وجدي كوجدك بالظباء الغيد
ابن الساعاتي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وجدي كوجدك بالظباء الغيد» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وجدي كوجدك بالظباء الغيد»
وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِ
فإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
إيهاً ملامكَ إنَّ بين جوانحي
ناراً من البرحاءِ ذاتَ وقود
وإما وسبِ العامريّة إنّهُ
زهر الكواكب في الليالي السّود
يسفرن سودَ نواظرٍ وغدائرٍ
ويلحنَ بيضَ ترائبٍ وخدود
يفحصنَ أغصانَ النّقا بروادفٍ
كصبابتي جلّت ولينِ قدود
فأليّةً ما البانُ ليس بمثمرٍ
كغصون بانٍ أثمرتْ بنهود
بوجنتي ذاتِ النّصيف وقلبها
معنى زلال الماءِ والجلمود
كالظّبي لا في ردفها وقوامها
بل لحظها ونفارها والجيد
أختُ السّلافةِ ريقةً ممنوعةً
وقوام غصنِ البانةِ الأُملود
في جفن مقلتها وجفنُ محبّها
ما شئتَ من سنةٍ ومن تسهيد
وسديدُ رمح القدِّ ينجدُ قومهُ
في حيث نبتُ الخطِّ غيرُ سديد
في كلِّ يومٍ من وقائع حسنهِ
يغزو التجلّدَ منهُ جيشُ صدود
وإذا تخاذلتِ السيوفُ لدى الوغى
هتفوا بسيف لحاظهِ المغمود
لو كنتَ مدّرعاً بلامِ عذارهِ
لذممتَ ما صنعتْ يدا داود
يكسو التّلاع بمثلها من وشيهِ
والعامُ سبطُ النبتِ لدنُ العود
ويهزّهُ شرخُ الشباب كذابلٍ
هزّتهُ راحةُ باسلٍ صنديد
من لي بهِ وبفتيةٍ جمعتهم
عرصاتُ جلّقَ في ذرى مسعود
قومٌ إذا زخرتْ علومُ صدورهم
فهي البحارُ طوافحاً في البيد
من جودهِ في الغاديات مخائلٌ
ومن الخلائق في ابنة العنقود
ذي الطعنة النجلاءِ يحمدُ صنعها
يومَ الوغى والضّربةِ الأخدود
والعاقرِ الكومَ العشار تكوسُ
فعلةَ مبدىءٍ للمكرماتِ معيد
وابن السودِ الحمس كلّ مصاحبٍ
قلباً حديداً في ثياب حديد
يمشون في الّلام المضاعفِ نسجهُ
مشيَ القنا في نحر كلّ عنيد
نامي اليدِ البيضاء داجي الهبوة
السوداءِ فيّاض النّدى المودود
وإذا ارتدوا غُدر العياب وجرّدوا
مثلَ الجداول من حياضِ غمود
وتبادروا لدنَ الوشيج مثَقفاً
والخيلَ ماعجةً بكلّ مجيد
فالأفق تجلوه نجومُ أسنّةٍ
والأرضُ تُجلى في لياتلٍ سود
حيثُ البوارقُ في اكفِّ سحائبٍ
وكواسرُ العقبانِ تحتَ اُسود
عزماته علويةٌ وهمومهُ
أنريّةُ التصويت والتصعيد
القلّبيُّ الحوّليُّ وقلبهُ
حالٍ بخوفَ الله والتوحيد
فسقى منازلها فتاجَ قطينها
وطفاءُ مثلُ سماحه المعهود
من كلِّ ساريةٍ مرتها كفّهُ
مشكورةٍ بلسانِ كلِّ صعيد
فضلَ الأكارمَ في جلالةِ قدرهم
بإباءِ آباءٍ وجدِّ جدود
ملكُ العلومِ الغرِّ سيّدُ كندةٍ
في كلّ يوم مقالةٍ مشهود
من باسمهِ أضحى عبيدُ بقبضتي
عبداً وراح لبيدُ أيَّ بليد
لم يخلُ ناديهِ على طولِ المدى
من منّةٍ تحيي ومالٍ يودي
ولقد ذكرتهمُ وأعناق الفلا
يشفقنَ من عنقٍ بها ووخيد
فطويتُ أثناءَ الضّلوع على جوّى
باقٍ وأنّةِ مكمدٍ مفؤود
قد كنتُ أجني العيش أخضرَ يانعاً
وأرودُ في عذبِ المذاقِ برود
فعرفتُ قدر القربِ في حال النّوى
