وجودي جل عن جسمي

عبد الغني النابلسي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «وجودي جل عن جسمي» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «وجودي جل عن جسمي»

وجودي جل عن جسمي
وعن روحي وعن عقلي
وعن شرعي وتكليفي
وعن حكمي وعن نقلي
وأمري مطلق حتى
عن الإطلاق يستعلي
وعن ذات وعن وصف
وعن بعض وعن كل
وعلمي ليس يدريه
سوى من لم يزل مثلي
ولو زال الخطا عن عل
م أهل العقد الحل
لا ضحى علمهم من بح
ر علمي قطرة الطل
وعلم الخضر في علمي
وموسى رشحة البل
وإني هدهدُ الأخبا
ر للقوم الأُلَى قبلي
ومن قولي أنا أملي
وإني فوق ما أملي
علي الله قيوم
بلا شبه ولا مثل
وإني ذلك القيو
م لما قمت عن حملي
وقد جردت عن ملكي
وعن علمي وعن جهلي
وعن كيفي وعن أيني
وعن فوقي وعن سفلي
وحقي زال عنه با
طلي ذو المحق والمحل
ووجهي قد غسلت الكو
ن عنه أيما غسل
وإني لست مخلوقاً
ولا شربي ولا أكلي
ولا أني أنا الخلا
ق ذو صنع وذو فعل
ولا من أنبياء الل
ه إني أو من الرسل
وإني ما أنا عيسى
ولا المهديْ إلى السبل
أنا حارت بي الألبا
ب لا يدرون ما أصلي
أنا الشامي أنا الهندي
أنا الرومي أنا الصقلي
أنا الأكوان بي قامت
أنا الأفلاك من أجلي
أنا الأملاك تدري بي
ومني ترتجي بذلي
أنا المعروف في الدنيا
وفي الأخرى بذي الفضل
وإني لست إنساناً
ولا من ذلك النسل
ولا بالجن والأملا
ك والحيوان فاعرف لي
ولا من والد لي بل
ولا أم ولا نجل
ولا قومي أرى قومي
ولا أهلي أرى أهلي
وإني ما أنا شيخ
ولا بالشابِّ والكهل
ولا إني جنين أو
بمولود ولا طفل
وإني مطلق والكل
ل في قيد وفي غل
ولا يدري جنيد بال
لذي عندي ولا الشبلي
وما في عالمي غيري
فخفض عنك يا خلي
وما عبد الغني اسمي
وهذا مقتضى الشكل
ولكن عالم الأوها
م يمشي بي على مهل
فيا من رام في الدنيا
يراني طالباً وصلي
تجرد وانتزع واخرج
عن الأثواب والنعل
وكن صِرْفاً بلا مزج
وكن روضاً بلا بقل
وكن خمراً بلا كأس
وكن شمساً بلا ظل
وحقق واقطع الأحبا
لَ وامسك دونها حبلي
وصابر واصطبر واعلم
فليس المسك كالزبل
ولا حق اليقين الصر
ف في الإقساط والعدل
كعين أو كعلم لل
يقين الصائب النبل
وسد الباب من غيري
وعالج وافتتح قفلي
صلاة الله من قلبي
على قلبي بلا فصل
على طه رسول الل
ه نور الفرض والنفل
مدى الأيام ما سحَّ ال
سحاب الجون بالهطل

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وجوديجلعنجسمي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «وجوديجلعنجسمي»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات