وجه الحبيب شهية ألطافه
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وجه الحبيب شهية ألطافه» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وجه الحبيب شهية ألطافه»
وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
فجفني ذاك الوردِ كيف قطافهُ
ظمإي يزيد بمنهلٍ من ثغرهِ
والماء تروي الصادياتِ نطافه
ما لي وذاك العذب أحوجني إلى
ملحٍ من الأجفان كنت أعافه
لو لم يكن في جنّةٍ من وجهه
ما حللت للمستهام سلافه
مثل القضيب خفيفةٌ حركاته
فوق الكثيب ثقيلةٌ أردافه
عيثَ النسيم بقدرهِ فتشوشت
أصداغه وتأودت أعطافه
بي آمن الأصداغ ليس يروعهُ
إكثارهُ في القتلِ أو إسرافه
هينٌ تلافي عند مقلته فوا
عجباهُ من مثلي يهون تلافه
متلون بالدمع بعد صدوده
قد كنت أرجوه فصرتُ أخافه
غضبانُ مذهبه النّفارُ وشرعهُ
في عاشقيه لا يطاق خلافه
أشكو ولا يدَ لي بدولة ظالمٍ
لا عدلهُ يرجى ولا إنصافه
وبليتي وسلمت طرفٌ فاتر
غلبتْ على جلدي القويّ ضعافه
مازال هذا القلب يسبح بالدّمى
متعرضاً حتى أصيب شغافه
ويعدّ لي ذنب السوّ وذاك
تشنيع الحسود عليّ أو أرجافه
يا حبّذا دار النحيلة والهوى
يحمى بأطراف القنا أطرافه
ومواقفٌ بالبان تذكرني رشا
قَ الظاعنين رشاقهُ ونحافه
ربعٌ صحبت به الشباب فلم يحلْ
للقرب مربعهُ ولا مصطافه
أبثثتهُ الشكوى وكيف بمنزل
قد خفَّ مثل قطينهِ إسعافه
ووعدتهُ سقيا الغمام فلا رأت
وجهاً إلى إخلافه أخلافه
وتنائفٍ جاوزتها بمضمرٍ
نظمت به ورد الخطا أخفافه
ويقد قدَّ السيف كلَّ تنوفه
إعناقهُ في السير أو إلحافه
ضخم الجزارة لم أزل حتى انطوتْ
انساعهُ ضمراً وطال سنافه
ولربَّ ليلٍ كالهموم لبسته
بمظفر الدين انجلت أسدافه
فجفني ذاك الوردِ كيف قطافهُ
ظمإي يزيد بمنهلٍ من ثغرهِ
والماء تروي الصادياتِ نطافه
ما لي وذاك العذب أحوجني إلى
ملحٍ من الأجفان كنت أعافه
لو لم يكن في جنّةٍ من وجهه
ما حللت للمستهام سلافه
مثل القضيب خفيفةٌ حركاته
فوق الكثيب ثقيلةٌ أردافه
عيثَ النسيم بقدرهِ فتشوشت
أصداغه وتأودت أعطافه
بي آمن الأصداغ ليس يروعهُ
إكثارهُ في القتلِ أو إسرافه
هينٌ تلافي عند مقلته فوا
عجباهُ من مثلي يهون تلافه
متلون بالدمع بعد صدوده
قد كنت أرجوه فصرتُ أخافه
غضبانُ مذهبه النّفارُ وشرعهُ
في عاشقيه لا يطاق خلافه
أشكو ولا يدَ لي بدولة ظالمٍ
لا عدلهُ يرجى ولا إنصافه
وبليتي وسلمت طرفٌ فاتر
غلبتْ على جلدي القويّ ضعافه
مازال هذا القلب يسبح بالدّمى
متعرضاً حتى أصيب شغافه
ويعدّ لي ذنب السوّ وذاك
تشنيع الحسود عليّ أو أرجافه
يا حبّذا دار النحيلة والهوى
يحمى بأطراف القنا أطرافه
ومواقفٌ بالبان تذكرني رشا
قَ الظاعنين رشاقهُ ونحافه
ربعٌ صحبت به الشباب فلم يحلْ
للقرب مربعهُ ولا مصطافه
أبثثتهُ الشكوى وكيف بمنزل
قد خفَّ مثل قطينهِ إسعافه
ووعدتهُ سقيا الغمام فلا رأت
وجهاً إلى إخلافه أخلافه
وتنائفٍ جاوزتها بمضمرٍ
نظمت به ورد الخطا أخفافه
ويقد قدَّ السيف كلَّ تنوفه
إعناقهُ في السير أو إلحافه
ضخم الجزارة لم أزل حتى انطوتْ
انساعهُ ضمراً وطال سنافه
ولربَّ ليلٍ كالهموم لبسته
بمظفر الدين انجلت أسدافه
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منعاطفة ووله،حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وجهالحبيبشهيةألطافه».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«وجهالحبيبشهيةألطافه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.