كالصّابِ بعد الأري والقنديد
فإليكَ من عذلي ومن تفنيدي
إيهاً ملامكَ إنَّ بين جوانحي
ناراً من البرحاءِ ذاتَ وقود
وإما وسبِ العامريّة إنّهُ
زهر الكواكب في الليالي السّود
يسفرن سودَ نواظرٍ وغدائرٍ
ويلحنَ بيضَ ترائبٍ وخدود
يفحصنَ أغصانَ النّقا بروادفٍ
كصبابتي جلّت ولينِ قدود
فأليّةً ما البانُ ليس بمثمرٍ
كغصون بانٍ أثمرتْ بنهود
بوجنتي ذاتِ النّصيف وقلبها
معنى زلال الماءِ والجلمود
كالظّبي لا في ردفها وقوامها
بل لحظها ونفارها والجيد
أختُ السّلافةِ ريقةً ممنوعةً
وقوام غصنِ البانةِ الأُملود
في جفن مقلتها وجفنُ محبّها
ما شئتَ من سنةٍ ومن تسهيد
وسديدُ رمح القدِّ ينجدُ قومهُ
في حيث نبتُ الخطِّ غيرُ سديد
في كلِّ يومٍ من وقائع حسنهِ
يغزو التجلّدَ منهُ جيشُ صدود
وإذا تخاذلتِ السيوفُ لدى الوغى
هتفوا بسيف لحاظهِ المغمود
لو كنتَ مدّرعاً بلامِ عذارهِ
لذممتَ ما صنعتْ يدا داود
يكسو التّلاع بمثلها من وشيهِ
والعامُ سبطُ النبتِ لدنُ العود
ويهزّهُ شرخُ الشباب كذابلٍ
هزّتهُ راحةُ باسلٍ صنديد
من لي بهِ وبفتيةٍ جمعتهم
عرصاتُ جلّقَ في ذرى مسعود
قومٌ إذا زخرتْ علومُ صدورهم
فهي البحارُ طوافحاً في البيد
من جودهِ في الغاديات مخائلٌ
ومن الخلائق في ابنة العنقود
ذي الطعنة النجلاءِ يحمدُ صنعها
يومَ الوغى والضّربةِ الأخدود
والعاقرِ الكومَ العشار تكوسُ
فعلةَ مبدىءٍ للمكرماتِ معيد
وابن السودِ الحمس كلّ مصاحبٍ
قلباً حديداً في ثياب حديد
يمشون في الّلام المضاعفِ نسجهُ
مشيَ القنا في نحر كلّ عنيد
نامي اليدِ البيضاء داجي الهبوة
السوداءِ فيّاض النّدى المودود
وإذا ارتدوا غُدر العياب وجرّدوا
مثلَ الجداول من حياضِ غمود
وتبادروا لدنَ الوشيج مثَقفاً
والخيلَ ماعجةً بكلّ مجيد
فالأفق تجلوه نجومُ أسنّةٍ
والأرضُ تُجلى في لياتلٍ سود
حيثُ البوارقُ في اكفِّ سحائبٍ
وكواسرُ العقبانِ تحتَ اُسود
عزماته علويةٌ وهمومهُ
أنريّةُ التصويت والتصعيد
القلّبيُّ الحوّليُّ وقلبهُ
حالٍ بخوفَ الله والتوحيد
فسقى منازلها فتاجَ قطينها
وطفاءُ مثلُ سماحه المعهود
من كلِّ ساريةٍ مرتها كفّهُ
مشكورةٍ بلسانِ كلِّ صعيد
فضلَ الأكارمَ في جلالةِ قدرهم
بإباءِ آباءٍ وجدِّ جدود
ملكُ العلومِ الغرِّ سيّدُ كندةٍ
في كلّ يوم مقالةٍ مشهود
من باسمهِ أضحى عبيدُ بقبضتي
عبداً وراح لبيدُ أيَّ بليد
لم يخلُ ناديهِ على طولِ المدى
من منّةٍ تحيي ومالٍ يودي
ولقد ذكرتهمُ وأعناق الفلا
يشفقنَ من عنقٍ بها ووخيد
فطويتُ أثناءَ الضّلوع على جوّى
باقٍ وأنّةِ مكمدٍ مفؤود
قد كنتُ أجني العيش أخضرَ يانعاً
وأرودُ في عذبِ المذاقِ برود
فعرفتُ قدر القربِ في حال النّوى
كالصّابِ بعد الأري والقنديد
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وجدي كوجدكبالظباءالغيد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وجدي كوجدكبالظباءالغيد»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.