فإني من ندا راحات شهم
بشير المجد ذو العليا غنيّه
وإن يك فيه مدحي باختصار
فقد فاضت عطاياه الوفيّه
أدام الله نعماه بسعد
وخلد عزّ دولته الزهيّه
وحيّاه الإله بطول عمر
وأيده بساعده القويّة
مهنّدة التأصل أعجميّه
شغفت بها زمانا ثم صارت
بهجراني لها كالأجنبيّه
وفي ذات الدخان التبغ أضحى
فوأدي هائما صافي الطويّه
وهمت بها وهامت بي وكانت
إذا ما سرت تصحبني رضيّه
ولما قل من عسر دخاني
وفرغنا الجراب مع الخبيّه
شكت جوعا وحنّت نحو قوت
واضحت ذات أشجان بكيّه
اذكرها المودة وهي غضبى
وادعوها فتلحظني أبيَّه
فقامت تلك لمّا أن رأتني
بلا تبغٍ وفزّت كالظبيّه
وقد شمتت وقالت بافتخارٍ
أنا الخود المحدثة الشهيّه
ولي نطقٌ يجودُ بكل شعرٍ
ولي نغمٌ حكى النايَ الشجيّه
ورأسي مذهبٌ مملوء تبرٍ
من التنباك والنار المضيّه
وقدي اسمرٌ رطبٌ وإني
جعلت من النضار يداً نديّه
ويخدمني الصبا والعمر شبا
وإني دائماً بنتٌ فتيّه
أنا النركيلة الحسناء نطقاً
أنادمُ كل ذي فطنٍ زكيّه
نشأتُ بحجر طهماز وإني
فتاةٌ ذات حسنٍ فارسيّه
ولا اشكو الطعام كما شكتهُ
صباحاً ضرتي الخرسا الدنيّه
وباتت من فروع القوت تبكي
وأضحت بالزوايا مرتميّه
ولمّا قلّ عنها التبغ صارت
له ماسورة تبغي المنيّه
فكيف بدلتني وبدلت حسني
ولذاتي بعوجا منحنيّه
فكم نادمتني ليلاً طويلاً
وفي سحرٍ وصبح والعشيّه
وكم ناشدتك الشعر المقفى
حديثاً في اللويلات الدجيّه
وكم اسمعتك الآلات طرّاً
بأنغامٍ وألحانٍ سميّه
ورامت ان تذكرني عهوداً
تقضت في أويقاتٍ بهيّه
فلم تمهل عليها أم تبغٍ
ونادت كالقناة السمهريّه
ونادتها أفاجرة ارتداعا
إلى كم ذا التفهق يا رديّه
أنا الهيفاء ذات اللين قد
انيسة كل ذي رتب عليّه
جالس كل ذي فضل بصمت
وآداب وأوصاف بهيّه
أراك في يدي زيد وعمرو
وانظرم كمكنسة مسيّه
وإن كنت لدى مولاك حينا
تجمع نحوه من كل فيّه
وان غبت تكلف ان ينادي
عليك بجلق أو في هديّه
وان دام استنادك في خباء
ليمنعك تصدر للرزيّه
ولما ان تدنست بخبث
تلظّت فوقك النار الحميّه
تنادين الحريق بكل صوت
يقرقر مثل ريح صرصريّه
سلي مخول عن حسني وطهري
ونسأل عن مزاياك عطيّه
فكم قد ابرزت شفتاه سبا
وناداك هلمي يا شقيّه
وكم نادى لطهماز بشتم
ولعن حيث أبدع ذي البليّه
تعاتبني بأني ذات فقر
وما عندي دخان ياجفيّه
فإني من ندا راحات شهم
بشير المجد ذو العليا غنيّه
وإن يك فيه مدحي باختصار
فقد فاضت عطاياه الوفيّه
أدام الله نعماه بسعد
وخلد عزّ دولته الزهيّه
وحيّاه الإله بطول عمر
وأيده بساعده القويّة
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.