وجودك غادر النعمى معينا
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وجودك غادر النعمى معينا» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وجودك غادر النعمى معينا»
وجودك غادر النعمى معينا
وجودك لم يدع داء دفينا
تروع حماسة وتروق حسناً
لقد حيرت فيك الناظرينا
فطوراً تشبه الآساد بأساً
وطوراً تشبه الأغصان لينا
لقد شرفت قدر الدين حقاً
إذا الألقاب خالفت اليقينا
رأيت زمانك الموموق طيباً
زمان الأمن عند الخائفينا
فأيام تبذ الدهر فضلاً
وساعات تفوق بهال القرونا
لغادرت الليالي وهي بيض
وكانت قبلها الأيام جونا
حلفت بما منحت من الأيادي
يميناً مثل وعدك لن تمينا
لما حاربت صرف الدهر ألا
رأيت بوجهك الفتح المبينا
أهنت كريم مالك بالعطايا
وعز على أناس أن يهونا
وما فقت الورى سعة ودنيا
ولكن فقتهم كرماً ودينا
وقد شبهوك إذ شبهوك زعماً
كما شبه القتاد الياسمينا
سكنت من العلى حجراً وطينا
وغيرك يبتني حجراً وطينا
أرحنا في ذراك العيس حيناً
فلا نسعاً حجراً وطينا
أرحنا في ذراك العيس حيناً
فلا نسعاً نشد ولا وضينا
وواصلني نداك الغمر حتى
هجرت له السهولة والحزونا
وبحر الجود وهو أجل علم
له الحركات يحدثن السكونا
جزاك الله عن حمد ورفد
جزاء الشاكرين الشاكدينا
تجيز وتمنح الإخوان جوداً
وغيرك لا يجيز المادحينا
مقال أفحم الفصحاء عياً
وجود بل الغيث الهتونا
يذوب فتجمد الأفكار عنه
نسيباً علم الورق الحنينا
وقد رجعت به الأعداء عني
فلا خابت ظنونك خائبينا
فهل شكلاً بعثت على سطور
أم الخطي والخيل الصفونا
سلت بفضها سيفاً صقيلاً
وحزت بنظمها عقداً ثمينا
لقد ملأت وجوه الطرس لما
نظرت إلى محاسنها عيونا
فمن ألفاته القامات هيفاً
ومن ألفاظه الغادات عينا
لقد حملتني ديناً ثقيلاً
وحكم الشرع أن أقضي الديونا
وأصبحت القوافي مخجلات
وقد أهدين شكماً بل هدينا
ستعلم ما ثنائي حين تسري
بهن وإذا المطي بها حدينا
فلم نسمع بمثلك في وفاء
وظني أن مثلي لن يكونا
وجودك لم يدع داء دفينا
تروع حماسة وتروق حسناً
لقد حيرت فيك الناظرينا
فطوراً تشبه الآساد بأساً
وطوراً تشبه الأغصان لينا
لقد شرفت قدر الدين حقاً
إذا الألقاب خالفت اليقينا
رأيت زمانك الموموق طيباً
زمان الأمن عند الخائفينا
فأيام تبذ الدهر فضلاً
وساعات تفوق بهال القرونا
لغادرت الليالي وهي بيض
وكانت قبلها الأيام جونا
حلفت بما منحت من الأيادي
يميناً مثل وعدك لن تمينا
لما حاربت صرف الدهر ألا
رأيت بوجهك الفتح المبينا
أهنت كريم مالك بالعطايا
وعز على أناس أن يهونا
وما فقت الورى سعة ودنيا
ولكن فقتهم كرماً ودينا
وقد شبهوك إذ شبهوك زعماً
كما شبه القتاد الياسمينا
سكنت من العلى حجراً وطينا
وغيرك يبتني حجراً وطينا
أرحنا في ذراك العيس حيناً
فلا نسعاً حجراً وطينا
أرحنا في ذراك العيس حيناً
فلا نسعاً نشد ولا وضينا
وواصلني نداك الغمر حتى
هجرت له السهولة والحزونا
وبحر الجود وهو أجل علم
له الحركات يحدثن السكونا
جزاك الله عن حمد ورفد
جزاء الشاكرين الشاكدينا
تجيز وتمنح الإخوان جوداً
وغيرك لا يجيز المادحينا
مقال أفحم الفصحاء عياً
وجود بل الغيث الهتونا
يذوب فتجمد الأفكار عنه
نسيباً علم الورق الحنينا
وقد رجعت به الأعداء عني
فلا خابت ظنونك خائبينا
فهل شكلاً بعثت على سطور
أم الخطي والخيل الصفونا
سلت بفضها سيفاً صقيلاً
وحزت بنظمها عقداً ثمينا
لقد ملأت وجوه الطرس لما
نظرت إلى محاسنها عيونا
فمن ألفاته القامات هيفاً
ومن ألفاظه الغادات عينا
لقد حملتني ديناً ثقيلاً
وحكم الشرع أن أقضي الديونا
وأصبحت القوافي مخجلات
وقد أهدين شكماً بل هدينا
ستعلم ما ثنائي حين تسري
بهن وإذا المطي بها حدينا
فلم نسمع بمثلك في وفاء
وظني أن مثلي لن يكونا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «وجودكغادرالنعمى معينا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وجودكغادرالنعمى معينا»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.