وجود كوني من تجلي الجواد

عبد الغني النابلسي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «وجود كوني من تجلي الجواد» من نظم عبد الغني النابلسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وجود كوني من تجلي الجواد»

وجود كوني من تجلي الجوادْ
هذا عطاء ماله من نفادْ
يا عدماً أحرفه خطها
كاتبه النور بنور المدادْ
أنت شؤن الحق لا يلتبس
عليك معبود هنا بالعباد
وبينه فرق وبين الورى
وبالغنى والفقر فالفرق باد
واجمع فشيء واحد ما به
تعدد في نظر الإقتصاد
واكتب به بالأبيض المجتلي
والناس دعهم يكتبون بالسواد
واشهد بما تعرف فيما ترى
شهادة الحق بغير استناد
وأيقظ الخاطر من غفلة
وامسح من الأغيار كحل الرقاد
من لي بمن يبدو بأسمائه
فيفعل الغي بها والرشاد
والكل مفعول له مطلق
عن قيد حرف جامع للتضاد
صاد جميعي بظهوراته
لصدغه والعين دال وصاد
يحكم ما شاء بنا دائماً
لا جور منه كيفما قد أراد
وعشقه صيرنا كالهبا
وزادنا فرط البكا والسهاد
بالله يا سائق ركباننا
قل لسليمى طال هذا البعاد
إني على العهد مقيم لها
وإنني عنها كصوب العهاد
يا طالما نلت بها خلوة
وفزت منها بلذيذ المراد
كانت تناجيني على ذلتي
وعزها باللطف والإتحاد
واليوم لما ذبت في حبها
والروح والجسم مضى والفؤاد
وصار كلي مقتضى كلها
وقوبل العالي لها بالوهاد
واختطفت ذات بذات لها
وزال ذاك الكد والإجتهاد
وانطفت النار بنور اللقا
وللهوى لم يبق غير الرماد
غابت فلم أدر لها من نبا
وأدرك الزرع وصار الحصاد
كأنني في كونها لم أكن
وهي التي كانت بحكم انفراد
وإن هذا في الهوى قولها
على لساني لمرادي أفاد
لا أنني قلت فحمدي لها
منها عليها زاد والشكر زاد
وهي التي تعرفني مثل ما
كنت قديماً شرراً في زناد
واقتدحتني بإراداتها
فلحت مثل البرق شيأً يراد
وعدت لا برقاً ولا بارقاً
والشمس عنها الغيم في الأفق حاد
فتارة عني بما قد مضى
تترجم الأحوال بالإفتقاد
وتارة تترك لا تعتني
حسب الذي منها يكون المراد
وهكذا الكل لها راجع
والكون كون والبلاد البلاد
لا تحسب التحقيق غير الذي
أنت له تدرك يا ذا العناد
لكنك المحكوم منها بها
عليك بالجهل وبالإنتقاد
وهي علىما هي في حضرة
يصدر عنها ذو ضلال وهاد
بمقتضى أسمائها للذي
شاءت من الإبهام في الإعتقاد

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «وجود كوني منتجليالجواد»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «وجود كوني منتجليالجواد»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات