وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني
(94) مشاهدة
كلمات «وجد له في الحشا دبيب» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وجد له في الحشا دبيب»
وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ
يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
وَغلة ما لَها شِفاءٌ
وَعلة ما لَها طَبيبُ
ما ترك الشَوق وَالتَنائي
مِني سِوى مَدمع يَصوب
تَنفسي لِلعَليل علَّ ال
عَليل يَرتاح يا جُنوب
سَقاكَ يا عَهدَنا وَحيا
كَ بِاللَوى عارض سَكوب
أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيب
فَرُبما أَخصب الجَديب
أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّ
وَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميا
مِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
يُدير كاس الآداب صَرفاً
وَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
القَد وَالثَغر وَالمَحيا
البَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
يَروعني لَحظَة الغَضوب
كَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍ
أَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميري
فَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلق
فَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌ
وَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيب
في جَسَد كُلُهُ نَدوب
تَحضر لي بَعضُهُ الأَماني
وَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
أَظن أَن قَد نَسيت عَهداً
لَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباً
وَإِن قُرب المُريب حَوبِ
وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌ
وَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
قُلوبُهم كُلَها عُيون
وَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاً
تَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
قَد يُرزَق الشَيء غَير عان
وَيحرم الطالب الأَريب
ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيح
وَرُبَما ملَّهُ حَبيب
وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمر
إِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍ
قَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناً
يَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
يَسوم وِدي بِالمال جَهلاً
وَكبرهُ دونَهُ رَقيب
هَيهات ذل القَنوع يَوماً
ما النجم مَن لامسَ قَريب
لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّ
إِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
قَد يَملك الحَر بابتسام
وَلا يَرى بَشَره قُطوب
وَالمال ما لَم تَهبهُ آل
وَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَنايا
قَد شَفها السَير وَالسهوب
يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوى
مِن السَرى مسهم لَغوب
حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاً
وَخصت عَنهُمُ الذُنوب
إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءً
فَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب
يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
وَغلة ما لَها شِفاءٌ
وَعلة ما لَها طَبيبُ
ما ترك الشَوق وَالتَنائي
مِني سِوى مَدمع يَصوب
تَنفسي لِلعَليل علَّ ال
عَليل يَرتاح يا جُنوب
سَقاكَ يا عَهدَنا وَحيا
كَ بِاللَوى عارض سَكوب
أَعائِدٌ عَيشَنا الرَطيب
فَرُبما أَخصب الجَديب
أَيام رَوضُ الشَباب غضٌّ
وَحَيث بَرد الهَوى قَشيب
إِذ يُسكر الشُرب وَالحَميا
مِن فَمِهِ الشادن الرَبيب
يُدير كاس الآداب صَرفاً
وَالراح مِن رِيقِهِ يَشوب
القَد وَالثَغر وَالمَحيا
البَدر وَالدُرّ وَالقَضيب
يَروعني لَحظَة الغَضوب
كَأَنَّهُ صارِمٌ مُهيب
إِذا خَلَونا بِلا رَقيبٍ
أَشكو هَواهُ فَلا يَجيب
قُم نَشتَكي الشَوق يا سَميري
فَأَنتَ وافي الهَوى تسيب
بانوا وَوَجهُ الزَمان طَلق
فَصارَ في وَجهِهِ قَطوب
فَلا نَديمٌ وَلا صَديقٌ
وَلا أَنيسٌ وَلا حَبيب
يَفديك قَلبٌ لَهُ وَجيب
في جَسَد كُلُهُ نَدوب
تَحضر لي بَعضُهُ الأَماني
وَالشَوق عَني بِهِ يَغيب
أَظن أَن قَد نَسيت عَهداً
لَم يَنسهُ المُدنف الكَئيب
وَقَد مَنَحتُ الأَغيار قُرباً
وَإِن قُرب المُريب حَوبِ
وَلَيسَ يَجفي المُحب شيءٌ
وَظَنَ أَهل الهَوى يَصيب
قُلوبُهم كُلَها عُيون
وَكُلُ أَجسامِهُم قُلوب
وَمَن يَكُن عاشِقاً عَفيفاً
تَكاد تَبدو لَهُ الغُيوب
قَد يُرزَق الشَيء غَير عان
وَيحرم الطالب الأَريب
ما ذاقَ صَفو الدَنا فَصيح
وَرُبَما ملَّهُ حَبيب
وَما تَصدى حَرٌّ لِأَمر
إِلّا أَتَت دونَهُ الخَطوب
لا تَطلُبنَ عِلة لَحظٍ
قَد أُبهِمَ الأَمر بِالبيب
وَمُضمر في حَشاهُ ضَغناً
يَذيعُهُ لَحظُهُ المُريب
يَسوم وِدي بِالمال جَهلاً
وَكبرهُ دونَهُ رَقيب
هَيهات ذل القَنوع يَوماً
ما النجم مَن لامسَ قَريب
لا يَستَطيب الحَيوة حرٌّ
إِذا اِستَرَقَ الهزَبر ذيب
قَد يَملك الحَر بابتسام
وَلا يَرى بَشَره قُطوب
وَالمال ما لَم تَهبهُ آل
وَالقوت عَنهُ إِذاً يَنوب
أَقسَمت بِالعيسَ كَالحَنايا
قَد شَفها السَير وَالسهوب
يَحملنَ ميل الطَلى نَشاوى
مِن السَرى مسهم لَغوب
حَتّى أَلموا بِالبَيت شَعثاً
وَخصت عَنهُمُ الذُنوب
إِن العُلا أَصبَحَت خَلاءً
فَالحُرُ بَينَ الوَرى غَريب
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.